أسئلة مراجعة المحاضرة الرابعة مادة التذوق الأدبي
س1: الوصايا فن أدبي نثري يوجهه مجرّب خبير(الموصي) إلى من هو أكثر منه خبرة وتجربة(الموصى).
أ- صواب.
ب- خطأ . إلى من هو أقل خبرة وتجربة .
س2: يعتمد فن الوصايا على :
أ- العقل .
ب- العاطفة.
ت- العقل والعاطفة معاً
ث- لا شيء مما سبق .
س3: سورة لقمان من السور المكية التي تعالج قضية العقيدة تتلخص هنا في :
أ- توحيد الخالق وعبادته وحده وشكر آلائه .
ب- اليقين بالآخرة وما فيها من حساب دقيق وجزاء عادل .
ت- اتباع ما أنزل الله والتخلي عما عداه من مألوفات ومعتقدات .
ث- جميع ما سبق صحيح .
س4: كلُّ لفظةٍ من جملةِ الألفاظِ الواردةِ في الآيات انتقاءَهَا جاء مرتبطًا بدلالةٍ بِعَيْنِهَا، تنهضُ هذه الدِّلالةُ بتكملةِ جانبٍ معنويٍّ مرادٍ.
أ- صواب.
ب- خطأ .
س5: من أمثلة الألفاظ المفردة :
أ- بُني .
ب- الحمير.
ت- يأتِ.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س6: استعمال الفعل (يأتي) أبلغ من يحضر أو يجيء لارتباط الفعل يأتي بالفاعل :
أ- صواب .
ب- خطأ .
س7: يميلُ هذا النَّصُّ القرآنيُّ في مُجْمَلِهِ إلى :
أ- الأسلوب الإنشائيّ .
ب- الأسلوب الإخباري .
ت- لا شيء مما سبق .
س8: يميلُ هذا النَّصُّ القرآنيُّ في مُجْمَلِهِ إلى الأسلوب الإنشائيّ ونلمس ذلك في :
أ- النِّداءِ ، والشَّرطِ . .
ب- الأمرِ ، والنَّهي .
ت- التَّأكيدِ والنَّفيِ .
ث- جميع ما سبق صحيح .
س9: الأسلوب الإنشائي:
أ- يجعل ذهن المتلقي حاضراً بشكل دائم وهذا مناسب للنصائح.
ب- يعتمد جملاً لا تحتمل الصدق أو الكذب .
ت- أ+ب.
ث- لا شيء مما سبق .
س10: من أساليب القرآن :
أ- أسلوب التوكيد اللفظي والمعنوي ,
ب- النداء.
ت- الامر والنهي .
ث- جميع ما سبق .
س11: في قوله تعالى ”إنّ الشرك لظلم عظيم“ :
أ- مؤكِّدٌ لقدرةِ اللهِ وعلمِهِ ولطفِهِ
ب- مؤكد لظلميّة الشرك
ت- مُؤكِّدٌ لِحُبِّ اللهِ لعباده المتواضعينَ .
ث- مُؤكِّدٌ لمقوِّماتِ الإنسانِ المتديِّنِ0
س12: في قوله تعالى ”إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبيرٌ “ :
أ- مؤكِّدٌ لقدرةِ اللهِ وعلمِهِ ولطفِهِ
ب- مؤكد لظلميّة الشرك
ت- مُؤكِّدٌ لِحُبِّ اللهِ لعباده المتواضعينَ .
ث- مُؤكِّدٌ لمقوِّماتِ الإنسانِ المتديِّنِ0
س13: في قوله تعالى ”إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ”:
أ- مؤكِّدٌ لقدرةِ اللهِ وعلمِهِ ولطفِهِ
ب- مؤكد لظلميّة الشرك
ت- مُؤكِّدٌ لِحُبِّ اللهِ لعباده المتواضعينَ .
ث- مُؤكِّدٌ لمقوِّماتِ الإنسانِ المتديِّنِ0
س14: في قوله تعالى ”إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ”
أ- مؤكِّدٌ لقدرةِ اللهِ وعلمِهِ ولطفِهِ
ب- مؤكّدٌ لإنكارِ الأصواتِالصَّاخِبَةِ الفاحشةِ 0
ت- مُؤكِّدٌ لِحُبِّ اللهِ لعباده المتواضعينَ .
ث- مُؤكِّدٌ لمقوِّماتِ الإنسانِ المتديِّنِ0
س15: في قوله تعالى ” إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ”
أ- مؤكِّدٌ لقدرةِ اللهِ وعلمِهِ ولطفِهِ
ب- مؤكّدٌ لإنكارِ الأصواتِالصَّاخِبَةِ الفاحشةِ 0
ت- مُؤكِّدٌ لِحُبِّ اللهِ لعباده المتواضعينَ .
ث- مُؤكِّدٌ لمقوِّماتِ الإنسانِ المتديِّنِ0
س16: من أنواع التأكيــد
أ- ورودُ أداةِ التَّأكيدِ بصيغَتِهَا النَّصَّيَّةِ ” إِنَّ ” .
ب- التَّأكيدُ بالمعنى من ذلك تكرار اسم الله صراحة أو إضماراً .
ت- أ+ب
ث- لا شيء مما سبق .
س17: من صور التأكيد بالمعنى الموجودة في الآيات :
أ- الجملة الحالية في قوله“إذ قال لقمان لابنه وهو يعظه“
ب- الإحاطة التامة في حديثه عن مثقال حبة من خردل .
ت- تكرار اسم الله صراحة أو إضماراً .
ث- جميع ما سبق .
س18: الإحاطة التامة في حديثه عن مثقال حبة من خردل فلو كانت في صخرة أو في السماوات أو في الأرض، مع أن الصخرة من ضمن الأرض لكنه ذكرها ثم عمّم:
أ- زيادة في التوكيد .
ب- يسمى في البلاغة ذكر العام بعد الخاص.
ت- أ+ب.
ث- لا شيء مما سبق .
س19: الغرض من النداء تنبيه السامع، والتنبيه يكون في الأمور الهامة.
أ- صواب.
ب- خطأ.
س20: جاء الأمرُ في الآية التالية منوطاً بالعبادات الإسلامية :
أ- ( اشكر لي ولوالديك ).
ب- ” وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ
ت- ” وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ "
ث- جميع ما سبق صحيح .
س20: جاء الأمرُ في الآية التالية منوطاً بالسُّلوكِ الإنسانيِّ المعتدلِ:
أ- ” وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ )
ب- ” وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ "
ت- أ+ب
ث- لا شيء مما سبق .
س21: جاءَ النَّهْيُ هنا في سياقِ السُّلوكِ الإنسانِيِّ العامِّ ، مِنْهُ :
أ- ” لاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ " وَ لاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا "
ب- ” وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ " " وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ "
ت- أ+ب
ث- لا شيء مما سبق .
س22: صورُ هذا النَّصِّ ” القُرآنيِّ ” لُغويَّةً وخياليَّةً ” بيانيَّةً ” لذا ينطبق عليها مصطلحُ ” الصُّورةِ المُقتَرَحَةِ :
أ- صواب .
ب- خطأ.واقعيَّةٌ، وليست خياليَّةً
أسئلة مراجعة المحاضرة الخامسة مادة التذوق الأدبي
س1: الشعر في عصر صدر الإسلام أصبح مختلفاً عما كان عليه في العصر الجاهلي في :
أ- المضمون والدلالات .
ب- الألفاظ والأخيلة .
ت- الصور.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س2: مناسبة القصيدة مدح :
أ- الرسول صلى الله عليه وسلم .
ب- المهاجرين.
ت- الأنصار .
ث- جميع ما سبق .
س3: تزنُ الجبالَ رزانةً أحلامُهم وأكقُّهم خَلَفٌ من الأمطارِ
الذي استفاد من هذا المعنى وأضاف إليه هو :
أ- البحتري .
ب- الفرزدق .
ت- العتاهية .
ث- المتنبي .
س4: ما قوبلتْ عيناه إلا ظُنّتا تحتَ الدُّجى نارَ الفريقِ حُلولا :
من القائل :
أ- البحتري .
ب- الفرزدق .
ت- العتاهية .
ث- المتنبي .
س5: الصفات التي مدح بها الشاعر الممدوح هي نفسها الصفات المستعملة عند شعراء العصر الجاهلي و المعنى الإسلاميّ الوحيد هو:
أ- الكرم .
ب- الشجاعة .
ت- الحلم .
ث- بذل النفوس للنبي صلى الله عليه وسلم .
س6: في البيت الثاني تزنُ الجبالَ رزانةً أحلامُهم وأكفُّهم خَلَفٌ من الأمطارِ كناية :
أ- كناية عن حلمهم ووقارهم
ب- كناية عن كرمهم ..
ت- استخدم كنايتين حلمهم في الشطر الأول وكرمهم في الشطر الثاني.
ث- لا شيء مما سبق .
س7: في البيت الثالث
المُكْرِهينَ السمهَريَّ بأذرُعٍ كصواقلِ الهنديِّ غيرِ قِصارِ
كناية عن صفة وهي :
أ- الشجاعة .
ب- القوة الجسدية والنفسية.
ت- الكرم .
ث- أ+ب .
س8: وفي البيت الرابع(أعين محمرة) كناية عن :
أ- المهابة فيهم.
ب- الشجاعة .
ت- القوة الجسدية والنفسية.
ث- الكرم .
س9: قال(غير كليلة الإبصار) وضح من أن يفهم أن احمرار العين بسبب مرض، وهذا ما يسمى في البلاغة:
أ- كناية .
ب- تشبيه بليغ.
ت- احتراس
ث- لا شيء مما سبق .
س10: أكثر الشاعر من ذكر الأسلحة (المشرفي، القنا، صواقل، الهنديّ، السمهريّ) وهذا يؤكد :
أ- شدة الحروب .
ب- طول الحروب .
ت- شجاعتهم في الحروب .
ث- جميع ما سبق صحيح .
س11: استعمل الشاعر اسم الفاعل للتعبير عن صفاتهم(المكرِهين، الناظرين، الباذلين...) وفي ذلك دلالة على ثبات صفاتهم لأن الاسم يدل على الثبات أكثر من الفعل :
أ- صواب.
ب- خطأ.
س12: الجمل الفعلية أقوى وأثبت من الجمل الاسمية :
أ- صواب .
ب- خطأ. العكس هو الصحيح .
هذه الجزئية من الأسئلة التالية وجدتها من الدكتور مراجعة للفصل السابق :
اقرأ النص التالي ثمّ أجب عما يليه:
والذائدينَ الناسَ عن أديانهم بالمشرفيِّ وبالقَنا الخطّارِ
والباذلينَ نفوسَهم لنبيِّهم يومَ الَهياجِ وقُبّةِ الجبّارِ
دَرَبوا كما دَرَبتْ أسودُ خفيّةٍ غُلْبِ الرقابِ من الأسودِ ضواري
س1: معنى (المشرفي ) في النص السابق:
أ. السيف. ب.الترس. ج.السهم. د.الرمح.
س2: وصف الشاعر الممدوحين في الشطر الأول من البيت الثالث في النص السابق بــ:
أ. الخبرة في فنون القتال. ب. ضخامة الأجسام.
ج. رجاحة العقل. د. طول قاماتهم.
س3: عبارة (يوم الهياج) في النص السابق كناية عن:
أ. السلم. ب. االنصر. ج. الحرب. د. االموت.
س4: يبدو الشاعر في هذا النص متأثراً بالشاعر:
أ.عنترة. ب. امرئ القيس. ج. طرفة بن العبد. د. حسان بن ثابت.