|
رد: هنا مناقشة النمو اللغوي للمعوقين سمعياً .،
النقاط المهمه في المحاضره الحاديه عشر
برامج التدخل المبكر لتنمية مهارات اللغة للأطفال المعوقين سمعياً :
أولاً : الكشف المبكر بالتعاون مع الآباء
ثانياً : التدخل المبكر وبرامج ما قبل المدرسة
ثالثاً: برنامج مقترح للتدخل المبكر قبل المدرسة
• التدخل المبكر وبرامج ما قبل المدرسة.
- ونعني هنا بالتدخل المبكر والبرامج قبل المدرسية، ترتيب وإعداد برامج للأطفال قبل بلوغهم سن الالتحاق بالمدرسة، أي قبل حوالي السادسة من العمر. ومن بين ما ينبغي لتلك البرامج أن تهيئه لصغار الصّم ما يلي:
1- إمكانية النمو الاجتماعي والعقلي واللغوي بالاستعانة أساساً بالتواصل البصري.
2- الاتصال الاجتماعي بغيرهم من الأطفال الصّم وبراشدين صم كذلك.
3- الحصول على اختبارات وتدريبات سمعية ملائمة.
- وفضلاً عن ذلك فإنه ينبغي أن تتضمن تلك البرامج إرشادات للآباء بشأن:
1- تلبية حاجة الطفل الأصم الأساسية إلى الاتصال بالآخرين بصرياً ووجدانياً عن طريق رؤية ما يدور حوله، إذ ينبغي ألا يشعر هذا الطفل بالعزلة أو أن يترك وشأنه.
2- جميع الوسائل الممكنة التي يمكنهم اللجوء إليها للتواصل مع أطفالهم كالحركات الطبيعية، والأصوات، والألعاب، وكلمات تلفظ على مقربة من أذن الطفل، ولغة الإشارة، والتلميحات، والتهجي بالأصابع.
3- المعينات السمعية من حيث تركيبها، وصيانتها، وتدريب الطفل على استخدامها والإفادة منها بشكل فعال.
4- الالتقاء بآباء آخرين عن طريق رابطات الآباء مثلاً والجمعيات التي تضم أولياء أمور الأطفال المعوقين سمعياً.
* وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 90 % من الأطفال الصّم يولدون لآباء وأمهات عاديين
- ويرى البعض أنه يمكن للأطفال الصّم الاستفادة من مشاركتهم في برامج التدخل المبكر حتى وإن أدى ذلك إلى فصلهم عن أبويهم معظم النهار بل ولمدة أسابيع متوالية. ذلك أنهم من خلال هذه البرامج سوف:
1- ينمون مهارات السيطرة الايجابية على عالمهم
2- ينمون مشاعر التقدير للآخرين ومراعاة شؤونهم
3- يتعلمون التعاون والتواصل مع غيرهم من الأطفال الصّم
4- تتاح لهم فرص الاستمتاع باللعب، والإنصات إلى الحكايات والتفرج على الصور، وتمثيل الأدوار.
5- ينمون بدنياً عن طريق الإيقاعات الراقصة وغيرها من الأنشطة الإيقاعية.
6- يكتسبون بعض المهارات اللغوية وبخاصة ما يعتمد منها على حاسة البصر
- أما المقوم الهام من مقومات برنامج التدخل المبكر لتنمية اللغة في الأطفال الصّم فهو ضروري لتوفير منهج إعداداً جيداً لتوجيه الآباء وإرشادهم بحيث يتيح لهم:
1) تكوين اتجاه ايجابي سليم نحو أطفالهم المعوقين سمعياً .
2) الوقوف على الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بتشجيع أطفالهم على اكتساب اللغة وتعلمها.
- من هنا فإن أي طفل يعاني من فقدان سمعي شديد يجب أن يُعلّم:
1- الاستماع إلى الأصوات الكلامية عن طريق معينه السمعي.
2- التميز فيما يسمعه بين الأصوات الكلامية والخلفية الضوضائية المحيطة به.
3- إدراك صوته وتميزه عن غيرة من الأصوات.
4- المقارنة بين ما يسمعه من نماذج الآخرين اللغوية والكلامية وجهوده التي يبذلها هو ذاته لتعلم اللغة الكلام
|