|
رد: من الألف الى الياء من ملخص الدكتور جزاء
تابع
تدريب
بين مسوّغ الابتداء بالنكرة المخطوط تحتها في كل مما يلي:
•(كل يعمل على شاكلته).
•(وفوق كل ذي علم عليم).
•(قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى).
•فيوم علينا ويوم لنا ويوم نُساء ويوم نُسَر
•فويل لكسرى إن حللت بأرضه وويل لجيش الفرس حين أُعَجعِج
•(ومن أظلم ممن كتم شهادة).
الإجابة
• لأنها دلت على عموم.
•جاء الخبر شبه جملة وقد تقدم على المبتدأ.
•لأنها خصصت بالوصف.
•لأنها دلت على تنويع وتقسيم.
• لأنها دلت على دعاء.
•لأنها من الألفاظ التي لها الصدارة(اسم استفهام)
المحاضرة الثامنة
المبتدأ والخبر
مقدمة:
عرفت في المحاضرة السابقة المبتدأ وبعض أحكامه، والحقيقة أن المبتدأ والخبر مترابطان، فلا يمكن لنا أن نستكمل أحكام المبتدأ ما لم نقرنه بالخبر.
لذا في هذه المحاضرة سوف نتعرّف إلى شيء من أحكام المبتدأ والخبر معاً.
وجوب حذف المبتدأ
قد يحذف المبتدأ جوازاً وذلك إذا دل عليه دليل، كما في جواب السؤال كإن يقال لك: كيف زيد؟ فتجيب: عليل، فعليل خبر لمبتدأ محذوف جوازاً تقديره هو أو زيد. ومن حذفه جوازاً قوله تعالى:“من عمل صالحاً فلنفسه“ أي فعمله لنفسه.
لكنه يحذف وجوباً في مواضع هي:
(1) إذا كان خبره مشعراً بالقسم، نحو "في ذِمَّتي لأفعلنَّ كذا"، أي في ذِمَّتي عَهدٌ أو ميثاقٌ. فحذف المبتدأ (عهد) لأن خبره(مشعر بالقسم) والمشعر بالقسم هو اللفظ الذي يستعمل في القسم وفي غيره.
(2) إن كان الخبرُ مخصوصاً بالمدح أو الذمِّ بعد "نِعْمَ وبِئسَ". مؤخراً عنهما، نحو نعمَ الرجلُ أبو حفص، وبِئسَ الرجلُ أبو لَهبٍ، فأبو، في المثالينِ، خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ تقديرُهُ "هوَ".
تعريف الخبر
الخبر: هو الجزء المتمّ للفائدة في الجملة الاسمية، وهو ما يسند إليه المبتدأ.
الشمسُ مشرقةٌ.
الشمس مبتدأ، وبها وحدها لم تتحقق الفائدة، فإذا قلنا مشرقة حصلت الفائدة وحسن السكوت. كما إنا أسندنا الإشراق إلى الشمس، لذا فـ(مشرقة) خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
وحكم الخبر الرفع مثله مثل المبتدأ.
أين الخبر في جملة:الفائز بالجائزة التي تقدمها الجامعة دعماً للبحث العلمي محمدٌ؟ الجواب: محمد
أحكام الخبر
الأول: وجوبُ رفعهِ.
الثاني: أنَّ الأصل فيه أن يكون نكرة مشتقةً. وقد يكون جامداً. نحو "هذا حجرٌ".
الثالث: وجوبُ مطابقته للمبتدأ إفراداً وتثنيةً وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً.
الطالبُ ناجحٌ
الطالبانِ ناجحانِ.
الطلابُ ناجحونَ.
الطالبة ناجحةٌ.
الطالبات ناجحاتٌ.
الرابع: جواز حذفهِ إن دلَّ عليه دليلٌ، نحو "خرجتُ فإذا الأسدُ"، أي فاذا الأسدُ حاضرٌ، وتقول "مَن مجتهدٌ؟" فيقالُ في الجواب "زُهيرٌ" أي "زهيرٌ مجتهدٌ"، ومنه قوله تعالى ”أُكلُها دائمٌ وظِلُّها“ أي وظلُّها كذلك.
الخامس: وجوبُ حذفهِ في أربعةِ مواضعَ أهمها:
(1) أن يدلَّ على صفةٍ مُطلقةٍ، أي دالةٍ على وجودٍ عامّ.
وذلك إذا وقع المبتدأ بعد لولا أو لوما، نحو:(لولا الدِّينُ لهَلَكَ النَّاسُ) و(لوما الكتابةُ لضاعَ أكثرُ العلمِ). أي لولا الدين موجود ولولا الكتابة موجودة.
(فان كان الخبر مفيداً(أي كان دالاً على وجود خاص كالمشي والقعود والركوب والأكل والشرب ونحوها) وجب ذكره إن لم يدل عليه دليل، نحو (لولا العدو سالمنا ما سلم) فالخبر هنا ليس وجود عام وإنما وجود خاص(سالمنا)ومنه حديث (لولا قومك حديثو عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم) والخبر(حديثو) وهو وجود خاص.
(2) أن يكونَ خبراً لمبتدأ صريحٍ في القَسم، أي أن يكون المبتدأ من الألفاظ التي لا تستعمل إلا في القسم نحو "لَعمرُك لأفعَلَنَّ"، و"أيُمنُ الله لاجتهدَنَّ” فـ(عمر) و(أيمن) مبتدآن خبرهما محذوف تقديره قسمي.
المحاضرة التاسعة
المبتدأ والخبر
مقدمة:
في الكلام الذي نتكلمه أصل وفرع، فالأصل هو البناء الطبيعي للكلام، مثل: الشمس مشرقةٌ، فالمبتدأ قبل الخبر وهذا أصل، وجاء زيد، الفاعل قبل الفعل، وهذا أصل.
ولأسباب معينة قد يغير المتكلم في هذا الأصل فيصبح كلامه فرعاً، كإن يقدم الخبر على المبتدأ مثلاً، وقد يكون تغيير المتكلم للأصل اختيارياً(جواز) وقد يكون إجبارياً(وجوب).
سنتعرّف في هذه المحاضرة إلى تركيب الجملة الإسمية من حيث ترتيب ركنيها الأساسيين(المبتدأ والخبر)
يتبع ودمتم بود ماجد [align=justify][/align]
|