عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 24   #5
لgن حياتك
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية لgن حياتك
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62749
تاريخ التسجيل: Wed Oct 2010
المشاركات: 608
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 209
مؤشر المستوى: 69
لgن حياتك has a spectacular aura aboutلgن حياتك has a spectacular aura aboutلgن حياتك has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه
الدراسة: انتساب
التخصص: صعوبات تعلم
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
لgن حياتك غير متواجد حالياً
رد: الفزعه ابي اسئله اختبار نسخ ضروري

1 – تعريف الخلق "بضم الخاء واللام " , يمثل صورة الإنسان الباطنة
2 – تعريف الخلق " بفتح الخاء " يمثل صورة الإنسان الظاهرة
3 – التعريف الاصطلاحي للخلق
4 - قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأشج عبد القيس المنذر بن عائذ وكان وافد عبد القيس وقائدهم ورئيسهم - وعبد القيس قبيلة- ( إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم, والأناة )
5 - الأساس الواقعي والعلمي .. دعوته إلى الاستعلاء على الطبيعة وعدم الاستسلام لها
6 - دعوته إلى التأقلم والانسجام مع الطبيعة ومع الواقع
7 - تكاثر النوع- فإن الإسلام اعتبر كل سلوك من شأنه أن يؤدي إلى إبقاء النوع وتحسينه سلوكاً أخلاقياً راقياً
8 - حرم الإسلام الخِصاء, كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه، قال: "كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك".() فالإسلام يعد الخروج على القوانين الطبيعية والأخلاقية تعدياً وخروجاً عن جادة الحياة المستقيمة.
9 - الارتقاء العقلي والروحي- يضر بعقله ويجعله مريضاً أو متخلفاً مستسلماً للجهل والخرافات سلوكاً غير أخلاقي. ومن ثم فقد وجدناه يحث على العلم وصلة الرحم ومحبة الآخرين والرحمة بهم, والرضا بقضاء الله وقدره, كما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)()
10 – الشمول , قال صلى الله عليه وسلم: (من آذى ذمياً فقد آذاني)
11 - "إن الله يقيم الدولة العادلة, وإن كانت كافرة, ولا يقيم الدولة الظالمة, وإن كانت مسلمة" إن الخلق في منابع الإسلام الأولى من كتاب وسنة هو الدين كله, وهو الدنيا كلها
12 - إن الأخلاق في الإسلام لا تتغير ولا تتطور تبعا للظروف الاجتماعية والأحوال الاقتصادية، بل هي حواجز متينة ضد الفوضى والظلم والشر، كما قال الله تعالى: [تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ]
13 - السبب الذي يجعل أخلاق الإسلام ثابتة فهو: ارتباطها بالفطرة البشرية
14 - يترتب على خاصية الثبات هذه أن الأخلاق مختلفة عن التقاليد؛ لأن التقاليد تتغير بين الفينة والأخرى, بتغير مبررات وجودها، وليس كذلك الأخلاق، لأنها تقوم على أسس ثابتة كالحق والعدل والخير.
15 - جاء الإسلام ليقرر الانسجام والتوافق بين الحياتين, وأن الدنيا مزرعة للآخرة, ويجب للإنسان أن يعمل لها ويسعى في عمارتها لأنها تمثل جزءاً من المهمة التي خلق الله عز وجل البشر من أجلها. قال تعالى: {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا }
16 - الحكمة واعتبرها فضيلة, ولكنها تأتي بين رذيلتين هما: الخِبُّ والبَلَه. والخب: إفراطٌ وزيادة من جهة الاتصاف بالمكر والحيلة وسوء الظن. والبله: تفريط ونقصان عن الاعتدال, وسذاجة وسفه.
17 - السخاء واعتبره خلقاً كريماً, لكنه بين أنه يأتي بين رذيلتين, هما: الإسراف والتقتير
18 - الشجاعة وهي وسطٌ بين رذيلتي التهور والجبن
19 - العفة وهي وسط بين رذيلتي الشره والخمود
20 - الحياء وهو وسط بين رذيلتي الوقاحة وصفاقة الوجه من جهة, والخور والمهانة من جهة أخرى