عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011- 12- 24
هو ليه
أكـاديـمـي
بيانات الطالب:
الكلية: كلية العلوم
الدراسة: انتظام
التخصص: الفيزياء
المستوى: المستوى الثالث
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 710
المشاركـات: 4
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 96494
تاريخ التسجيل: Sun Dec 2011
المشاركات: 45
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 0
هو ليه will become famous soon enough
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هو ليه غير متواجد حالياً
Arrow الــرؤيــا تــقــع عــلــى مــا تــعــبــر

الرؤيا تقع على ما تعبر



عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ, فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَلَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ(1).

شرح المفردات (2):
( الرُّؤْيَا عَلَى رِجْل طَائِر ): مَعْنَاهُ لَا تَسْتَقِرّ قَرَارهَا مَا لَمْ تُعَبَّر, فَالْمَعْنَى أَنَّهَا كَالشَّيْءِ الْمُعَلَّق بِرِجْلِ الطَّائِر لَا اسْتِقْرَار لَهَا.
( مَا لَمْ تُعَبَّر ): بِصِيغَةِ الْمَجْهُول وَبِتَخْفِيفِ الْبَاء فِي أَكْثَر الرِّوَايَات أي: مَا لَمْ تُفَسَّر.
( فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ ): أي: تِلْكَ الرُّؤْيَا عَلَى الرَّائِي, يَعْنِي: يَلْحَقهُ حُكْمهَا.
(وَلاَ تَقُصّهَا ): أي: لا تَعْرِض رُؤْيَاك.
( إِلاَّ عَلَى وَادٍّ ): بِتَشْدِيدِ الدَّال, أي: مُحِبّ؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْتَقْبِلك فِي تَفْسِيرهَا إِلَّا بِمَا تُحِبّ.
( أَوْ ذِي رَأْي ): أَي: عَاقِل أَوْ عَالِم.

وجه الشبه: هَذَا مَثَلٌ فِي عَدَمِ تَقَرُّرِ الشَّيْءِ, أي: لَا تَسْتَقِرُّ الرُّؤْيَا قَرَارًا كَالشَّيْءِ الْمُعَلَّقِ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ. فَالْمَعْنَى أَنَّهَا كَالشَّيْءِ الْمُعَلَّقِ بِرِجْلِ الطَّائِرِ لَا اسْتِقْرَارَ لَهَا, أي: لَا يَسْتَقِرُّ تَأْوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ, يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِّرَتْ. كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ (3).


أقسام الرؤيا: وهي ثلاثة:

1. الرؤيا الصادقة، وهي بشرى من الله لعبده.
2. الرؤيا الباطلة، وهي من تحزين الشيطان.
3. حديث النفس، وهي ما يحدث الإنسان بها نفسه في اليقظة فيراها في المنام، ولا تأويل لها.
صحيح البخاري [ جزء 6 - صفحة 2582 ]



--------------------------------------------------------------------------------

(1) سنن أبي داود، برقم: ( 5017)، وسنن ابن ماجه، برقم: (3914), ومسند الإمام أحمد، برقم: (16182). وصححه الألباني، ينظر: السلسلة الصحيحة 1/ 237, برقم: (120).
(2) ينظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود، للعظيم آبادي، 13/ 248.
(3) ينظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود، للعظيم آبادي، 13/ 248.



الشارح الشيخ الدكتور :فالح بن محمد بن فالح الصغير
شبكة السنة وعلومها
المصدر
رد مع اقتباس