2011- 12- 16
|
#11
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: اللي عنده اختبار في مادة علوم الحديث 1 يجي هنا للمراجعة
المعَنْعنٌ والمؤَنَنٌ .
1- تعريف المعنعن:
أ)لغة :المعنعن اسم مفعول من " عَنْعَن " بمعنى قال " عَنْ ، عَنْ " .
ب) اصطلاحاً:قول الراوي:فلان عن فلان.
5- تعريف المٌؤنَّن:
أ) لغة :اسم مفعول من " أَنَّن " بمعني قال " أن ، أن " .
ب) اصطلاحاً:هو قول الراوي: حدثنا فلان أن فلاناً قال...
6- حكم المٌؤَنَّن :
أ) قال احمد وجماعة هو منقطع حتى يتبين اتصاله.
ب) وقال الجمهور: " أَنَّ " كـ " عَنْ " ومطلقه محمول على السماع بالشروط المتقدمة.
المردود بالطعن في الراوي :
المراد بالطعن في الراوي جرحه باللسان، والتكلم فيه من ناحية عدالته ودينه ومن ناحية ضبطه وحفظه وتيقظه.
المَوضٌوع
إذا كان سبب الطعن في الراوي هو الكذب على رسول الله صلي الله عليه وسلم فحديثه يسمي الموضوع.
1- تعريفه:
أ) لغة:هو اسم مفعول من " وَضَعَ الشيء " أي " حَطَّهُ " سُمي بذلك لانحطاط رتبته.
ب) اصطلاحاً:هو الكذب المٌخْتَلَق المصنوع المنسوب إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم.
**يقسم خبر الآحاد بالنسبه إلى عدد طرقه إلى :
أ/المشهور
ب/العزيز
ج/الغريب
د/جميع ماذكر
*المتواتر اللفظي هو:-
أ/ماتواتر معناه دون لفظه
ب/ماتواتر لفظه ومعناه
ج/ماتواتر لفظه دون معناه
د/مالم يتواتر لفظه و معناه
الحديث العزيز لا يقل رواته عن اثنين في جميه طبقات السند
م يعرف الارسال الخفي؟
غة : اسم مفعول من الارسال بمعنى الاطلاق كأن المرسل اطلق الاسناد ولم يصله
والخفي :ضد الجلي
اصطلاحا : ان يروي عمن لقيه او عاصره مالم يسمع منه لفظ يحتمل السماع وغيره كـ (قال )
- يجتمع المعضل مع المعلق في صورة واحدة وهي :
إذا حذف من مبدأ إسناده راويان متواليان , فهو معضل ومعلق في آن واحد .
- ويتفارقان في صورتين هما :
1- إذا حذف من وسط الإسناد راويان متواليان , فهو معضل وليس بمعلق .
2- إذا حذف من مبدأ الإسناد راو فقط , فهو معلق وليس بمعضل .
شر الضعيف (المردود ):
- الموضوع ويليه المتروك , ثم المنكر , ثم المعلل , ثم المدرج , ثم المقلوب , ثم المضطرب . كذا رتبه الحافظ ابن حجر . الحديث القدسي
تعريفه:
القدسي لغة : نسبة إلى القدس ، وهي نسبة تكريم وإجلال؛ لأنها نسبة إلى الطهارة والتنزيه، فالقدس والتقديس لغة : تنزيه الله تعالى، والتقديس: التطهير والتبريك، وتقدس: تطهر، ومنه: البيت المقدس؛ لأنه يتقدس فيه من الذنوب، أي يتطهر، وفي القرآن الكريم على لسان الملائكة : (ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك )(1)، قال الزجاج: معنى نقدس لك، أي نطهر أنفسنا لك، وكذلك نفعل بمن أطاعك، نقدسه: أي نطهره، وفي الحديث: (لا قدست أمة لا يؤخذ لضعيفها من قويها )(2)، أي: لا طهرت .
والحديث القدسي اصطلاحا: هو ما أضافه النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى ربه من غير القرآن الكريم.
وسمي حديثا: لتشبهه بالحديث النبوي، في كون كل منهما مروي بالسند إلى قائله، وذلك لو قلنا: إن لفظه من الله - تبارك وتعالى-، وإن قلنا: إن لفظه من النبي - صلى الله عليه وسلم- فتسميته حديث ظاهر.
وسمي قدسيا: لأنه أسند إلى الله تعالى، من حيث إنه المتكلم به، والمنشئ له، فنسبته إليه تعالى نسبة إنشاء
-المحدث هو من يشتغل بعلوم الحديث . أما الحافظ أرفع درجة من المحدث أي في العلم . أما الحاكم فهو أرفع درجة من المحدث والحافظ , ولم يبلغ هذه الدرجة إلا قليل
معنى قول المحدثين : (حديث صحيح الإسناد ) أو (حسن الإسناد) ومرتبة ذلك :
معنى قول الترمذي وغيره (حديث حسن صحيح) :
اصطلاح البغوي في كتابه (مصابيح السنة) :
مظنات الحســــن وأماكن وجوده :
1- جامع الترمذي .
2- سنن أبي داود .
3- سنن الدار قطني . .
|
|
|
|
|
|