يُ آنـآ
ليتنيُ َ اقوئ العتابَ
بيني وبين العتاب حاجزَ لا اعلمَ سرهُ
تجدنيَ دائماَ انسحب بهدوووء من عوالمهم
فمن لاحظ تغيري وانسحابي وسكونيَ
عليه بتقصي الاسباب ومراجعه تصرفاته
،
لا انكر بان انسحابي بهدوء يحزنني ولكن
اخشئ بان اهين ذاتي بعتابيَ لربما كان تغيرهم متقصدا ومتعمدا
،
ختاما هو اعتقاد قلبي
حاولت تغيره ولكن دون جدوئ
وكفئُ *