عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 24   #55
RoshoF
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية RoshoF
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 8621
تاريخ التسجيل: Wed Jul 2008
المشاركات: 7,604
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 13717
مؤشر المستوى: 160
RoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم إجتماع والخدمة الاجتماعية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
RoshoF غير متواجد حالياً
رد: (مراجعة لـ علم الإجتماع الحضري)

من المحاضرة 8 الى 10 ,
مراجعه بسيطة نهائية قبل الإمتحان



* التحضر والكثافة السكانية:
لوحظ أن الاتجاه نحو التحضر أدى إلى تكدس السكان في المراكز الحضرية التي أصبحت مكتظة بالسكان حيث وصل عدد السكان الذين يقيمون في المدن في منتصف القرن العشرين على مستوى العالم إلى أكثر من نصف مليار نسمة، ثم ارتفع ليصل إلى 800 مليون نسمة عام 1970. كما

* تجاوز سكان المدن في نهاية القرن العشرين نصف سكان المعمورة الذين قدر عددهم بحوالي ستة مليارات نسمة ثم ارتفعت نسبة التحضر على مستوى العالم حيث قدرت في بداية القرن الحادي والعشرين بحوالي 80% من السكان على مستوى دول العالم.


* الدول الكبرى في العالم:
تحتل الصين المرتبة الأولى من حيث عدد السكان , يليها الهند , ثم الولايات المتحدة

* يلاحظ أن هناك عشر دول على مستوى العالم يزيد عدد سكانها عن مائة مليون نسمة وفقا لتقديرات الأمم المتحدة عام 1994 تقع ستة منها في قارة آسيا.

* في بداية الانقلاب الصناعي ظهرت ثلاثة أنواع من المدن وهي:
1- مدن المواد الأولية التي تنتج الفحم والحديد الخام والنحاس والذهب.
2- مدن المواد المصنعة.
3- مدن التصدير والاستيراد.
ونتيجة لهذا التطور ظهرت بعض الموانئ الجديدة التي أنشئت بجوارها مدن للتصدير والاستيراد.

* كان للانقلاب الصناعي بعض الآثار الواضحة على المدن الأوربية:
1- ازدياد عدد المدن الكبرى ذات النفوذ على المناطق المجاورة.
2- ازدياد الكثافة السكانية في المدن بشكل كبير.
3- ازدياد نسبة سكان الحضر بالنسبة لسكان الريف.
4- تحسين طرق المواصلات ووسائل المواصلات بين المدن المختلفة.
5- زيادة المشاكل التي تصاحب عملية التحضر مثل مشاكل السكن والخدمات.


* الأسباب التي ساعدت على نمو وتطور المدينة في القرن العشرين كثيرة ومنها:
1- وجود الخدمات والمرافق العامة مثل المياه والكهرباء.
2- توفر فرص التعليم والتدريب والخدمات الصحية والترفيهية.
3- كثرة المصانع وانتشار التجارة وتطور المواصلات.
4- وجود بعض المؤسسات الاجتماعية والروابط المهنية والمراكز العلمية في المدن الكبرى.

* المدن في الدول المتقدمة:
شهدت المدن في الدول المتقدمة تطورا كبيرا وازدهارا واسعا وخاصة في النصف الثاني من القرن العشرين وتمثل هذا التطور في فن العمارة , وكانت الزيادة الرأسية هي السمة الغالبة في هذه المدن

* المدن في الدول النامية:
هي تمثل رواسب الحياة الريفية بأشكالها المختلفة مع وجود مظاهر التحضر والتقدم الذي تشتهر به المدينة الأوربية الحديثة. فدرجة التحضر في الدول النامية مازالت أقل منه في الدول المتقدمة

* المدن الإفريقية:
يلاحظ بصفة عامة التجانس في المباني
ويلاحظ في المدينة الإفريقية أن كل قبيلة تقيم لأفرادها مساكن متقاربة
كما أن مهنة غالبية السكان مازالت تعتمد على الزراعة وتربية الحيوانات

* المدن الإسلامية:
توجد بعض السمات الأساسية للمدن العربية والإسلامية هي:
1- وجود معسكرات داخل بعض المدن الكبيرة حيث تقيم فيها القوة العسكرية مع أسرهم وحراسهم ويوجد موقعه غالبا في منطقة دفاعية في أحد أطراف المدينة.
2- يوجد بالمدن الكبيرة قصر الحاكم حيث يقيم فيه الحكام وبطانتهم وهي منطقة تكون غالبا منفصلة عن بقية أجزاء المدينة.
3- توجد بعض المؤسسات والمباني المتصلة بالمسجد الجامع والسوق العام حيث إن المسجد يعتبر مكانا للعبادة ومقرا للمحكمة ومركزا للتربية والتعليم والإعلام والثقافة. وقد يوجد بجواره المستشفى العام والحمامات العامة.
4- توجد المباني التجارية وسط المدينة كما يوجد أحيانا سوق مسقوف ، بالإضافة إلى وجود بعض الفنادق والمقاهي الشعبية ونزل للقوافل والتجار.
5- تكون معظم المساكن من دور واحد، أو عدة أدوار. وهي تبعد عن وسط المدينة. كما أن شكل البيت يتمشى مع متطلبات المناخ ويتلاءم مع عدد أفراد الأسرة والعادات والتقاليد الإسلامية. ويحقق الفصل بين الجنسين وخاصة عند استقبال الضيوف.

* مميزات وعيوب المدينة:
1// مزايا المدينة:
1- إحساس الشخص أنه في موقع الأحداث.
2- تنوع كبير في نوعية البشر الذين يتم التفاعل معهم.
3- الحرية في الصعود إلى مراكز أعلى في السلم الاجتماعي.
4- تنوع الخيارات المهنية والاقتصادية.
5- توفر كثير من الخيارات الثقافية والفنية.
6- توفر المراكز الطبية والتعليمية.
7- القرب من المؤسسات الرسمية للدولة.
8- سهولة الوصول إلى التغيرات التقنية.
9- وجود كثير من الابتكارات وقليل من القيود الاجتماعية.

2//عيوب ومشاكل المدينة:
1- ارتفاع معدلات الجريمة والأمراض العقلية.
2- ارتفاع الكثافة السكانية.
3- وجود كثير من التفاعلات غير الشخصية مع أشخاص مجهولين.
4- هناك صعوبة في الاتصال بالمسئولين والقادة.
5- هناك صعوبة بالغة في علاج المشكلات الاجتماعية.
6- صعوبة التوفيق بين كل الفئات بسبب عدم التجانس.
7- توجد منافسة شديدة في الحصول على فرص العمل.
8- عدم وجود ثوابت بسبب التغيرات الاجتماعية السريعة .

* ايكولوجيا المدينة:
يقصد بكلمة الايكولوجيا دراسة البيئة المحيطة بالكائن الحي سواء أكانت بيئة إنسانية أم حيوانية أم نباتية. وقد ظهر هذا المصطلح في بداية القرن العشرين واشتهر بصفة خاصة في الدراسات السكانية .

* الايكولوجيا تدرس العلاقة بين الإنسان والبيئة التي يعيش فيها.

* يلاحظ أن الايكولوجيا الحضرية وخاصة في المدينة الحديثة تهتم ببعض القضايا العامة التي يحددها البعض على النحو التالي:
1- دراسة التوزيع المساحي والجغرافي للجماعات في المدينة ووظيفة كل منها.
2- دراسة العلاقات بين هذه الجماعات وكيفية تأثيرها على نمط التوزيع المساحي والجغرافي للجماعات في المدينة.
3- دراسة الاختلافات الاقتصادية والاجتماعية بين هذه الجماعات وأثرها في العلاقات بين جماعات المدينة.
4- دراسة علاقات التوزيع المساحي والجغرافي للجماعات في المدينة بالتوزيع المساحي للخدمات فيها.
5- دراسة ديناميكية تغير النظام الاجتماعي في المدينة وأثرها على التوزيع الجغرافي للجماعات.

* العوامل التي تؤثر على ايكولوجيا المدينة:
وسائل المواصلات العامة والخاصة
العوامل الاقتصادية والصناعية والجغرافية والتاريخية للمدينة موضوع الدراسة
العوامل الاجتماعية

* أقسام المدينة القديمة:
تتسم المدينة القديمة وخاصة المدينة الأوربية قبل الثورة الصناعية بنوع من التخصص البسيط في الصناعات التقليدية البدائية.
وبالتالي كانت المدينة في هذه الفترة عبارة عن قطعة من الأرض في مكان جغرافي آمن ومحاطة بسور كبير يحيط بها من جميع الجهات، وله بعض البوابات المحروسة من رجال الجيش والشرطة. كما أنها تتكون من الداخل من شوارع وأزقة ضيقة وصغيرة. وكان وسط المدينة هو المكان الآمن والمفضل لصفوة المجتمع أما العمال والفقراء فكانوا يقيمون في أطراف المدينة ويأتي بعد ذلك المنبوذون الذين كانوا يعيشون خارج أسوارها حيث تتعرض هذه الفئة من السكان لبعض الأضرار الناتجة عن هجمات المعتدين.

* أقسام المدينة الحديثة:
تتكون المدينة الحديثة خاصة في الدول التي تعتمد على التخطيط العمراني من عدة أحياء حيث يلاحظ أن المنطقة الوسطى أو مركز المدينة يكون غالبا منطقة التجار ورجال الأعمال والمصارف التجارية والشركات العامة. ثم تليها مناطق سكنية للطبقات الفقيرة والمتوسطة، ثم الأحياء الخاصة بسكن الطبقات الغنية. وفي أطراف المدينة توجد بعض المناطق الصناعية، كما تشتمل المناطق الحضرية أيضا على الحدائق والمتنزهات العامة والملاهي والنوادي الرياضية التي يستطيع أن يؤمها جميع المواطنين.
وبينما توجد بعض الأحياء الخاصة بالطبقات الغنية في أطراف مدن الدول المتقدمة، يلاحظ في الدول النامية أن بعض الفئات الفقيرة يسكنون في أطراف المدينة في أحياء عشوائية مكونة من الأكواخ أو بيوت الصفيح كما يلاحظ أن معظم المساكن لا تتوفر فيها أدنى مقومات الحياة العصرية الحديثة والتداخل بين الأحياء السكنية والمناطق الخدمية.

* البيئة الجغرافية للمدينة:
من المعروف أن البيئة الجغرافية تساهم في تحديد الموقع الجغرافي للمدينة حيث يتم إنشاؤها طبق لبعض المعطيات والمعايير التي تساعدها على النمو والاستمرار
ويحدد البعض أهم هذه العوامل على النحو التالي:
1- البيئة وطبيعة تركيبتها الجغرافية والمناخية.
2- المقومات والموارد الاقتصادية.
3- المقومات والتقنية الفنية.
4- الموارد البشرية والنظام السياسي.
5- القيم والخصائص الثقافية.


* نظريات ايكولوجيا المدينة
أبرز هذه النظريات ما يلي:
1- النظرية التي قال بها العالم (هونت) وهي التي أطلق عليها نظرية نجمة البحر.
تعتبر نظرية نجمة البحر من أول النظريات الايكولوجية التي تهتم بشكل المدينة. وهي النظرية التي قال بها (هونت) وظهرت عام 1903م.
2- النظرية التي قال بها العالم (برجس) وهي التي أطلق عليها نظرية المنطقة المركزية.
ظهرت هذه النظرية على يد عالم الاجتماع (برجس) بعد الحرب العالمية الأولى حيث يرى أن المدينة تتوسع في شكل حلقات حول المركز الأساسي وسط المدينة تتكون على شكل دوائر
- منطقة رجال الأعمال المركزية
- منطقة تجارة الجملة والصناعات البسيطة (المنطقة الانتقالية)
- المنطقة السكنية للعمال (الطبقة الدنيا)
- منطقة الطبقة الوسطى
- منطقة سكن الطبقات العليا
- منطقة السفر اليومي والضواحي
3- النظرية التي قال بها العالم (هوايت) وهي التي أطلق عليها نظرية القطاعات.
قال بهذه النظرية العالم الأمريكي (هوايت) حيث توصل لها بعد أن قام بدراسة (142) مدينة أمريكية في أواخر الثلاثينيات من القرن العشرين. وهذه النظرية تعتبر تطويرا وتعديلا لنظرية (برجس) الذي قال بتطور المدينة في قطاعات دائرية
4- النظرية التي قال بها العالمان (هاريس وأولمان) وهي التي أطلقا عليها نظرية النويات المتعددة.
ظهرت هذه النظرية في منتصف الأربعينيات من القرن العشرين وقد نادى بها العالمان (هاريس وأولمان)



إنتهينـا من 8 و 9 و 10 ,