|
رد: &&^ لعشاق الشعر الفصيح ^&&
[align=center][table1="width:70%;background-color:silver;"][cell="filter:;"][align=center]
العصر العباسي >> مهيار الديلمي >> أمكنتِ العاذلَ من قيادها
________________________
أمكنتِ العاذلَ من قيادها
فانتزع الرحمة َ من فؤادها
و لونت أخلاقها فقد غدا
بياضها يشفُّ عن سوادها
و الغانياتُ عطفة ً وصدفة ً
يجنى َ لك الحنظلُ من شهادها
لا يملكُ الراقدُ من أحلامهِ
إلا كما يملك من ودادها
أعلقُ ما كنت بها طماعة ً
أنصلُ ما تكونُ من إسعادها
متى تكلفْ من وفاء شيمة ً
تعدْ إلى شيمتها وعادها
آهِ على الرقة ِ في خدودها
لو أنها تسري إلى فؤادها
بالبان لي دينٌ على ماطلة ٍ
يميس غصنُ البان في أبرادها
سلطتِ الوجدَ على جوانحي
تسلطَ الخلفِ على ميعادها
يا طربا لنفحة ٍ نجدية ٍ
أعدلُ حرَّ القلبِ باستبرادها
و ما الصبا ريحيَ لولا أنها
إذا جرت هبتْ على بلادها
قل لمخيضِ العيسِ أغباسَ السري
تأكلُ عرضَ البيدِ في إسآدها
موائرا ترى السلامَ رمضاً
بينَ سلاماها إلى أعضادها
ذبالها تحت الدجى عيونها
لا تستشير النجمَ في رشادها
تبغي الندى وأين من مراده
طيُّ الفلا وأين من مرادها
عندكَ روضٌ وسحابٌ مغدقٌ
إن صدقتْ عينك في ارتيادها
أيدي بني عبد الرحيم أبحرٌ
أعذبها اللهُ على ورادها
أيدٍ تساوي الجودُ فيها فاكتفى
أن يسأل المعتامُ عن أجوادها
سلالة ٌ من طينة ٍ واحدة ٍ
مجموعها يوجدُ في آحادها
ارمْ بهم على الليالي تنتصفْ
بهمْ على ضعفك من شدادها
و شمهمُ على الخطوب تنتضلْ
بيضَ السريجياتِ من أغمادها
انظرْ إليهم في سماواتِ العلا
مرفوعة ً منهم على عمادها
ترَ النجومَ الزهرَ من وجوههم
ثابتة َ السعودِ في أوتادها
لهم سناها ثمّ ما ضرهمُ
نقصانُ ما يكثرُ من أعدادها
أسرة ُ مجدٍ شهدَ الفضلُ لما
عقبَ عنها بعلا أشهادها
حسبك من آياتها دلالة ً
أن كمالَ الملك من أولادها
حيَّ وقربْ غرة ً أبية ً [/align][/cell][/table1][/align]
|