عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 17   #34
مملكةالحنين
متميزه التعليم عن بعد - التربية الخاصه
 
الصورة الرمزية مملكةالحنين
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 93095
تاريخ التسجيل: Thu Nov 2011
المشاركات: 483
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 193
مؤشر المستوى: 62
مملكةالحنين has a spectacular aura aboutمملكةالحنين has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تربيه خاصه/ أعاقه سمعيه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مملكةالحنين غير متواجد حالياً
رد: هنا مناقشة النمو اللغوي للمعوقين سمعياً .،

النقاط المهمه في المحاضره السابعه

مظاهر النمو اللغوي العادي والعوامل المؤثرة في نمو اللغة لدى الأطفال العاديين


1- التفاعل الإيجابي شرط ضروري للنمو اللغوي
2- إن إدراك المعنى من الجوانب الإيقاعية التنغيمية للغة أكثر أهمية من الكلمات في بداية النمو اللغوي
3- يتأثر النمو اللغوي المبكر بالأسلوب الذي يتبعه الكبار الراشدون في حديثهم إلى أطفالهم الصغار
4- للتغذية الراجعة أهمية بالغة في الارتقاء بالنمو اللغوي المبكر وتعزيزه
5- تنمو مفردات الثروة اللفظية بسرعة لدى الأطفال, كما تتبع أنماطاً معينة في نموها
6- إن القواعد التي يخضع لها الأطفال الصغار في بناء وتركيب جملهم وتعبيراتهم تنمو بسرعة وتتبع أنماطاً معينة
7- بعض العمليات – الأساسية منها على الأقل – والخاصة بالنمو اللغوي لدى الأطفال العاديين قابلة بشكل مباشر للاستخدام والتطبيق من قبل الآباء والأمهات والمعلمين في مساعدة الأطفال الصّم على تنمية مهاراتهم اللغوية


* تشير الدراسات المعنية بالنمو اللغوي لدى الأطفال المصابين بالصم قبل اكتساب اللغة إلى أن النتيجة الأساسية المترتبة على الصمم لا تنحصر فقط في انعدام السع والعجز عن سماع الصوت ، بل في الحرمان من اللغة والافتقار لمهاراتها .



- وبالرغم من استخدام الطفل الأصم للمعينات السمعية التي تنقل الأصوات بعد تكبيرها إلى الأذن وبالرغم من استخدا مقراءة الشفاة والتواصل اليدوي بنوعيه ، إلى أن ما يصل من معلومات لغوية إلى مركز السمع من مخ الطفل الاصم يظل قاصراً وضعيفاً ومحدودا ، ولعل السبب في قصور تلك المعلومات ومحدوديتها هو :


· أن المعينات السمعية لا يمكنها أن تعوض المعوق سمعياً تعويضاً كاملاً أذ أن الأشارة الصوتية المكبرة تظل مشوشه ومحدودة ومحرفه بفعل عوامل كثيرة سيتم التطرق لها لاحقاً .



· بالنسبة لإدراك الطفل الأصم المعلومات اللغوية عن طريق حاسه البصر فأنه يختلف إدراكه عن حاسة السمع ، كقراءة الشفاة بوصفه مثيرا بصريا تزود الطفل بمعلومات محدودة ، ومن المعلوم أن الغالبية العظمى من المعوقين سمعياً وبخاصه الصم لا يملكون القدرة على استقبال الكلام وتتبعه بسرعه على شفتي المتحدث وذلك لصعوبة تمييز بعض الحروف من حركات الشفتين لتشابه مخارجها . أما بالنسبة للغة المكتوبة ، بوصفها مثير بصري تختلف عن اللغة المنطوقة في عديد من الجوانب من أهمها : عجز الكتابة عن تصوير الجوانب الإقاعيه التنغيمية الموجودة في اللغة الملفوظة . كمد الصوت عند النطق .




- تشير معظم الدراسات التي أجريت حول النمو اللغوي لدى الأطفال الصم إلى أن هذا النمو يسير في مراحل متسلسله ومتتابعة شبيهة بتلك التي يمر بها النمو اللغوي لدى الأطفال العاديين ، وبناء عليه فإنه يمكننا الإفادة من معرفتنا بعمليات اكتساب اللغة لدى العاديين في إعداد وتخطيط وتنفيذ البرامج التدريبية المستخدمة لتنمية اللغة لدى الأطفال الصم .


- ومن امثلة ماتتضمنه تلك البرامج الخظات التالية :
1- ينبغي أن نؤكد على التواصل في مساعدة الطفل على تعلمه اللغة .
2- ينبغي أن تكون لغة المعلم أكثر تقدماً من المستوى اللغوي الحالي للطفل الأصم .
3- يجب على المعلم تشجيع الطفل الأصم على التواصل وتعزيز محاولاته نحوه كي نساعده على الاستمرار في تلك المحاولات .
4- ينبغي للمعلمين شأنهم شأن اولياء الأمور أن يستجيبوا للمحاولات التي يبذلها الطفل الأصم للتواصل للجمل والتركيبات اللغويه الصادرة منه .
5- كما ينبغي لهم تزويد الطفل الأصم بمعلومات لغوية جديدة من خلال العمليات التي يتم بها اكتساب اللغة الطبيعية كالتقليد والمحاكاة والبسط والإطالة وغيرها .

التعديل الأخير تم بواسطة مملكةالحنين ; 2011- 12- 17 الساعة 01:52 AM