أقوال الأئمة في العقيدة الإسلآمية والمذاهب المعاصرة .
للدكتور : محمد القطاونة 1432-1433 هـ
1- بيّن ابن القيم حال السنة مع القرآن مؤكدآ حجيتهآ فيقول " والسنة والقرآن على ثلاثة أوجه.. الخ "
2- قال ابن تيمية / " كتب عمر الى شريح اقض بما في كتاب الله , فإن لم تجد فبما في سنة رسول الله فإن لم تجد فبما به قضى الصالحون قبلك
3- قال سفيان الثوري :" ان استطعت الا تحك رأسك الا بأثر فافعل "
4- قال ابن تيمية : " فكان من الاصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان : أنه لايقبل من احد قط ان يعارض القرآن برأيه ولاذوقه ولامعقوله ولاقياسه ولاوجده فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيات والآيآت البينات ان الرسول جاء بالهدى ودين الحق . وأن القرآن يهدي للتي هي أقوم "
5- قال ابن البر :" وأما أصول العلم فالكتاب والسنة "
6- قال ابن مسعود : " من شهد على نفسه أنه مؤمن , فليشهد أنه في الجنة "
7- قال الامام البغوي : " اتفق أهل السنة على ان المؤمن لايخرج عن الايمان بارتكاب شيئ من الكبائر اذا لم يعتقد إباحتها واذا عمل شيئآ منها , فمات قبل التوبة , لايخلد في النار , كما جاء به الحديث , بل هو الى الله . إن شاء عفا عنه . وإن شاء عاقبه بقدر ذنوبه . ثم ادخله الجنة برحمته "
8- قال ابن عطاء " الرضى سكون القلب الى قديم اختيار الله للعبد انه اختار له الأفضل "
9- قال الامام ابن بطة : " كل من ترك شيئآ من الفرائض التي فرضها الله في كتابة أو اكدها الله في سننه , على سبيل الجحود والتكذيب بها , فهو كافر بيّن الكفر " .
10- قال القاضي عياض : " من اضاف الى نبينا الكذب فيما بلغه وأخبره به أو شك في صدقه .. فهو كافر بإجماع ) الى ان قال ( ونكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل , او وقف فيهم , او شك . او صحح مذهبهم , وان اظهر مع ذلك الإسلام واعتقده , واعتقد إبطال كل مذهب سواه , فهو كافر بإظهار ما أظهره من خلاف ذلك ).
11- قال ابن تيمية : " من فضل أحدآ من المشايخ على النبي صلى الله عليه وسلم أو اعتقد ان احدآ يستغني عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم , استتيب : فإن تاب والآ ضُربت عنقه .
12- قال ابن تيمية : " قد تبيّن ان الدين لابد فيه من قول وعمل , وأنه يمتنع ان يكون الرجل مؤمنآ بالله ورسوله بقلبه أو بقلبه ولسانه ولم يؤد واجبآ ظآهرآ ولاصلاة ولازكاة ولاصياما ولاغير ذلك من الواجبات .
13- قال ابن القيم : " أن يُعرض بسمعه وقلبه عن الرسول ولا يصدقه ولا يكذبه ولا يواليه ولايعاديه ولايصغي الى ماجاء به البته "
14- قال ابن تيمية : " كلام الله خبر وأمر, فالخبر يستوجب تصديق المخبر , والأمر يستوجب الانقياد له والاستسلام وهو عمل في القلب جماعه الخضوع والانقياد للأمر . "
15- قال ابن تيمية : " من اعتقد الوحدانية في الألوهية لله سبحانه وتعالى .. والرسالة لعبدهـ ورسوله ثم لم يُتبع هذا الاعتقاد موجبه من الإجلال والإكرام الذي هو حال في القلب يظهر اثره الجوارح , بل قآرنه الاستخفاف والتسفيه والازدراء بالقول او الفعل كان وجوده ذلك الاعتقاد كعدمه , وكان ذلك موجبآ لفساد ذلك الاعتقاد ومزيلآ لما فيه من المنفعه والصلآح ."
16- قال ابن تيمية : " من الناس يكون جاهلآ ببعض الأحكام جهلآ يعذر به فلا يحكم بكفر أحد حتى تقوم عليه الحجة من جهة بلاغ الرسالة .... وفي موطن آخر " ليس كل من تكلم بكلمة يكفر حتى تقوم عليه الحجه المثبته لكفره فإذأ قامت عليه الحجة كفر حينئذ "