|
رد: ●● هـــنآ نقــــــــــطه تجمع 4 لــ التذوق الأدبي ●●
أسئلة مراجعة المحاضرة الثانية عشرة التذوق الأدبي
ابن القيسراني يمدح نور الدين زنكي
س1: قصيدة ابن القيسراني هي بنت العصر الزنكي والذي حكم فيه بطلان هما :عماد الدين زنكي وابنه نور الدين زنكي اللذان قادا الأمة إلى الصلاح والخير:
أ- صواب .
ب- خطأ .
س2: صنع منبرا لا مسمار فيه من شجر الأرز ليضعه في المسجد الأقصى بعد تحريره من الصلبين :
أ- صلاح الدين الأيوبي .
ب- نور الدين الزنكي .
ت- عماد الدين زنكي .
ث- لا شيء مما ذكر .
س3: حُمل المنبر في عهد ........... بعد تحريره بيت المقدس :
أ- صلاح الدين الأيوبي .
ب- نور الدين الزنكي .
ت- عماد الدين زنكي .
ث- لا شيء مما ذكر .
س4: قصيدة ابن القيسراني في مدح نور الدين كانت شاحنة للهمم التي انهزمت أمام قوى المغول والتتار والصليبين مما فتّ في عضد الدولة الإسلامية :
أ- صواب .
ب- خطأ .
س5: لم تحظ اللغة والأدب بالاهتمام والدعم والتشجيع والسبب :
أ- إن الأمة كانت تعيش حالة من الذل والانهزام والخوف والقلق بسبب تلك الحروب المتتابعة
ب- لأن حكام هذا العصر كما هو معروف ليسوا عربا وإن كانوا مسلمين .
ت- أ+ب
ث- لا شيء مما ذكر
س6: في هذه العصور اتجه الشعراء إلى تقليد سابقيهم ومعارضتهم، كما مال أدبهم إلى الإغراق في الصنعة اللفظية التي طغت على المعنى، لذا عد النقاد هذا العصر من أضعف العصور الأدبية، وإن كانت كثير من الموسوعات العلمية قد ظهرت في هذا العصر:
أ- صواب .
ب- خطأ .
س7: أي العبارات التالية خاطئة في التعريف بالشاعر القيسراني :
أ- شاعر مجيد، له ديوان شعر،أصله من حلب .مولده بعكة، ووفاته في دمشق.
ب- تولى في دمشق إدارة الساعات على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب.
ت- كان ابن القيسرانى وابن منير الطرابلسي شاعري العراق في وقتهما، وشبههما العماد الكاتب بالبحتري وابن الرومي شاعري الشام .... شبههما بالفرزدق وجرير.
ث- مولده بعكة، ووفاته في دمشق.
س8: (نور الدين زنكي) عُرف عنه أنه :
أ- أحد القادة الذين حكموا في العصر الزنكي ابن القائد الورع عماد الدين زنكي .
ب- ترسم خطوات عمر بن عبد العزيز في عهده و حقق نجاحاً كبيراً للأمة في صراعها مع الصليبيين.
ت- وحد بلاد الشام كلها تحت قيادته فقامت دولة إسلامية موحدة مركزها دمشق.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س9: تميزت شخصية نور الدين الزنكي بمجموعة من الصفات الرفيعة والأخلاق الحميدة التي ساعدته على تحقيق انجازاته العظيمة والتي من أهمها:
أ- الجدية، والذكاء المتوقد .
ب- الشعور بالمسؤولية، والقدرة على مواجهة المشكلات والأحداث.
ت- نزعته للبناء والإعمار، وقوة الشخصية ومحبته لله ومحبة الناس له.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س10: مناسبة القصيدة كانت بسبب انتصار نور الدين الزنكي في معركة أنب ضد الصليبين فانهزم الفرنج وقتل البرنس وأكثر الشعراء من مدح نور الدين بهذا الظفر ، فكان ممن قال فيه ابن القيسراني :
أ- صواب .
ب- خطأ .
س11: معنى كلمة القضب :
أ- الساهر ..... الساهد
ب- روما ......... رومية
ت- السيف
ث- يضطرب ....... يجب
س12: معنى كلمة الخبب :
أ- نوع من ركض الخيل .
ب- غبار المعركة..... النقع
ت- السيوف المصقولة ...صقال البيض
ث- المطر ...... الوبل
س13: معنى كلمة هطال :
أ- جمع قوس..... القسيّ.
ب- حد السيف ..... الظُّبي .
ت- النصر .... الظفر.
ث- شديد النزول .
ج- الغَلَب ..... النصر
س14: معنى كلمة الملحمة :
أ- العسل .... الضرَب
ب- المعركة العظيمة .
ت- مختصر .... مقتضب
ث- وقائعها ومعاركها المشهورة كحرب البسوس وحرب داحس والغبراء..... أيام العرب
ج- الأسد ..... الغلْب .
س15: بدأت القصيدة بـ (هذي العزائم) ثم البيت الثاني( هذه الهمم) وهي أسماء إشارة للقريب وفيه دلالة:
أ- التعظيم والتكريم للعزائم والهمم .
ب- التنبيه .
ت- أ+ب .
ث- لا شيء مما ذكر
س16: أدب هذا العصر قد مال إلى الصنعة فأكثر الشعراء من المحسنات البديعية، هذه القصيدة تكشف لك عن هذه السمة ومن ذلك:
أ- في البيت الأول جناس ناقص بين العزائم والمكارم وبينهما موازنة فكلاهما على وزن واحد.
ب- في البيت الثاني جناس بين(خطبت) التي تعني طلبت للزواج و(الخطب) جمع خُطبة.
ت- في البيت الثالث طباق بين(راحة) و(تعب) .
ث- جميع ما سبق صحيح .
س17: في كلمة راحة تورية، والتورية هي أن يكون للكلمة معنيان أحدهما قريب يتبادر إلى الذهن وهو غير مراد، والآخر بعيد وهو ما يريده الشاعر، فكلمة (راحة) يتبادر للذهن أنها من الارتياح وذلك لوجود التعب معها، والحقيقة أن الشاعر يقصد باطن الكف:
أ- صواب .
ب- خطأ .
س18: في قوله : (ساهد وهاجعة) والثاني بين(ثابت وتضطرب) و (محتسب ومكتسب) :
أ- طباق .
ب- جناس .
ت- سجع .
ث- لا شيء مما ذكر .
س19: (الوبل والنبل) (الضرْب وضرَب). (الغلْب وغلَب).
أ- طباق .
ب- جناس .
ت- سجع .
ث- لا شيء مما ذكر .
س20: في البيت السابع شبه الشاعر صورة السيوف وهي تلمع وسط الغبار الكثيف بصورة الشهب وهي تلمع في الليل، وهذا ما يعرف عند البلاغيين بـــــــ :
أ- التشبيه التمثيلي(تشبيه صورة بصورة) .
ب- استعارة مكنية .
ت- استعارة تصريحية .
ث- لا شيء مما ذكر.
س21: تشبيه صورة السيوف وهي تلمع وسط الغبار الكثيف بصورة الشهب وهي تلمع في الليل .. تشبيه مبتكر لم يسبق إليه أحد قبله :
أ- صواب .
ب- خطأ . ليس مبتكراً عند الشاعر، بل بدا فيه متأثراً بقول بشار بن برد:كأنّ مثار النقِع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه
س22: من التشبيهات عند الشاعر في هذه القصيدة :
أ- تشبيه النبل بالوبل و تشبيهه أفعال الممدوح باسمه .
ب- تشبيهه للأعداء وكل واحد منهم يسلم الآخر بصورة الإنسان الذي يريد أن يتخلص من شخص مريض بالجرب.
ت- تشبيهه أكف المحاربين بالسحاب والسهام التي تنطلق منها بالمطر.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س23: . استطاع الشاعر أن يرسم لنا صوراً جميلة منها :
أ- صورة الممدوح وهو ساهر للتفكير في شأن الأمة وغيره نائم .
ب- صورته في المعركة ثابت القلب وقلوب الناس تضطرب.
ت- صورة الخيل في البيت السادس عاجزة عن الركض خارت قواها تحمل القتلى فوقها غير قادرة على الفرار.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س24: ابن القيسراني بدا متأثراً كثيراً بالشاعر العباسي أبي العتاهية في قصيدته التي قالها في مدح المعتصم بالله عندما فتح عمّوريّة، ومطلعها: السيفُ أصدق أنباءً من الكتب....في حده الحدّ بين الجد واللعب :
أ- صواب .
ب- خطأ . أبي تمام
س25: تشابه ابن القيسراني مع أبو تمام في بعض الصور فكلاهما صور السيوف أو الرماح وهي تلمع وسط المعركة بالشهب، يقول أبو تمام:والعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَةً ** بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لافي السَّبْعَةِ الشُّهُبِ:
أ- صواب .
ب- خطأ .
لفته من الدكتور قمت بحلها والله أعلم :
واقرأ هذا البيت لأبي تمام واستخرج مشابهه من قصيدة ابن القيسراني:
فَتْحُ الفُتوحِ تَعَالَى أَنْ يُحيطَ بِهِ ** نَظْمٌ مِن الشعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ
وجدت هذا يشابهه لابن القيسراني :
.وهذه الهمم اللاتي متى خُطِبــتْ تعثّرتْ خلفها الأشعارُ والخطب
وقوله في وصف خراب حصون الفرنج:
لمَّا رَأَتْ أُخْتَها بِالأَمْسِ قَدْ خَرِبَتْ كَانَ الْخَرَابُ لَهَا أَعْدَى من الجَرَبِ
وجدت هذا يشابهه لابن القيسراني :
عمّت فتوحُك بالعدى معاقلهــــا كأنّ تسليمَ هذا عند ذا جــــــــرب
فنستطيع القول إن القيسراني عارض أباتمام في هذه القصيدة.
|