عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 23   #182
نجداوي حيل
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية نجداوي حيل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 65619
تاريخ التسجيل: Mon Nov 2010
المشاركات: 6,002
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 6834
مؤشر المستوى: 128
نجداوي حيل has a reputation beyond reputeنجداوي حيل has a reputation beyond reputeنجداوي حيل has a reputation beyond reputeنجداوي حيل has a reputation beyond reputeنجداوي حيل has a reputation beyond reputeنجداوي حيل has a reputation beyond reputeنجداوي حيل has a reputation beyond reputeنجداوي حيل has a reputation beyond reputeنجداوي حيل has a reputation beyond reputeنجداوي حيل has a reputation beyond reputeنجداوي حيل has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: انجليزي+ماستر+دكتراه " باذن الله تعالى"
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
نجداوي حيل غير متواجد حالياً
رد: مراجعتي للاخلاق الاسلاميه , ولمن اراد المشاركه والاستفاده ( حياكم )

مظاهر التعاون المهني عند الفقهاء:
الإقالة في العقود: وتعني نقض العقد وإبطاله برضا الطرفين بناءً على طلبٍ من أحدهما بعد إبرام العقد ولزومه وترتب آثاره
- بذل النصح في بيع الحاضر لبادٍ: فقد ذكرنا فيما سبق أن النصيحة مطلوبة شرعاً من المسلم لأخيه المسلم, ومن الصور التي يتجلى فيها تقدير الشرع لذلك ما ورد من نهيه صلى الله عليه سلم (أن يبيع حاضر لبادٍ) أي ؛ نهى أن يكون الحضري –وهو من أبناء المدينة أو القرية- سمساراً للبدوي, يبيع عنه؛ لأنه سيؤدي في الغالب إلى غلاء السعر على أهل الحضر, حيث إن الأشياء في البادية أرخص, والبدوي يقتنع باليسير,
- النهي عن تلقي الركبان: فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك حتى ينزلوا السوق, وهذا ما يعني الحث على الصبر في تلقي أصحاب المهن حتى تستقر أوضاعهم, و لا يتضرروا من جراء تلقيهم قبل هبوطهم ببضائعهم إلى السوق. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لا تلقوا الركبان) وفي رواية: (لاَ تَلَقَّوُا الْجَلَبَ, فَمَنْ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا جَاءَ السُّوقَ). ولا شك أن الحكمة من النهي واضحة وهي حماية الركبان من الغبن, فقد طالب الرسول صلى الله عليه وسلم التجار بالصبر حتى يصل الركبان إلى السوق ويطلعوا على أحواله, فيبيعوا عن قناعة, ولا يقعوا ضحية جهلهم بالأسعار, وفي هذا تحقيق للعدل في المعاملات.