عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 16   #8
al_nadeer
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية al_nadeer
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 66731
تاريخ التسجيل: Sat Dec 2010
المشاركات: 180
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 626
مؤشر المستوى: 63
al_nadeer has a spectacular aura aboutal_nadeer has a spectacular aura aboutal_nadeer has a spectacular aura aboutal_nadeer has a spectacular aura aboutal_nadeer has a spectacular aura aboutal_nadeer has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلامية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
al_nadeer غير متواجد حالياً
رد: اللي عنده اختبار في مادة علوم الحديث 1 يجي هنا للمراجعة

خبر المتواتر
1- تعريفه :
أ‌) لغة:هو اسم فاعل مشتق من المتواتر أي التتابع، تقول تواتر المطر أي تتابع نزوله.
ب‌) اصطلاحا:ما رواه عدد كثير تٌحيل العادة تواطؤهم على الكذب.
ومعنى التعريف: أي هو الحديث أو الخبر الذي يرويه في كل طبقة من طبقات سنده رواة كثيرون يحكم العقل عادة باستحالة أن يكون أولئك الرواة قد اتفقوا على اختلاق هذا الخبر.
خبر الآحاد
1) تعريفه:
أ‌) لغة:الآحاد جمع أحد بمعني الواحد، وخبر الواحد هو ما يرويه شخص واحد
.
ب‌) اصطلاحاً:هو ما لم يجمع شروط المتواتر[5]
المَشهور
1- تعريفه:
أ‌) لغة :هو اسم مفعول من " شَهَرْتٌ الأمر " إذا أعلنته وأظهرته وسمى بذلك لظهوره .
ب‌) اصطلاحاً:ما رواه ثلاثة ـ فأكثر في كل طبقة ـ ما لم يبلغ حد التواتر.
2-
مثاله:
حديث: " أن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه ..... " [6]
3- المٌسْتَفِيض:
أ‌) لغة:اسم فاعل من " استفاض " مشتق من فاض الماء وسمى بذلك لانتشاره.
ب‌) اصطلاحاً :اختلف في تعريفه على ثلاثة أقوال وهي :
1-
هو مرادف للمشهور .
2-
هو أخص منه ، لأنه يشترط في المستفيض أن يستوي طرفا إسناده ، ولا يشترط ذلك في المشهور .
3-
هو أعم منه أي عكس القول الثاني .
4-
المشهور غير الاصطلاحي:
ويقصد به ما اشتهر على الألسنة من غير شروط تعتبر، فيشمل:
أ‌- ما له إسناد واحد .
ب‌- وما له أكثر من إسناد .
ت‌- وما لا يوجد له إسناد أصلا .
العَـــزيز
1- تعريفه:
أ‌- لغة:هو صفة مشبهة من " عَزَّ يَعِزّ" بالكسر أي قَلَّ و نَدَرَ، أو من "عَزَّ يَعّزُّ" بالفتح، أي قوي واشتد، وسمي بذلك أما لقلة وجوده وندرته. وأما لقوته بمجيئه من طريق آخر.
ب- اصطلاحاً:أن لا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات السند.
الغــــريب
1- تعريفه:
أ‌) لغة:هو صفة مشبهة، بمعنى المنفرد، أو البعيد عن أقاربه.
ب‌) اصطلاحاً:هو ما ينفرد بروايته راوٍ واحد.
يقسم الغريب بالنسبة لموضع التفرد فيه إلى قسمين هما " غريب مٌطْلق " وغريب نسبى"
أ‌- الغريب المطلق: أو الفرد المطلق.
1)
تعريفه: هو ما كانت الغرابة في أصل سنده، أي ما ينفرد بروايته شخص واحد في أصل سنده. [7]
2)
مثاله: حديث " إنما الأعمال بالنيات " [8]تفرد به عمر بن الخطاب رضي الله عنه : هذا وقد يستمر التفرد إلى آخر السند وقد يرويه عن ذلك المتفرد عدد من الرواة
ب- الغريب النسبي:أو الفرد النسبي.
1)
تعريفه: هو ما كانت الغرابة في أثناء سنده أي أن يرويه أكثر من راو في أصل سنده ثم ينفرد بروايته راو واحد عن أولئك الرواة.
2)
مثاله : حديث " مالك عن الزهري عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المِغْفَر "2. تفرد به مالك عن الزهري .
3
ـ تقسيم خبر الآحاد بالنسبة إلى قوته وضعفه -
ينقسم خبر الآحاد ـ من مشهور وعزيز وغريب ـ بالنسبة إلى قوته وضعفه إلى قسمين وهما:
أ‌- مقبول:وهو ما تَرَجَّح صِدْقٌ المٌخْبِرِ به، وحكمه:وجوب الاحتجاج والعمل به
ب- مردود :وهو ما لم يَتَرَجَّح صِدق المٌخْبِرِ به ، وحكمه : أنه لا يحتج به ولا يجب العمل به ، ولكل من المقبول والمردود أقسام وتفاصيل سأذكرها في فصلين مستقلين إن شاء الله تعالى
" الخبر المقبول "
- المبحث الأول:أقسام المقبول.
-
المبحث الثاني:تقسيم المقبول إلى معمول به وغير معمول به.
الصَّحيح
1- تعريفه:
أ‌) لغة:الصحيح ضد السقيم، وهو حقيقة في الأجسام مجاز في الحديث وسائر المعاني.
ب‌) اصطلاحاً:ما اتصل سنده بنقل العَدْل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا عِلَّة.
الحَسَن
1- تعريفه:
أ‌) لغة: هو صفة مشبهة من " الحٌسْن " بمعنى الجَمال.
ب‌) اصطلاحاً: اختلفت أقوال العلماء في تعريف الحسن نظراً لأنه متوسط بين الصحيح والضعيف، ولأن بعضهم عرَّف أحد قسميه، وسأذكر بعض تلك التعريفات ثم اختار ما أراه أوفق من غيره.
1-
تعريف الخطابي:هو ما عٌرِفَ مَخْرَجٌهٌ، واشتهر رجاله، وعليه مَدَار أكثر الحديث، وهو الذي يقبله أكثر العلماء، ويستعمله عامة الفقهاء[9]
2-
تعريف الترمذي :كل حديث يٌرْوَى ، لا يكون في إسناده من يٌتَّهَمٌ بالكذب ، ولا يكون الحديث شاذا ، ويٌرْوَى من غير وجه نحو ذلك ، فهو عندنا حديث حسن[10]

3-
تعريف ابن حَجَر :قال " وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته[11]، فان خَف الضبط ، فالحَسَنٌ لذاته[12]

4-
تعريفه المٌخْتَار:ويمكن أن يٌعَرَّفَ الحسنٌ بناء على ما عَرَّفه به ابن حجر بما يلي: " هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خَفَّ ضبطه عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة
".
الصحيح لغيره
1- تعريفه:
هو الحسن لذاته إذا رٌويَ من طريق آخر مِثْلٌهٌ أو أقوى منه . وسٌمى صحيحاً لغيره لأن الصحة لم تأت من ذات السند ، وإنما جاءت من انضمام غيره له .
الحَسَن لِغَيْره
1-
تعريفه:
هو الضعيف إذا تعددت طرقه، ولم يكن سببُ ضعفه فِسْقَ الراوي أو كَذِبَهٌ.
ينقسم الخبر المقبول إلى قسمين:معمول به وغير معمول به، وينبثق عن ذلك نوعان من أنواع علوم الحديث وهما:" المٌحْكَم ومٌخْتَلفٌ الحديث " و" الناسخ والمنسوخ "