|
رد: بنات اللي تبي حل واجب (الحضاره الأسلاميه) تتفضل
س : تكلمي عن تآريخ الوزآرة في ألآسـلآم ؟
إن الوزارة لفظة عربية أصيلة، قد اشتقت من الفعل وزر وآزر، قال ابن منظور في لسان العرب: "الوَزِيرُ حَبَأُ[1] المَلِكِ الَّذِي يَحْمِلُ ثِقْلَهُ وَيُعِينُهُ بِرَأْيِهِ وقد اخْتُلِفَ في اشتقاق اسم الوزارة على ثلاثة أوجه ؛ أحدها: أنه مأخوذ من الوِزْر وهو الثقل؛ لأنه يحمل عن الملك أثقاله. والثاني: أنه مأخوذ من الوَزَر، وهو الملجأ، ومنه قوله تعالى: {كَلاَّ لاَ وَزَرَ} [القيامة: 11] أي: لا ملجأ، فسُمِّيَ بذلك؛ لأن المَلِكُ يلجأ إلى رأيه ومعونته. والثالث: أنه مأخوذ من الأَزْر وهو الظهر؛ لأن الملك يُقَوَّى بوزيره، كقوَّة البدن بالظهر[3]. وقد كان الرسول يستعين في تصريف أمور الدولة وقضاء مصالح الناس بأصحابه، وكان أكثر ما يستعين بأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما
أهمية الوزارة في النظام الإسلامي
قد كان عمر بن الخطاب t (ت 23هـ) بمنزلة وزير أبي بكر t، يستشيره في كل أموره، ويُعينه في تصريف حكمه، ومن أبرز الأمور التي أشار فيها عمر t على أبي بكر t أن يجمع القرآن الكريم، خوفًا من ضياعه ذن لم تكن الوزارة كلمة مستحدثة في العصر العباسي، أو أدخلها الفرس إلى الثقافة العربية؛ فقد رأينا من سيرة الرسول وأقواله، وحياة الخلفاء الراشدين ما يقف أمام تلك الآراء التي تنسب الوزارة إلى العصر العباسي.
الوزارة في العصر الأموي
ومهما يكن من أمر؛ فقد تطور منصب الوزارة في العصر الأموي؛ فاتساع الدولة، وكثرة أفرادها، ومستجداتها، كان من شأنه أن يستعين الخليفة بمن يثق في صلاحيتهم لتسيير شئون الحكم، فنجد معاوية بن أبي سفيان t يستوزر عمرو بن العاص t، وإن لم يكن يطلق ذلك صراحة؛ فقد كان عَمرو t يقول لمعاوية t: "يا أمير المؤمنين، ألست أنصح الناس لك؟! قال: بذلك نلت ما نلت"[11].
بنآت
الدكتور مآعلق على الواجب ولآ قرآة أنآ أخذت الاجآبة من الموقع
http://heraaelamar.com/index.php?opt...10-23-16-40-01
والكتآب في موضوع عن الوزآرة ’’ يآلييت بعد تذآكرون منه
|