عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 24   #60
خمائل الورد
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
 
الصورة الرمزية خمائل الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72948
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 6,761
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 273761
مؤشر المستوى: 401
خمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الدراسات الاسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
خمائل الورد غير متواجد حالياً
رد: مراجعة اخلاق المهنة للمرة الاخيرة غدا صباحا الساعة 9

: العبادات الإسلامية الكبرى ذات أهداف أخلاقية جلية منصوص عليها في كتاب الله فالصلاة هي :
أ- العبادة الأهم في حياة المسلم.
ب- لها وظيفة سامية في تكوين الوازع الذاتي، وتربية الضمير الديني على الابتعاد عن الرذائل. قال تعالى: {وأقم الصلاة، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} .
ج- تعين المسلم على مواجهة متاعب الحياة. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة}.
د- جميع ما سبق صحيح .
س35: هي العبادة التي تلي الصلاة في الأهمية, وسيلة لتطهير وتزكية النفس, وهما من الأهمية بمكان في عالم الأخلاق. قال تعالى:{خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}.
أ- الصيام .
ب- الحج .
ج- الزكاة .
د- لا شيء مما سبق .
س36: يقصد به تدريب النفس على الكف عن شهواتها، وإدخال صاحبها في سلك المتقين, وهي جماع الأخلاق الإسلامية.
أ- الصيام .
ب- الحج .
ج- الزكاة .
د- لا شيء مما سبق .
س37: تدريب للمسلم على التطهر والتجرد والترفع عن زخارف الحياة, وضبط الجوارح.
أ- الصيام .
ب- الحج .
ج- الزكاة .
د- لا شيء مما سبق .
س38: أي العبارات التالية خاطئة :
أ- لم يكن للأخلاق حضوراُ في مجال المال والاقتصاد .
ب- كان للأخلاق حضورها سواءٌ في ميدان الإنتاج أم التداول أم التوزيع أم الاستهلاك.
ج- في مجال الإنتاج يجب أن تكون السلعة المنتجة نافعة مفيدة, وأما ما كان ضاراً بالناس أو مؤذياً لهم فلا يجوز إنتاجه مهما كان سيجلب لصاحبه من أرباحٍ ماديةٍ.
د- في مجال التبادل يحرم الإسلام الاحتكار والغش وكتمان العيب, وإنفاق السلعة بالحلف الكاذب, واستغلال حاجة الآخرين أو استغلال بساطتهم أو طيشهم لخداعهم.