عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 24   #53
RoshoF
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية RoshoF
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 8621
تاريخ التسجيل: Wed Jul 2008
المشاركات: 7,604
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 13717
مؤشر المستوى: 161
RoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم إجتماع والخدمة الاجتماعية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
RoshoF غير متواجد حالياً
رد: (مراجعة لـ علم الإجتماع الحضري)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ملخص بسيط للمراجعه النهآئية من (1الى7 ) علم الإجتمآع الحضري






:





* يعتبر علم الاجتماع الحضري أحد فروع علم الاجتماع العام الذي يهتم بدراسة المدن بوصفها ظاهرة اجتماعية مستقلة .

* بدأ الاهتمام بدراسة المدن منذ زمن بعيد حيث جمعت بعض المعلومات الوصفية عن المدن منذ إنشائها قبل الميلاد ، غير أن الدراسات العلمية للمدينة لم تظهر إلا مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين .

* عالم الاجتماع الأمريكي (كنجزلي دافيد) الذي استطاع أن يخرج علم الاجتماع الحضري من إطاره التقليدي إلى إطار الدراسات التحليلية المقارنة للمدن في العصر الحديث .

* تعريف علم الاجتماع الحضري :
ذلك العلم الذي يدرس الاجتماع الإنساني في المدن بما في ذلك تحليل المدينة بوصفها ظاهرة اجتماعية في حد ذاتها، ودراسة مشاكل معينة تحدث عادة في المدينة .

* التحضر عملية اجتماعية معقدة

* بعض علماء الاجتماع الحضري يفضلون استخدام مصطلح المكان الحضري بوصفه أكثر شمولا، لأنه يشير إلى كل من المدن والبلديات، فالمكان الحضري، هو كل مستوطنة بشرية مستديمة نسبيا ذات حجم وكثافة سكانية كبيرة إلى حد ما .

* يجب التفرقة بين الحضرية والتحضر :
فالأولى تعني أسلوب أو طريقة السلوك في الحياة اليومية في المدينة، أما التحضر فيعني التركز السكاني أو التجمع السكاني في مكان معين.
- مصطلح النمو الحضري فيقصد به زيادة عدد سكان المدن في أي قطر.
- مصطلح الإطار الحضري فهو يشير إلى الخط الذي يمكن رسمه حول أي مدينة بحيث يشمل كل الأرض التي تتعرض للنفوذ الحضري لتلك المدينة.

* مؤشرات قياس درجة التحضر:
1- متوسط دخل الفرد، باعتباره قوة مؤشرة في تحديد المستوى المعيشي للفرد.
2- الصحة العامة، ومتوسط العمر ودرجة انتشار الأمراض والوعي الصحي.
3- نظام السكن الصحي الحديث ومستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين.
4- المستوى التعليمي والوعي الثقافي، ويدخل في نطاقه نسبة المتعلمين بالنسبة لعدد السكان، ونسبة القوى العاملة الوطنية، وعدد المؤسسات التعليمية في المدينة والمراكز الثقافية والصحف اليومية.
5- نمط الاستهلاك الذي يعكس ثقافة الفرد ومدى تحضره لأنه يتشكل في ضؤ القيم والمعايير الاجتماعية التي يكتسبها الفرد داخل المجتمع.
6- استخدام مصادر الطاقة ودرجة الوعي الاجتماعي التي تعكس درجة التحضر من خلال الأسلوب الحضري الذي يستخدمه الفرد في المعاملة اليومية .

* مداخل دراسة التحضر:
- المدخل الديموغرافي أو الإحصائي
- المدخل الجغرافي أو البيئي
- المدخل التاريخي
- المدخل الاقتصادي
- المدخل السياسي والإداري
- المدخل الاجتماعي الثقافي

* خصائص المجتمعات الحضرية:
- حجم المجتمع
- المهنة
- وقت العمل والبطالة
- مستوى المعيشة
- الثقافة
- الفوارق الاجتماعية
- الأسرة الحضرية
- النشاط السياسي في المدينة
- النشاط الترفيهي في المدينة
- المؤسسات الاجتماعية والخدمية في المدينة

* خصائص الحياة الحضرية:

ظاهرة الحضرية تتناسب تناسبا طرديا مع عدد السكان يحيث كلما ازداد عدد السكان في مدينة معينة ارتفعت معها نسبة الحضرية ارتفاعا كبيرا.

*أسس التفرقة بين الريف والمدينة
التقسيمات الثنائية:
1- ثنائية عبد الرحمن بن خلدون:
الذي يفرق بين المجتمع البدوي والريفي من جهة والمجتمع الحضري من جهة أخرى
2- تصنيف فرديناند تونييز:
الذي يمثل في أحد قطبيه المجتمع الريفي الذي تسوده العلاقات الأولية والقرابية بينما يمثل القطب الآخر المجتمع الحضري الذي تسوده العلاقات الثانوية والتعاقد بين أفراده
3- تصنيف إميل دور كايم:
وهو يفرق بين نوعين من المجتمعات: المجتمع الأول يسوده التضامن الآلي
أما المجتمع الثاني، فيقوم على التضامن العضوي
4- تصنيف ماكس فيبر:
وهو يفرق بين النماذج التقليدية، التي تمثل المجتمع الريفي، والنماذج العقلية التي تمثل المجتمع الحضري حسب رأيه.
5- تصنيف سوروكين:
وهو يعتقد أن المجتمع الريفي يشتهر بالنموذج العائلي، بينما يشتهر المجتمع الحضري بالنموذج التعاقدي أو القانوني.
6- تصنيف هوارد بيكر:
وهو يفرق بين النموذج المقدس الذي يمثل المجتمعات الريفية، في مقابل النموذج العلماني الذي يمثل المجتمعات الحضرية ذات الثقافات المتغيرة.
7- تصنيف روبرت ردفيلد:
حيث يميز بين المجتمع الشعبي الذي يعتبر نموذجا للمجتمع الريفي، في مقابل المجتمع المتحضر الذي هو مجتمع المدينة.
8- تصنيف هنري مين:
المجتمع الريفي عنده يقوم على أساس المكانة الاجتماعية في مقابل المجتمع الحضري الذي يقوم على مبدأ التعاقد بين الأفراد.

- يرى البعض أن أول نقد يمكن أن يوجه إلى فكرة الثنائيات هو عدم استيعابها لجميع أشكال المجتمعات
التي مرت بها البشرية عبر تاريخها الطويل.

* المتصل الريفي الحضري:
ظهرت هذه الفكرة نظرا للاندماج الواضح بين سكان الريف والحضر وخاصة في الدول النامية .


* تستند فكرة المتصل الريفي الحضري من الناحية النظرية إلى فرضيتين هما:
1- أن المجتمع إنما يتدرج بصورة مستمرة من الريفية إلى الحضرية وفقا لعدد من الخصائص المعروفة.
2- أن هذا التدرج تصاحبه بالضرورة فروق واختلافات في التركيبة الاجتماعية للسكان من حيث درجة التباين في البناء الوظيفي وتقسيم العمل، وعمليات الضبط الاجتماعي.

* استعمال المحك الواحد للتفرقة بين القرية والمدينة:
نظرا لفشل فكرة الثنائيات التي اعتمدها علماء الاجتماع الأوائل للتفرقة بين القرية والمدينة. فقد اتجه بعض علماء الاجتماع المعاصرين إلى استعمال بعض المحكات لتحديد نوع المجتمع. وبذلك يمكن القول أن هناك عدة تصنيفات للتمييز بين الريف والحضر قال بها العلماء المهتمون بهذا المجال، ومن بين هذه التصنيفات ما يلي:
1- التصنيف على أساس عدد السكان.
2- التصنيف على أساس الكثافة السكانية.
3- التصنيف على أساس النشاط الاقتصادي للسكان.
4- التصنيف الإداري.
5- التصنيف الجغرافي.
6- التصنيف على أساس التخصص المهني.

* استخدام المحكات المتعددة للتمييز بين الريف والحضر:
استخدم بعض العلماء من أمثال سوروكن وزيمرمان المحكات المتعددة عند التمييز بين المجتمعات الريفية والمجتمعات الحضرية .

* هناك بعض الخصائص العامة التي يتصف بها مجتمع المدينة عند مقارنته بمجتمع القرية :
1- يلاحظ أن مجتمع المدينة يتميز بكبر الحجم، وشدة الكثافة السكانية، والنمو المصحوب بظهور نظام علماني، وظاهرة اللاتجانس، وشيوع الضوابط الرسمية والقانونية وسيادتها.
2- أما التجمع الريفي فيتميز بالخصائص التالية:
- أن مهنة الغالبية من سكانه تعتمد على الاقتصاد الزراعي والرعوي.
- أن حجم المجتمع الريفي يتميز بالصغر وانخفاض الكثافة السكانية.
- أن سكان الريف يعتمدون على البيئة الطبيعية، وهي خالية من التلوث.
- يوجد تقارب بين معظم سكان القرية خاصة في الديانة واللغة والثقافة.
- التقسيم الطبقي في القرية يختلف عن المدينة، كما أن الطبقات ضيقة ومحدودة.
- التفاعل الاجتماعي يعتبر محدودا بسبب طبيعة المهنة الزراعية.

* الفروق الريفية الحضرية في الدول المتقدمة:
يلخص (الخولي 1992) آراء العلماء في هذا المجال في ثلاثة اتجاهات رئيسية على النحو التالي:

1- الاتجاه الأول:
يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية باقية وأنها سوف تظل كذلك ..
أظهرت بعض الدراسات المتوفرة بالنسبة للدول النامية أن الفروق الريفية الحضرية مازالت موجودة في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية غير أنها تختلف من بلد لآخر حسب الظروف الاقتصادية والاجتماعية لهذا المجتمع
3- الاتجاه الثالث:
يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية قد اختفت بالفعل، ولم يعد لها وجود في المجتمع المتقدم
2- الاتجاه الثاني:
يرى أصحابه أن الفروق الريفية الحضرية تتضاءل باستمرار وهي في طريقها إلى الزوال

* نشأة المدينة القديمة :
- المدن التاريخية في حوض البحر الأبيض المتوسط :
ومن بين هذه المدن صيدا وصور في لبنان ومدينة الإسكندرية في مصر، ومدينة قرطاج في تونس
كما وجدت في بعض مدن اليمن في الماضي

- مدن الحضارة العربية الإسلامية ومدن العصور الوسطى :
أهمها مدن أصفهان وظهران وسيراج في إيران، والبصرة والموصل وكربلاء في العراق
يلاحظ أن هذه المدن قد أنشئت لأغراض دينية أو دفاعية أو تجارية

* يصنف البعض هذه المدن على النحو التالي :
1- المدن الدينية
2- المدن الدفاعية أو مدن الأبراج
3- مدن تجارية:

* أهم الحضارات الإنسانية القديمة :
1- حضارة ما بين النهرين
2- الحضارة المصرية القديمة
3- الحضارة الهندية
4- الحضارة الفارسية
5- الحضارة الصينية
6- حضارة اليابان وكوريا
7- الحضارة اليمنية
8- الحضارة الإغريقية
9- الحضارة الرومانية
10- حضارة أمريكا اللاتينية

* تعريف المدينة:
تجمعات سكانية كبيرة غير متجانسة تعيش على قطعة من الأرض محدودة المعالم نسبيا متأثرة بنمط الحياة الحضرية، ويمارسون أنشطة اقتصادية ليس من بينها مهنة الزراعة، ويتمثل أغلب هذه المهن في النشاطات التجارية والصناعية والأعمال الإدارية والحرفية الخدمية.

* يعرف (روبرت بارك) المدينة بأنها ليست مجرد تجمعات من السكان يقيم بعضهم مع بعض مما يجعل حياتهم أمرا ممكنا . كما أن المدينة ليست فقط مجموعة من النظم الإدارية والمؤسسات الاجتماعية مثل الجامعات والمدارس والمستشفيات والمحاكم، بل هي فوق ذلك اتجاه عقلي ومجموعة عادات وتقاليد تختلف في الغالب عن تلك الموجودة في القرية، وذلك إلى جانب الاتجاهات المنظمة والعواطف ذات الطبيعة الإنسانية التي تناسب هذه التجمعات الإنسانية في المناطق الحضرية.

*مراحل نمو وتطور المدينة:
1- مرحلة النشأة
2- مرحلة المدينة
3- مرحلة المدينة الكبيرة
4- مرحلة المدينة العظيمة

* عوامل نمو المدن وتطورها:
1- العوامل الجغرافية
2- العوامل السكانية
3- العوامل الاقتصادية
4- العوامل السياسية
5- العوامل الحربية
6- العوامل الثقافية

* قسم (بيرجل) المدن إلى سبع :
1- المراكز الاقتصادية: وتشمل مدن الصيد والتعدين والنفط والمراكز الصناعية والمراكز التجارية ومراكز النقل والخدمات.
2- المراكز السياسية: وتشمل مراكز عالمية وقومية وإقليمية.
3- المراكز الثقافية: وتشمل المراكز الدينية ومدن الحج والمدن التذكارية والمراكز الثقافية الدينية والمدن الجامعية ومدن المتاحف
4- المراكز الترويحية: وتشمل المدن الصحية والمدن السياحية.
5- المدن السكنية: وتشمل الضواحي السكنية للأغنياء وأحياء الفقراء ومدن العمال ومدن المتقاعدين.
6- مدن رمزية مثل القدس وبيت لحم ومكة والمدينة.
7- مدن متعددة الأغراض: وهي تشمل باقي المدن دون أن تكون لها أهداف معينة أو تشتهر بنشاطات محدودة.





:





إنتهينـآ من الـ 7 محآضرآت الأولى