|
رد: ● هنـآ نقطه تجمع رقم 2 للفقه ●
75ـ اذكر بعض الأحاديث في فضل الأنصار؟
أثنى الله عليهم بقوله: {والذي تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}.
وقال صلى الله عليه وسلم: (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار). رواه البخاري (17)، ورواه مسلم (74).
وقال صلى الله عليه وسلم: (الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق). رواه البخاري (3782)، ورواه مسلم (75).
وقال صلى الله عليه وسلم: (لولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار).
76ـ متى فرض الأذان؟
قال ابن حجر: (الراجح أن ذلك كان في السنة الأولى).
77ـ كم شهرًا صلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة إلى بيت المقدس؟
ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا.
عن البراء قال: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما قدم المدينة نزل على أجداده، أو قال أخواله من الأنصار، وأنه صلى قِبل بيت المقدس ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا...). صحيح البخاري (40).
78ـ متى حولت القبلة إلى الكعبة؟
في السنة الثانية من الهجرة في شعبان.
79ـ اذكر ما هو موقف المسلمين والمشركين واليهود من تحويل القبلة؟
فأما المسلمون فقالوا: سمعنا وأطعنا وقالوا: {آمنا به كل من عند ربنا} وهم الذين هدى الله ولم تكن كبيرة عليهم.
وأما المشركون فقالوا: كما رجع إلى قبلتنا يوشك أن يرجع إلى ديننا، وما رجع إليها إلا أنه الحق.
وأما اليهود فقالوا: خالف قبلة الأنبياء قبله، ولو كان نبيًا لكان يصلي إلى قبلة الأنبياء.
وأما المنافقون فقالوا: ما يدري محمد أين يتوجه إن كانت الأولى حقًا فقد تركها، وإن كانت الثانية هي الحق فقد كان على باطل، وكثرت أقاويل السفهاء من الناس، وكانت كما قال الله تعالى: {وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله} وكانت محنة من الله امتحن بها عباده ليرى من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه.
79ـ اذكر بعض المصاعب الصحية التي واجهت المهاجرين عند مقدمهم المدينة؟
واجهوا حمى يثرب، وممن أصابه ذلك:
أبو بكر، وكان يقول إذا أخذته الحمى:
كل امرئ مصبح في أهله والموت أقرب من شراك نعله وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى عقرته ويقول:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بواد وحولي أذخر وحليل 80ـ كيف صرف الله عنهم الحمى؟
بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: (اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وانقل حماها في الجحفة). صحيح البخاري (1889).
وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (رأيت كأن امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة، حتى قامت بهيعة وهي الجحفة، فأولت أن وباء المدينة نقل إليها). صحيح البخاري (7038).
81ـ ما هي القبائل اليهودية التي كانت موجودة في المدينة؟
بنو قينقاع، وبنو النضير، وبنو قريظة.
82ـ متى نزل الإذن بالقتال؟
بالمدينة بعد الهجرة.
وأول آية نزلت قوله تعالى: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير}.
83ـ ما رأيك في قول من يقول أن الإذن بالقتال كان في مكة؟
قال ابن القيم: (هذا غلط لوجوه:
أحدها: أن الله لم يأذن بمكة لهم بالقتال ولا كان لهم شوكة يتمكنون بها من القتال بمكة.
الثاني: أن سياق الآية يدل على أن الإذن بعد الهجرة وإخراجهم من ديارهم، فإنه قال: {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله}.
وهؤلاء هم المهاجرون). ثم ذكر بقية الوجوه.
84ـ اذكر بعض السرايا التي كانت قبل غزوة بدر؟
§ سرية سيف البحر (1ﻫ).
بقيادة حمزة بن عبد المطلب في ثلاثين رجلاً من المهاجرين ليعترضوا عيرًا لقريش قادمة من الشام.
§ سرية الخرار (في ذي القعدة 1ﻫ).
بقيادة سعد بن أبي وقاص في عشرين راكبًا يعترضون عيرًا لقريش وعهد إليه ألا يجاوز الخرّار.
(الخرّار: هو موضع بالقرب من الجحفة).
§ سرية نخلة.
بقيادة عبد الله بن جحش، في رجب على رأس (17) شهرًا من الهجرة، ومعه ثمانية رهط من المهاجرين.
(نخلة: بين مكة والطائف).
85ـ ما أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
غزوة الأبواء (ودان) في صفر سنة 2 ﻫ.
خرج في سبعين رجلاً من المهاجرين خاصة يعترض عيرًا لقريش حتى بلغ ودان فلم يلق كيدًا.
(ودان وبوان: مكان متقاربان بينهما ستة أميال أو ثمانية).
86ـ متى كانت غزوة بدر الكبرى؟
قال النووي: (كانت غزوة بدر يوم الجمعة لسبع عشرة من شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة).
89ـ أين توجد بدر؟ ولماذا سميت بهذا الاسم؟
بدر: موضع بين مكة والمدينة.
وقد سميت بدر:
قيل: نسبة إلى بئر فيها يقال لها بدر، وعليه الأكثر.
وقيل: لأن صاحب البئر رجل يقال له بدر.
90ـ ما سبب هذه الغزوة؟
أن النبي صلى الله عليه وسلم ندب الناس إلى تلقي أبي سفيان لأخذ ما معه من أموال قريش. سنن أبي داود (2681).
91ـ ما سبب تخلف كثير من الصحابة عن هذه الغزوة؟
لأنهم لم يتوقعوا أن يقع قتال، وأنهم كانوا يحسبون أن لن يعدوا ما لقوه في السرايا الماضية.
92ـ كم عدد الجيش الإسلامي؟
خرج في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً. صحيح البخاري (3956).
93ـ كم فرسًا كان معهم؟
قال ابن القيم: (ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان: فرس للزبير بن العوام، وفرس للمقداد بن الأسود، وكان معهم سبعون بعيرًا يعتقب الرجلان والثلاثة على البعير الواحد).
94ـ ماذا فعل أبو سفيان لما علم بخروج النبي صلى الله عليه وسلم؟
أرسل إلى مكة يستنجد بقريش.
95ـ ماذا فعلت قريش؟
خرجت مسرعة لإنقاذ عيرها ورجالها.
96ـ كم عدد جيش المشركين؟
بلغ عددهم في بداية سيرهم (1300) رجلاً.
97ـ كيف نجا أبو سفيان ومن معه؟
اتجه إلى طريق الساحل غربًا ونجا من الخطر، وأرسل رسالة إلى جيش مكة وهم بالجحفة يخبرهم بنجاته.
98ـ ماذا فعل جيش مكة بعد علمهم بنجاة القافلة؟
همّ الجيش بالرجوع، لكن طاغية قريش أبو جهل رفض وقال: والله لا نرجع حتى نرد بدرًا، فنقيم بها ثلاثًا، فننحر الجزور، ونطعم الطعام، ونسقي الخمر... وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبدًا.
99ـ هل هناك أحد تخلف من أشراف قريش؟
لم يتخلف من أشرافهم أحد سوى أبو لهب، فإنه عوض عنه رجلاً كان له عليه دين.
100ـ هل رجع أحد من جيش مكة بعد علمهم بنجاة القافلة؟
نعم: الأخنس بن شَريق، حيث رجع بقومه بني زهرة وكانوا (300) رجلاً، وكان مطاعًا.
قال ابن القيم: (فاعتبطت بنو زهرة برأي الأخنس، فلم يزل فيهم مطاعًا معظمًا).
101ـ ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه خبر خروج قريش؟
استشار أصحابه.
فتكلم قادة المهاجرين [كأبي بكر وعمر والمقداد] وقالوا خيرًا، ومما قاله المقداد: (يا رسول الله، امض بنا لما أراك الله فنحن معك...).
ثم تكلم قادة الأنصار [وكان صلى الله عليه وسلم يريد أن يسمع كلامهم] فقام سعد بن معاذ فقال: (والله لكأنك تريدنا يا رسول الله؟ قال: أجل، قال: فقد آمنا بك، وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق... فامض يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجلاً واحدًا...). صحيح مسلم (1779).
102ـ ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد استشارة أصحابه؟
سرّ بذلك وقال: (سـيروا وأبشـروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم).
103ـ إلى أين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيشه؟
سار إلى ماء بدر ليسبق المشركين إليه، ليحول بينهم وبين الماء.
104ـ ما هو الصحابي الذي أشار إليه بتغيير هذا المكان؟
الحباب بن المنذر، قال: (يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة، فقال: يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم ـ قريش ـ، فننزله ونغور ـ نخرب ـ ما وراءه من القُلَب ـ الآبار ـ، ثم نبني عليه حوضًا فنملأه، ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون).
105ـ ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا الرأي؟
قال: (لقد أشرت بالرأي) وفعل ما أشار به الحباب.
106ـ أين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس في هذه الغزوة؟
في عريش.
(العريش: شبه خيمة يكون مقرًا للقيادة وظلاً للقائد).
107ـ هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم كل زمنه في العريش أم شارك في القتال؟
شارك في القتال.
ففي مسند الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه قال: (لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا من العدو، وكان من أشد الناس يومئذٍ بأسًا). مسند أحمد (2/64).
وروى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يتقدمنّ أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه). صحيح مسلم (1901).
قال ابن كثير: (وقد قاتل بنفسه الكريمة قتالاً شديدًا ببدنه، وكذلك أبو بكر الصديق، كما كانا في العريش يجاهدان بالدعاء والتضرع، ثم نزلا فحرضا وحثا على القتال، وقاتلا بالأبدان جمعًا بين المقامين الشريفين).
108ـ ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى جيش المشركين؟
قال: (اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني).
109ـ ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عندما كان يمشي في أرض المعركة؟
(جعل يشير بيده: هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان إن شاء الله). مسند أحمد (1/117)
وقال عمر: (فوالذي بعثه بالحق، ما أخطأوا الحدود التي حد رسول الله). صحيح مسلم (2873).
110ـ بما أمر رسول الله الجيش في بداية المعركة؟
قال لهم: (إذا أكثبوكم فارموهم واستبقوا نبلكم). صحيح البخاري (2948).
وعند أبي داود: (وإذا أكثبوكم فارموهم بالنبل، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم).
(أكثبوكم: أي اقتربوا منكم).
111.ـ ماذا كان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة عند ما دنا المشركون؟
كان يقول: (قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض). صحيح مسلم (1901).
112ـ من الصحابي الذي عند ما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك قال: بخ بخ وألقى تمرات كنا بيده ثم قاتل حتى قتل؟
عمير بن الحمام.
113ـ خرج ثلاثة من المشركين وثلاثة من المسلمين للمبارزة، فمن هم؟
من المشركين: عتيبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة.
من المسلمين: حمزة، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث.
ففي سنن أبي داود عن علي رضي الله عنه: (قام، يعني عتبة بن ربيعة وابنه وأخوه، فنادى: من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا ابني عمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة بن الحارث). سنن أبي داود (2665).
حمزة قتل شيبة، وعلي قتل الوليد، واختلف عبيدة وعتبة كلاهما أثبت صاحبه، فكر حمزة وعلي فقتلا عتبة وحملا عبيدة.
114ـ هل شاركت الملائكة في القتال يوم بدر؟
نعم. عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: (هذا جبريل آخذٌ برأس فرسه عليه أداة الحرب). صحيح البخاري (3995).
وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: (بينما رجل من المسلمين يومئذٍ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس... الحديث وفيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ذلك مدد من السماء الثالثة). صحيح مسلم (1763).
115ـ بماذا كان يدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر؟
كان يقول: (اللهم أت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض).
فما زال يهتف بربه مادًا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه. صحيح مسلم (1763).
وفي رواية: (اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد).
فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدبر). صحيح البخاري (3953).
(اللهم إنهم جياع فأشبعهم، اللهم إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم). سنن أبي داود (2747).
116ـ من انتصر بالمعركة؟
جيش المسلمين.
117ـ كم قتل من المشركين وكم أسر منهم؟
قتل منهم سبعين، وأسر سبعين.
118ـ كم استشهد من المسلمين في غزوة بدر؟
استشهد أربعة عشر رجلاً.
119ـ ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلى المشركين؟
أمر بسحبهم إلى قليب من قلب بدر فطرحوا فيه.
120ـ ماذا قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطبًا إياهم وهم في القليب؟
عن أبي طلحة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلاً من صناديد قريش فقذفوا في طوى من أطواء بدر حيث... حتى قام على شفا الركية فجعل يناديهم بأسـمائهم وأسـماء آبائهم: يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقًا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقًا؟
فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يجيبون). صحيح البخاري (3976).
(على شفا الركي): طرف البئر.
121ـ مَن مِن صناديد قريش لم يكن معهم في البئر؟
أمية بن خلف؛ لأنه كان ضخمًا فانتفخ، فألقوا عليه الحجارة والتراب ما غيّبه.
122ـ اذكر بعض من قتل من زعماء قريش في هذه المعركة؟
أبو جهل عمرو بن هشام (فرعون هذه الأمة): قتله معاذ بن عمرو ومعوذ بن عفراء واحتزَّ رأسه ابن مسعود.
أمية بن خلف: قتله بلال مع بعض الأنصار.
123ـ اذكر حديث يدل على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على رد المعروف؟
عن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أسارى بدر: (لو كان المطعم بن عدي حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له). صحيح البخاري (4024).
وعند أبي داود: (لأطلقتهم له).
(النتنى) أي أسارى بدر من المشركين.
(لتركتهم له) أي بغير فداء.
124ـ ما السبب في ذلك؟
§ لما قام به من حماية للرسول صلى الله عليه وسلم عند ما عاد من هجرته إلى الطائف.
§ ولما قام به من دور فعال في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم ومن معهم من المسلمين حين حصروهم في الشعب.
125ـ من الذين قتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في رجوعه إلى المدينة؟
النضر بن الحارث (قتله علي).
وعقبة بن معيط (قتله عاصم بن ثابت).
|