2011- 12- 17
|
#31
|
|
متميزه التعليم عن بعد - التربية الخاصه
|
رد: هنا مناقشة النمو اللغوي للمعوقين سمعياً .،
النقاط المهمه في المحاضره السادسه
* ومن أعظم مظاهر اللغة وضوحاً وجدارة بالاهتمام أنها تعتمد على التعلم, فلكي يتم اكتسابها فإنه لا بدّ من تعلمها, بل إنه يمكن الارتقاء بها ورفع مستواها عن طريق المران والتدرب, والممارسة والخبرة.
* ولا يمكن للغة أن تنمو أو ترتقي بشكل طبيعي إلا من خلال ذلك الوسط البيئي الذي يتحدثها.
* الكلام إذا كانت هي أعظم أنماط التواصل وطرقه أهمية وشيوعاً بالنسبة للإنسان فإنه يجب اعتبار الكلام أعظم أنماط اللغة وأشكالها أهمية وشيوعاً بالنسبة للغالبية العظمى من الناس
مضمون العلاقة بين التواصل واللغة والكلام
- أن نستخلص منه حقيقتين أساسيتين ينبغي لكل مشتغل بتربية الصّم وتعليمهم أن يضعهما دائما نصب عينيه:
أولاهما:
أن الكلام بوصفه نشاطاً سمعياً صوتياً بجانبيه الاستقبالي والتعبيري يعد أعظم طرق التواصل شيوعاً بين سائر أفراد المجتمعات البشرية في كل بقاع الأرض.
ثانيهما:
أن الكلام على الرغم من أهميته ومكانته الفريدة بين طرق التواصل الأخرى إلا أنه لا يعتبر الطريقة الوحيدة للتواصل.
تعريف اللغه
"اللغة هي معرفة الفرد بمجموعة من القواعد والأحكام التي تمكنه من التعبير عما لديه من أفكار عن العالم المحيط به من خلال استخدامه لنظام تقليدي مألوف من الرموز الصوتية والكتابية التي اصطلح عليها أفراد مجتمع ما للتواصل فيما بينهم".
- فقد قامت كل المجتمعات الإنسانية المعروفة بابتكار أنظمة من الرموز الصوتية (الكلامية) الخاصة بكل منها ليستخدمها أفرادها في التواصل فيما بينهم. ويعتمد كل نظام من تلك الأنظمة على ثلاث دعائم لا بدّ من توافرها حتى يتمكن لعملية التواصل أن تتم بفعالية, وهي:-
· استخدام الكلمة الملفوظة (لا الكلمة المكتوبة أو المعبر عنها بإشارة يدوية معينة)
· استخدام الجهاز السمعي كوسيلة أساسية لاستقبال الأفكار والمعلومات عن طريق الأذن.
· استخدام الجهاز الصوتي كوسيلة أساسية للتعبير عن الأفكار والمعلومات عن طريق الفم.
الظروف والإمكانات الميسرة للنمو اللغوي :
1- أن يتمتع الطفل بقدر كاف وملائم من السلامة في أجهزته الحسية (السمعية منها والبصرية).
2- ألا يعاني الطفل من تخلف عقلي أو نقص معرفي بدرجة شديدة.
3- أن ينمو الطفل منذ نعومة أظافره في وسط بيئي اجتماعي زاخر بقدر كاف وملائم في الحوافز والمثيرات التي تحفزه إلى اكتساب اللغة, وتثير فيه الرغبة في تعلمها.
4- أن يتوفر لوالدي الطفل (أو من يقوم مقامهما) قدر كاف وملائم من مهارات النطق والكلام
5 -أن يوفر الوالدان (أو من يقوم بمقامهما) لطفلهما قدراً كافياً وملائماً من الجو الأسري النفسي الذي يشعر فيه الطفل بالدفء والحب والتقبل والانتماء.
6- أن يتواصل الوالدان مع طفلهما بقدر كافٍ وملائم من سلامة اللسان والطلاقة في التحدث والتعبير.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة مملكةالحنين ; 2011- 12- 17 الساعة 01:01 AM
|
|
|
|