جدتي عمرها (73) سنة ولكنها بكامل قواها العقلية والإدراكية ,ولديها أمثلة رائعة ورهيبة لم أكتشف روعة تلك الأمثلة وانطباقها على الواقع إلا اليوم أثناء اختبار مادة القراءات والمطالعات..
من تلك الأمثلة الراسخة في ذاكرتي:(فلان خويط (تصغير خيط) الحرير ،ناعم متين) وكنت أستغرب لهذا المثل ولم أجد له مبررا ,ولكن اليوم تم اكتشافه..
فالدكتور عمار كان يعطينا من اللسان حلاوة ومن الثغر ابتسامات توحي لك بأنك قد نجحت في المادة بنسبة 100 بالمئة ويقول بأن المادة سهلة ولكن حدث اليوم تكسيرا للهمم وتحديا للنجاح لصعوبة الأسئلة... ويقهرني أكثر عندما يقول (لاتقلقوا) ....نحن لم نقلق ولكننا قد أغلقت عقولنا من صعوبة أسئلتك ياجهبذ..؟؟
لله درك ياجدتي ..