|
رد: هنا مناقشة النمو اللغوي للمعوقين سمعياً .،
النقاط المهمه في المحاضره الرابعه عشر
مفاهيم الخاطئة حول استخدام المعينات السمعية:
1- شاع اعتقاد خاطئ بين الناس بأن الفرد الذي يعاني من قصور عصبي حسي [sensory-neural hearing impairment ] لا يمكنه الإفادة بالمرة من أي معين سمعي. ولكن على الرغم من أنه لا يمكن بصفة عامة مساعدة كل المصابين بصمم عصبي حسي عن طريق المعينات المكبرة للصوت إلا أن تلك المساعدة ممكنة إلى حد ما. فقد زعم ‘‘ساندرز’’ أن الأفراد المصابين بهذا النوع من الصّمم هم في الحقيقة المرشحون بصفة أساسية للاستفادة من العينات السمعية نتيجة لما طرأ على عالم طب الأذن والسمع من ابتكارات رائعة وتقدم تكنولوجي رفيع المستوى.
2- يعتقد بعض الناس أن استخدام المعينات السمعية ليس ملائماً على الإطلاق بل ولا حتى ضرورياً بالنسبة للأفراد الذين يعانون من قصور سمعي خفيف mild أو شديد severe والحقيقة أنه ليس هناك فقدان سمعي خفيف جداً أو شديد جداً بحيث يمنع أي فرد مُعوق سمعياً من محاولة استخدام المعينات السمعية والإفادة منها في تحسين سمعه وتنمية مهاراته في اللغة والتواصل.
3- غالباً ما يفترض بعض الناس خطأ أن أنواع فقدان السمع الواقعة في نطاق الترددات العالية لا يمكن علاجها أو تصحيحها عن طريق المعينات السمعية. ولكن ‘‘ساندرز’’ يرى أن ذلك كان يعتبر صحيحاً فقط بالنسبة للمعينات السمعية التي كانت تُلبس على الصدر، حيث كان احتكاكها بملابس الطفل يؤدي إلى توليد أصوات منخفضة التردد وبالتالي كان هذا النوع يقوم بتكبيرها بصورة تؤدي إلى حجب الترددات العالية . drawing out
4- كذلك فإن بعض الناس يعتقدون خطاً أن المعينات السمعية تُمكن مستخدميها من سماع الأصوات كأنهم عاديون لا يعانون من أي فقدان سمعي. وهذا أمر عار تماماً عن الصحة؛ لأنه- كما سبق أن أشرنا - لا يمكن بأي حال من الأحوال لأي معين سمعي مهما كانت قوته أن يعوض الفرد المعوق سمعياً تعويضاً كاملاً عن فقدان سمعه. فإذا كانت كل الأعصاب السمعية أو الأعصاب الخاصة بترددات معينة تالفة بشكل تام فإنه لن يمكن لأي قدر من تكبير الأصوات أن يجعل الفرد قادراً على سماع الأصوات المرتبطة بتلك الأعصاب التالفة
- وقد قام ‘‘بولاك و إيرنست’’بتزويد الآباء والمدرسين بمجوعة من الإرشادات والتوجيهات التي يمكنهم الاسترشاد بها فيما يتعلق باسخدام أطفالهم المعينات السمعية.
- دور الأسرة في تنمية لغة الطفل الأصم :
1- استفادة الطفل من المعينات السمعية
2- تنشئة الطفل في بيئة أسرية متحدثة
|