كان معروفاً عن أديسون أنه محب للعمل مكب عليه، يشعر بسعادة غامرة إثناء العمل وكثيراً ما كان يمكث داخل مخبره مدة طويلة مما يضايق زوجته ويزعجها. زاد ذلك عن الحد العادي ذات يوم، حيث دخل أديسون مخبره ولم يخرج. و لما خرج هاجمته زوجته قائلةً:لقد أمضيتَ اليوم كله وأنت منهمك بعملك فلا بد لك من أخذ إجازة للراحة، فقال لها: وأين أستطيع الذهاب لو أخذت إجازة؟ قالت:تذهب للمكان الذي تود وتتمنى الذهاب إليه. أجابها أديسون:حسناً سأذهب إليه. وتوجه إلى مخبره فوراً!!!!!
لية ماعطاها وجة وطيب خاطرها بمشوار..
فمن المظلوم هونا؟؟