عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 20   #29
فواز الغنامي
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية فواز الغنامي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 76778
تاريخ التسجيل: Mon May 2011
العمر: 38
المشاركات: 411
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 64
فواز الغنامي will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: E
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
فواز الغنامي غير متواجد حالياً
رد: كل مايخص التذوق الادبي

أسئلة مراجعة المحاضرة الرابعة مادة التذوق الأدبي



س1: الوصايا فن أدبي نثري يوجهه مجرّب خبير(الموصي) إلى من هو أكثر منه خبرة وتجربة(الموصى).
أ‌- صواب.
ب‌- خطأ
. إلى من هو أقل خبرة وتجربة .

س2: يعتمد فن الوصايا على :
أ‌- العقل .
ب‌- العاطفة.
ت‌- العقل والعاطفة معاً
ث‌- لا شيء مما سبق .


س3: سورة لقمان من السور المكية التي تعالج قضية العقيدة تتلخص هنا في :
أ‌- توحيد الخالق وعبادته وحده وشكر آلائه .
ب‌- اليقين بالآخرة وما فيها من حساب دقيق وجزاء عادل .
ت‌- اتباع ما أنزل الله والتخلي عما عداه من مألوفات ومعتقدات .
ث‌- جميع ما سبق صحيح .


س4: كلُّ لفظةٍ من جملةِ الألفاظِ الواردةِ في الآيات انتقاءَهَا جاء مرتبطًا بدلالةٍ بِعَيْنِهَا، تنهضُ هذه الدِّلالةُ بتكملةِ جانبٍ معنويٍّ مرادٍ.
أ‌- صواب.

ب‌- خطأ .
س5: من أمثلة الألفاظ المفردة :
أ‌- بُني .
ب‌- الحمير.
ت‌- يأتِ.
ث‌- جميع ما سبق صحيح .

س6: استعمال الفعل (يأتي) أبلغ من يحضر أو يجيء لارتباط الفعل يأتي بالفاعل :

أ‌- صواب .

ب‌- خطأ .

س7: يميلُ هذا النَّصُّ القرآنيُّ في مُجْمَلِهِ إلى :
أ‌- الأسلوب الإنشائيّ .
ب‌- الأسلوب الإخباري .
ت‌- لا شيء مما سبق .


س8: يميلُ هذا النَّصُّ القرآنيُّ في مُجْمَلِهِ إلى الأسلوب الإنشائيّ ونلمس ذلك في :
أ‌- النِّداءِ ، والشَّرطِ . .
ب‌- الأمرِ ، والنَّهي .
ت‌- التَّأكيدِ والنَّفيِ .
ث‌- جميع ما سبق صحيح .


س9: الأسلوب الإنشائي:
أ‌- يجعل ذهن المتلقي حاضراً بشكل دائم وهذا مناسب للنصائح.
ب‌- يعتمد جملاً لا تحتمل الصدق أو الكذب .
ت‌- أ+ب.
ث‌- لا شيء مما سبق .


س10: من أساليب القرآن :
أ‌- أسلوب التوكيد اللفظي والمعنوي ,
ب‌- النداء.
ت‌- الامر والنهي .
ث‌- جميع ما سبق .


س11: في قوله تعالى ”إنّ الشرك لظلم عظيم“ :
أ‌- مؤكِّدٌ لقدرةِ اللهِ وعلمِهِ ولطفِهِ
ب‌- مؤكد لظلميّة الشرك
ت‌- مُؤكِّدٌ لِحُبِّ اللهِ لعباده المتواضعينَ .
ث‌- مُؤكِّدٌ لمقوِّماتِ الإنسانِ المتديِّنِ0
س12: في قوله تعالى ”إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبيرٌ “ :
أ‌- مؤكِّدٌ لقدرةِ اللهِ وعلمِهِ ولطفِهِ
ب‌- مؤكد لظلميّة الشرك
ت‌- مُؤكِّدٌ لِحُبِّ اللهِ لعباده المتواضعينَ .
ث‌- مُؤكِّدٌ لمقوِّماتِ الإنسانِ المتديِّنِ0


س13: في قوله تعالى ”إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ”:
أ‌- مؤكِّدٌ لقدرةِ اللهِ وعلمِهِ ولطفِهِ
ب‌- مؤكد لظلميّة الشرك
ت‌- مُؤكِّدٌ لِحُبِّ اللهِ لعباده المتواضعينَ .
ث‌- مُؤكِّدٌ لمقوِّماتِ الإنسانِ المتديِّنِ0


س14: في قوله تعالى ”إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ”
أ‌- مؤكِّدٌ لقدرةِ اللهِ وعلمِهِ ولطفِهِ
ب‌- مؤكّدٌ لإنكارِ الأصواتِالصَّاخِبَةِ الفاحشةِ 0
ت‌- مُؤكِّدٌ لِحُبِّ اللهِ لعباده المتواضعينَ .
ث‌- مُؤكِّدٌ لمقوِّماتِ الإنسانِ المتديِّنِ0



س15: في قوله تعالى ” إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ”
أ‌- مؤكِّدٌ لقدرةِ اللهِ وعلمِهِ ولطفِهِ
ب‌- مؤكّدٌ لإنكارِ الأصواتِالصَّاخِبَةِ الفاحشةِ 0
ت‌- مُؤكِّدٌ لِحُبِّ اللهِ لعباده المتواضعينَ .
ث‌- مُؤكِّدٌ لمقوِّماتِ الإنسانِ المتديِّنِ0


س16: من أنواع التأكيــد
أ‌- ورودُ أداةِ التَّأكيدِ بصيغَتِهَا النَّصَّيَّةِ ” إِنَّ ” .
ب‌- التَّأكيدُ بالمعنى من ذلك تكرار اسم الله صراحة أو إضماراً .
ت‌- أ+ب
ث‌- لا شيء مما سبق .
س17: من صور التأكيد بالمعنى الموجودة في الآيات :

أ‌- الجملة الحالية في قوله“إذ قال لقمان لابنه وهو يعظه
ب‌- الإحاطة التامة في حديثه عن مثقال حبة من خردل .
ت‌- تكرار اسم الله صراحة أو إضماراً .
ث‌- جميع ما سبق .


س18: الإحاطة التامة في حديثه عن مثقال حبة من خردل فلو كانت في صخرة أو في السماوات أو في الأرض، مع أن الصخرة من ضمن الأرض لكنه ذكرها ثم عمّم:
أ‌- زيادة في التوكيد .
ب‌- يسمى في البلاغة ذكر العام بعد الخاص.
ت‌- أ+ب.
ث‌- لا شيء مما سبق .
س19: الغرض من النداء تنبيه السامع، والتنبيه يكون في الأمور الهامة.
أ‌- صواب.
ب‌- خطأ.
س20: جاء الأمرُ في الآية التالية منوطاً بالعبادات الإسلامية :

أ‌- ( اشكر لي ولوالديك ).

ب‌- ” وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ
ت‌- ” وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ "
ث‌- جميع ما سبق صحيح .
س20: جاء الأمرُ في الآية التالية منوطاً بالسُّلوكِ الإنسانيِّ المعتدلِ:

أ‌- ” وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ )
ب‌- ” وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ "
ت‌- أ+ب
ث‌- لا شيء مما سبق .


س21: جاءَ النَّهْيُ هنا في سياقِ السُّلوكِ الإنسانِيِّ العامِّ ، مِنْهُ :

أ‌- ” لاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ " وَ لاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا "

ب‌- ” وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ " " وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ "
ت‌- أ+ب
ث‌- لا شيء مما سبق .

س22: صورُ هذا النَّصِّ ” القُرآنيِّ ” لُغويَّةً وخياليَّةً ” بيانيَّةً ” لذا ينطبق عليها مصطلحُ ” الصُّورةِ المُقتَرَحَةِ :
أ‌- صواب .
ب‌- خطأ.
واقعيَّةٌ، وليست خياليَّةً




 
أسئلة مراجعة المحاضرة الخامسة مادة التذوق الأدبي

س1: الشعر في عصر صدر الإسلام أصبح مختلفاً عما كان عليه في العصر الجاهلي في :
أ‌- المضمون والدلالات .
ب‌- الألفاظ والأخيلة .
ت‌- الصور.
ث‌- جميع ما سبق صحيح .
س2: مناسبة القصيدة مدح :
أ‌- الرسول صلى الله عليه وسلم .
ب‌- المهاجرين.
ت‌- الأنصار .
ث‌- جميع ما سبق .

س3: تزنُ الجبالَ رزانةً أحلامُهم وأكقُّهم خَلَفٌ من الأمطارِ
الذي استفاد من هذا المعنى وأضاف إليه هو :
أ‌- البحتري .
ب‌- الفرزدق .
ت‌- العتاهية .
ث‌- المتنبي .

س4: ما قوبلتْ عيناه إلا ظُنّتا تحتَ الدُّجى نارَ الفريقِ حُلولا :
من القائل :
أ‌- البحتري .
ب‌- الفرزدق .
ت‌- العتاهية .
ث‌- المتنبي .
س5: الصفات التي مدح بها الشاعر الممدوح هي نفسها الصفات المستعملة عند شعراء العصر الجاهلي و المعنى الإسلاميّ الوحيد هو:
أ‌- الكرم .
ب‌- الشجاعة .
ت‌- الحلم .
ث‌- بذل النفوس للنبي صلى الله عليه وسلم .
س6: في البيت الثاني تزنُ الجبالَ رزانةً أحلامُهم وأكفُّهم خَلَفٌ من الأمطارِ كناية :
أ‌- كناية عن حلمهم ووقارهم
ب‌- كناية عن كرمهم ..
ت‌- استخدم كنايتين حلمهم في الشطر الأول وكرمهم في الشطر الثاني.
ث‌- لا شيء مما سبق .

س7: في البيت الثالث
المُكْرِهينَ السمهَريَّ بأذرُعٍ كصواقلِ الهنديِّ غيرِ قِصارِ
كناية عن صفة وهي :
أ‌- الشجاعة .
ب‌- القوة الجسدية والنفسية.
ت‌- الكرم .
ث‌- أ+ب .


س8: وفي البيت الرابع(أعين محمرة) كناية عن :
أ‌- المهابة فيهم.
ب‌- الشجاعة .
ت‌- القوة الجسدية والنفسية.
ث‌- الكرم .


س9: قال(غير كليلة الإبصار) وضح من أن يفهم أن احمرار العين بسبب مرض، وهذا ما يسمى في البلاغة:
أ‌- كناية .
ب‌- تشبيه بليغ.
ت‌- احتراس
ث‌- لا شيء مما سبق .


س10: أكثر الشاعر من ذكر الأسلحة (المشرفي، القنا، صواقل، الهنديّ، السمهريّ) وهذا يؤكد :
أ‌- شدة الحروب .
ب‌- طول الحروب .
ت‌- شجاعتهم في الحروب .
ث‌- جميع ما سبق صحيح .

س11: استعمل الشاعر اسم الفاعل للتعبير عن صفاتهم(المكرِهين، الناظرين، الباذلين...) وفي ذلك دلالة على ثبات صفاتهم لأن الاسم يدل على الثبات أكثر من الفعل :
أ‌- صواب.
ب‌- خطأ.


س12: الجمل الفعلية أقوى وأثبت من الجمل الاسمية :
أ‌- صواب .
ب‌- خطأ
. العكس هو الصحيح .

هذه الجزئية من الأسئلة التالية وجدتها من الدكتور مراجعة للفصل السابق :


اقرأ النص التالي ثمّ أجب عما يليه:
والذائدينَ الناسَ عن أديانهم بالمشرفيِّ وبالقَنا الخطّارِ
والباذلينَ نفوسَهم لنبيِّهم يومَ الَهياجِ وقُبّةِ الجبّارِ
دَرَبوا كما دَرَبتْ أسودُ خفيّةٍ غُلْبِ الرقابِ من الأسودِ ضواري

س1: معنى (المشرفي ) في النص السابق:
أ. السيف.
ب.الترس. ج.السهم. د.الرمح.

س2: وصف الشاعر الممدوحين في الشطر الأول من البيت الثالث في النص السابق بــ:

أ. الخبرة في فنون القتال.
ب. ضخامة الأجسام.
ج. رجاحة العقل. د. طول قاماتهم.

س3: عبارة (يوم الهياج) في النص السابق كناية عن:
أ. السلم. ب. االنصر. ج. الحرب.
د. االموت.

س4: يبدو الشاعر في هذا النص متأثراً بالشاعر:
أ.عنترة. ب. امرئ القيس. ج. طرفة بن العبد. د. حسان بن ثابت.