مؤشرات قياس درجة التحضر:
1- متوسط دخل الفرد، باعتباره قوة مؤشرة في تحديد المستوى المعيشي للفرد.
2- الصحة العامة، ومتوسط العمر ودرجة انتشار الأمراض والوعي الصحي.
3- نظام السكن الصحي الحديث ومستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين.
4- المستوى التعليمي والوعي الثقافي، ويدخل في نطاقه نسبة المتعلمين بالنسبة لعدد السكان، ونسبة القوى العاملة الوطنية، وعدد المؤسسات التعليمية في المدينة والمراكز الثقافية والصحف اليومية.
5- نمط الاستهلاك الذي يعكس ثقافة الفرد ومدى تحضره لأنه يتشكل في ضؤ القيم والمعايير الاجتماعية التي يكتسبها الفرد داخل المجتمع.
6- استخدام مصادر الطاقة ودرجة الوعي الاجتماعي التي تعكس درجة التحضر من خلال الأسلوب الحضري الذي يستخدمه الفرد في المعاملة اليومية
------------------------
مداخل دراسة التحضر:
- المدخل الديموغرافي أو الإحصائي:
ويهتم هذا المدخل بحجم السكان وكثافتهم وطريقة توزيعهم وخصائصهم ومعدلات الزيادة الطبيعية والهجرة. ويحظى هذا المدخل بقبول عدد كبير من علماء علم الاجتماع الحضري. ومن بين المهتمين بهذا المنهج عالم الاجتماع المعروف كنجزلي دافيد الذي أشار إلى أن التحضر يشير إلى نسبة جملة السكان الذين يتركزون أو يقيمون في مستوطنات حضرية إلى إجمالي السكان في الدولة خلال أي فترة زمنية في أي قطر من أقطار العالم.
2- المدخل الجغرافي أو البيئي:
تقاس ظاهرة التحضر وفق هذا التصور في ضؤ سيطرة الإنسان على البيئة الطبيعية واستثمار الموارد البشرية. فأفراد المجتمع يعيشون في إطار بيئة مكانية. ومن المعروف أن النشاط الحضري لا يتوقف داخل المدينة وإنما يمتد إلى المناطق المتاخمة.
3- المدخل التاريخي:
تم الاعتماد على هذا المدخل منذ زمن بعيد، وخاصة في علم الاجتماع والاقتصاد والجغرافيا وذلك لتقديم إطار موحد لتصنيف المدن. وفي هذا الصدد، تعددت المتغيرات المستخدمة محكا للتمييز بين المراحل المختلفة، فمنها ما استند على الطابع الثقافي، ومنها ما استند على البعد الوظيفي، وغيرها استند على العامل الجغرافي.
4- المدخل الاقتصادي:
ارتبط هذا المدخل بحركة الانتقال والتحول من الاقتصاد التقليدي الذي كان يعتمد على الصيد والزراعة إلى الاقتصاد المتطور والنشاط الصناعي والإداري والتجاري وتوفر الخدمات أو الانتقال من اقتصاد المعيشة إلى اقتصاد السوق.
5- المدخل السياسي والإداري:
للمدينة بعد سياسي كونها مركزا إداريا ومركزا للحكومة ومؤسسات الدولة المختلفة، بالإضافة إلى وجود السفارات الأجنبية وخاصة في العاصمة السياسية. كما تتواكب ظاهرة التحضر مع نمو الوظيفة السياسية للمدينة في عواصم المحافظات أو الأقاليم، وخاصة عندما تكون الوظيفة السياسية للمدينة هي البعد الحيوي للمدينة، وتكون واضحة بصورة خاصة في الدول النامية.
6- المدخل الاجتماعي الثقافي:
من المعروف أن المتغيرات الاجتماعية لها أهمية كبيرة في نشؤ ظاهرة التحضر ونموها. كما يلاحظ أن البناء الاجتماعي الحضري له أهمية حيوية في صياغة الشكل الحضري السائد وبصورة خاصة سيادة العلاقات غير الشخصية والتفاعلات المستمرة بين الأفراد. وهذا يتحدد ويتأثر بالبعد الثقافي للسكان. كما أن درجة التجانس الثقافي بالمركز الحضري يؤثر على كيفية ممارسة الأفراد لأدوارهم، وعلى نوعية العلاقات الاجتماعية السائدة في المجتمع الحضري، وتكيف الوافدين. كما يلاحظ أن المدينة تتميز بوجود الطبقات الاجتماعية وفي بعض الأحيان توجد الأقليات العرقية. وعليه فالبناء الاجتماعي في المدينة يختلف بصورة كبيرة عن البناء الاجتماعي في القرية وكذلك توجد بعض الاختلافات في النواحي الثقافية بسبب وجود المؤسسات التعليمية والمراكز الثقافية ووسائل الإعلام المختلفة في المناطق الحضرية.
انتهت مرااجعتي للمحآضره الاولى ..