2011- 12- 17
|
#49
|
|
متميزه التعليم عن بعد - التربية الخاصه
|
رد: هنا مناقشة النمو اللغوي للمعوقين سمعياً .،
النقاط المهمه في المحاضره الثالثه عشر
* وبالرغم من إمكانية استفادة هؤلاء جميعاً من المعينات السمعية المكبرة للصوت فإن مقدار هذه الاستفادة ومداها ويتوقف بصفة أساسية على القدرة (البقايا) السمعية المتبقية لدى الفرد من ناحية، كما يتأثر بنوع القصور السمعي وطبيعته من ناحية أخرى، إذ يمكن للفرد الذي يعاني مثلاً من صمم توصيلي (ناجم عن قصور أو خلل في الأذنين الخارجية أو الوسطى) الاستفادة من تلك المعينات بقدر أكبر من استفادة فرد آخر مصاب بصمم حسي أو عصبي ناجمين عن جرح أو خلل في الأذن الوسطى أو في العصب السمعي.
اسباب اخفاق المعاقون سمعيا في استخدام المعينات السمعيه
1- عدم وعي بعضهم بالإمكانات الهائلة التي تحملها المعينات السمعية الحديثة لنموهم اللغوي والنفسي والاجتماعي والتربوي.
2- إحجام الكثير منهم عن استخدامها انطلاقا من خجلهم من ارتدائها أو خوفهم من إبرازها لقصورهم السمعي، بالإضافة إلى عدم اقتناعهم بجدواها وفائدتها بالنسبة لهم.
3- استسلام بعض الصّم وثقيلي السمع لعالمهم الصامت المحدود حيث أصبحوا إما غير مكترثين باستخدام المعينات أو كارهين ممانعين للعون والمساعدة المقدمة لهم بشأنها.
4- قيام الكثير من المعوقين سمعياً بتجريب استخدام المعينات السمعية والاستفادة منها فترة من الزمن، ثم عدلوا عن استخدامها وفضلوا العودة إلى التخلي عنها ونبذها بعيداً.
* لا يوجد معين سمعي واحد يمكنه شفاء الفرد من فقدان السمع
أنواع المعنيات السمعية:
ميكروفون يلتقط الصوت.
مكبر للصوت amplifier يقوم بتضخيم الصوت الذي يلتقطه الميكروفون.
مستقبل للصوتreceiver يقوم باستقبال الصوت العالي وإرساله إلى الأذن.
وتتراوح أنواع المعنيات السمعية ما بين معينات فردية يمكن لكل معوق سمعياً طفلاً كان أم راشداً ارتداء واحد منها.
1- فبالنسبة للمعنيات السمعية الفردية يمكننا أن نميز الأنواع التالية والمألوفة لجماهير الناس يصفة عامة.
• نوع يعتبر أقوى المعنيات السمعية فعالية وتكبيراً للصوت, كما يعتبر أكبرها حجماً, ويتكون من ميكرفون ومكبر للصوت.
• نوع مصنع على هيئة نظارة شمسية
• نوع يلبس خلف الأذن
• نوع يلبس بكامله داخل الأذن
2- بالنسبة للمعينات السمعية الجماعية تستخدم في الأوضاع التعليمية التدريبية المدارس والمراكز الخاصة بالمعوقين سمعياً حيث يمكن تزويد الأطفال بصوت مكبر في وقت واحد, وفي هذا النوع يرتدي المدرس ميكرفون صغير بينما يرتدي الأطفال المعوقين سمعياً الأجهزة المستقبلية التي يمكن من خلالها سماع صوت المدرس بعد تكبيره وتضخيمه، وليس من الضروري أن تكون المعنيات صغيره, فإن المعنيات الجماعية عادة ما تعتبر أقوى فعالية وتكبيراً للصوت وأكثر قدرة على إصدار أصوات ذات نوعية أفضل بكثير من المعنيات السمعية الفردية الملبوسة.
*من جوانب قصور المعينات السمعية الجماعية لفترة طويلة تمثل القصور في الحدّ من قدرة كل من المدرس والأطفال المعوقين سمعياً على الحركة والتنقل بحرية أثناء فترة التدريب
* العوامل التي يجب اعتبارها عند اختيار معين سمعي:
1- مقدار ما يعانيه الطفل من فقدان سمعي. وهذا العامل يعتبر أهم العوامل على الإطلاق.
2- عمر الطفل. فالمعين الذي يلبس على الصدر يعتبر أكثر المعينات تلاؤماً مع الأطفال الصغار.
3- أما العامل الذي يلعب الدور الأعظم في تسريع نمو مهارات اللغة والتواصل لدى الطفل المعوق سمعياً فهو العمر الذي يمكن فيه تزويد الطفل بالمعين السمعي الأكثر تلاؤماً وتوافقاً مع درجة القصور السمعي لديه.
* وكما أشار هيوارد و أورلانسكي إلى أن الأطفال الذين يسمعون الأصوات مع شيء من التحريف والتشويش سيظلون يعانون من سماع ذلك بنفس درجة التحريف والتشويش حتى بعد استخدامهم للمعينات السمعية.
* كذلك الأطفال الذين يعانون من فقدان سمعي شديد أو حاد لن يتمكنوا من سماع الأصوات التي تبعد عنهم مسافة صغيرة جداً حتى لو استخدموا أقوى المعينات السمعية فعالية.
|
|
|
|
|
|