تحدثنا عن التفكير الإجتماعي للفلاسفة المسيحيين
نواصل مع
القديس توماس الاكويني (سان توماس)
* كانت دراسته في العصور الأولى دينيه , والوسطى أصطبغت بالأفكار الاجتماعية فلم تكن دينيه بحته
* تحدث عن حكومة الأمراء وكان يعتقد مثل ارسطو أن التجمعات البشرية ضروة من ضروريات الحياة الاجتماعية
*ايضاً تحدث على إن يجب إن يكون هناك إفراد في المجتمع و علاقات بينهم فيجب إن تكون هناك حكومة ترعى مصالحهم وتكون عادله بينهم وتحرص على سلامه وآمنهم ومنع الظلم
* ايضاً تحدث وقال :
إن هناك حكومة صالحه تهتم بمصالح الفرد والشعب والدولة
وحكومة فاسدة حكومة الإفراد الأرقاء
ما الفرق بين الحكومة الصالحة والحكومة الفاسدة ؟
هـي المصلحة العامة والمصلحة الشخصية
إذا كانت مصلحه عامه ستكون لمصلحه الافراد والشعب فهي حكومة صالحه
إذا كانت مصلحه خاصة تكون للأرقاء ويعني فاسدة
هناك تناقض في كلامه حيث تحدث عن ضرورة القضاء على الرق بينما نلآحظ في وقت آخر اعترف بوجود الرق ووظيفتهم ربما هو يعترف بوظيفة الرق ولكن في الوقت نفسه يدعو إلى محاربة الرق بأعتبار أن الدين يدعو الى عملية المساواة