يعج النص بالتشبيهات والاستعارات التي تقرب الصورة من المتلقي، ولعلّ أشهر بيت في هذا المجال، قول الشاعر:
أ- وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ .... وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُنَّابِ بِالبَرَدِ
ب- كَأنهُ طَرْقُ نَمْلٍ فِي أنَامِلِـــهَا .......أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْبُ بالبَرَدِ
ت- مَا حَزِنَتْ أُخْتٌ لِفَقْدِ أَخٍ ........ حُزْنِي عَلَيْهِ وَلاَ أُمٍّ عَلَى وَلَدِ.
ث- وَقَوْسُ حَاجِبِهَا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ ........وَنَبْلُ مُقْلَتِــــهَا تَرْمِي بِهِ كَبــــــِدِي
هـذي السؤال حـاسه انه راح يجي ذاكرته وبعد دقائق اسمع شاعر في التلفاز يشرحه............