|
رد: محاضرات للمنتسبات المستوى السابع
مساء الخير
ها أنا عدتُ لكم من جديد 
ومعاي باقي محاضرات أدب بين القرنين 
/
عذراً بعض الأسماء بمحاضرة الغزل كانت خطأ واليوم صلحتها من الكتاب وراح اطرحهم بالتوالي
/
المحاضرة السادسة
الغزل
هو عاطفة إنسانية وجدت بوجود الإنسان وهو أكثر الأغراض التصاقا بحياة الرجل والمرأة وقد اختلفت الصفات التي يستخدمها الشعراء في وصف المحبوبة من عصر إلى عصر وبالتالي تختلف المقاييس من زمن لآخر كما تنوعت المعاني حسب ثقافة وتعليم الشعراء بين الحسي و الصريح والعفيف فهذا يصف الجانب الجسدي للمرأة فيتناول المفاتن كالشاعر عمر بن أبي ربيعة · وهذا يتعامل مع المرأة على كونها كيانا وروحا وعقل كالشاعر إبراهيم ناجي ومع ذلك فقد بقيت معاني الغزل متداولة على مر العصور وقد كان للغزل نصيب موفور في عصر مابين القرنين فقصد إليه الشعراء ووضعوه أول قصائدهم ذات الأغراض المختلفة فجعلوه في أول المراثي فتنوع الغزل بين غزل راضي سعيد وآخر ثائر ساخط أو عاتب أو شاكي أو واصف أو ناقم
كقول أسامة بن منقذ
ولو فلما رجونا عدلهم ظلموا فليتهم حكموا فينا بما علموا
ما مر يوما بفكري ما يريبهم ولا سمعت بي إلى ما ساءهم قدم
وقد خص بعض الشعراء معظم شعرهم بالغزل كشمس الدين ابن سليمان و ديوان التلعفري وابن النبيه الذي مازلنا نردد أغنيته الغزلية إلى يومنا هذا والتي يقول فيها
أفديه إن حفظ الهوى أوضيعا ملك الفؤاد فما عسى أن أصنعا
من لم يذق ظلم الحبيب كظلمة عذبـا فقد جهل المحبة وادعى
استمر شعراء ذلك العصر يتغزلون بالمذكر يقول التلسماني
أيه المودع قلبي نار وجــدا تتوقد
كيف تستأهل نارا مهجة تهوى محمد
وتغزل بعض الشعراء في إفرنجيات حكى الفقيه دخل القيسراني بلد إنطاكيا لحاجة عرضت له فنظم مقطوعات يشبب فيها بإفرنجيات
لقد فتنتني فرنجية نسيم العبير بها يعبق
ففي ثوبها غصن ناعم وفي تاجها قمر مشرق
|