|
من الالف الى الياء مراجعه سريعة
بسم الله الرحمن الرحيم
اقدم لكم بعض اهم التعاريف لمادة العقيده من شرائح الدكتور محمد القطاونة الشريحه الاولى مختصره
سائل المولى لي ولكم التوفيق والسداد ..................
تعريف العقيدة في اللغة والاصطلاح...............................
مأخوذ من عقد الحبل وشده ليكون أشد استيثاقاً. ثم استعيرت للمعاني مثل عقد اليمين، وعقد البيع، ونحوها . قال تعالى: "لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ المائدة.
وعليه فمدار كلمة (عقد) باستعمالها الحسي أوالمعنوي أوالقلبي يتفق على الوثوق والثبات والصلابة في الشيء.
معنى العقيدة اصطلاحاً: هي الإيمان الجازم الذي لا يتطرق إليه شك لدى معتقده، ويجب أن يكون مطابقاً للواقع، لا يقبل شكاً ولا ظنا.
تعريف العقيدة الإسلامية: هي الإيمان الجازم بالله، وما يجب له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.
وبهذا يكون التعريف قد أشتمل على: أركان الإيمان الستة التي هي أركان العقيدة الإسلامية.
أهمية دراسة العقيدة الإسلامية.................................................
1-أن العقيدة الصحيحة هي الحق الذي أرسلت من أجلها جميع الرسل، وأنزلت الكتب، قال تعالى"وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ<<
2-أنها الغاية من خلق الجن والإنس قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ )
3-أن الله جعل الالتزام بها شرط لصحة الأعمال وقبولها..4-أنها تحرر العقل من الأوهام والشبهات والخرافات
مصادر العقيدة الإسلامية......................................... ............................
ومصادر العقيدة الإسلامية هي: القرآن الكريم ، والسنة النبوية، والإجماع .
المصدر الأول : القرآن الكريم تعريف القرآن في اللغة :- من مادة قرأ قراءة وقرآناً بمعنى : الجمع والضم . سمي به القرآن لأنه يجمع السور فيضمها
تعريف القرآن في الاصطلاح :- فقد عرفوا القرآن بقولهم : " كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، المتعبد بتلاوته ، المعجز بلفظه ، المكتوب في المصاحف ، المنقول بالتواتر
المصدر الثاني :- السنة النبوية الصحيحة
تعريف السنة في الاصطلاح :-
عرفها المحدثون بأنها : ما أثر عن النبي من قول ، أو عمل ، أو تقرير ، أوصفة خلْقية ، أوصفة خلُقية، أو سيرة،.
وتطلق السنة في مصطلح العقديين مقابل البدعة لتشمل ما كان عليه النبيعليه افضل الصلاة والسلام وأصحابه ، اعتقاداً ، وقولاً وعملاً
المصدر الثالث : الإجماع
معنى الإجماع في الاصطلاح :
اتفاق مجتهدي أمة محمد ، بعد وفاته ، في عصر من العصور ، على أمر من الأمور.
مصدرية الإجماع في مسائل الاعتقاد :-
يعد الإجماع مصدراً شرعياً عند جمهور العلماء. واستدلوا على ذلك بقوله تعالى وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً
يتبع ماجد
|