2011- 12- 21
|
#422
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
،’ . . لِ نكتُبّ !
-
أقلآمناَ دآئماً هِيّ أوفَى الأصّدقآءَ وَ آمَنهُمّ ،
قَدّ تكونّ الكتآبَة دوآءّ لنَأ فِي أغلَب أوقآتّنا ، فَ نكتبّ دآئماً لنبقَى بخيرّ وَ لنبقَى أحيآءْ ،
نكتّب لِ نهوّن مِنّ مصآئبنَا ، و نفرّج عَن أحرفنَا المسجونَة فِي دوآخلنَا ،
نكتُبّ لِ نعآوِد السيّر بَ شكلّ طبيعِي مرّة أخرَى ،
نلجأ ألَى أقلآمنَأ عندَمآ نفقِد ثقتنَآ بَ الآخرِين ، وَ عندمَا نرىَ أن القدرّ وقفّ حآئلاً دونهمّ ،
فَ نعلّم أنهمّ لن يكونوُا هنَا ، وَ أنّ مآ مِن أحدّ سَ يطفئْ لهِيب أشوآقنَأ وَ يجففّ دموعنَا ،
نكتّب حِينّ تمنعنَآ أنفسنَا وَ كرآمآتنَآ مِن الشكوَى ، وَ لآ تسعفنَآ ألسنتنَآ القوُلّ ،
نكتبّ لِ نخرَجّ شحنَات فآئضَة ، لِ نخرِج صرخَآت صآمتِة ،
لِ نذرَف دموُع مخفيَة ،
نكتّب لِأن أصآبعنَا أصيبَت بَ ثورَة جنونّ ، وَ لأن مشآعرنَا و أفكآرنَا تبحثّ عَن منآفِذ ،
نكتبّ حتىَ لآ نكلمّ أنفسنَا ،
لَا تتقِيدّوَا بَ أوزآنّ ، لنّ تحتآجوُا لِ أعِآدَة قرآءَة تِلك النصوصّ لِ تصحِيح قوآفِيهَا ،
لستوَا ملزومِينّ بَ التدآخلَآت المصطنعَة وَ التكلّف ،
أمسكوَآ أقلآمكمّ وَ أورآقكمّ ، وَ أطلقوَا العنَانّ لِ أحرفكُمّ
فقَط أكتبُوَا بَ غرضّ الكتآبَة ،

|
|
|
|
|
|