س23: الأساس مهم في الدراسات الأخلاقية, وذلك لوجود ارتباط وثيق بين السلوك وطبيعة الإنسان, ولتوقف نجاح النظام الأخلاقي على مدى انسجامه مع واقع هذه الطبيعة:
أ. الأساس الإعتقادي.
ب. الأساس الواقعي والعلمي.
ج. مراعاة الطبيعة الإنسانية .
د. لا شيء مما سبق .
س24: الإسلام ينظر إلى الإنسان على أنه:
أ. روح وجسد, وعقل وقلب ومشاعر وعواطف
ب. أن هناك صراعاً بين طبيعة الإنسان وتكوينه المادي الذي يميل إلى الأرض والتراب الذي خلق منه, فيستجيب للأهواء والشهوات وينساق لها, وروحه العلوية التي هي من نفخ الإله, وتدعو إلى السمو والرقي والمثالية.
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س25: يجب التنسيق بين طبيعة الإنسان المادية وروحه العلوية وتوجيهه إلى السلوك الذي يليق به بصفته أشرف مخلوق على ظهر الأرض ومرجع هذا التنسيق هو رب العالمين تبارك وتعالى:
أ. صواب .
ب. خطأ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة مراجعة المحاضرة الثالثة الأخلاق الإسلامية وآداب المهنة
س1: تمتاز الأخلاق الإسلامية بجملة من الخصائص تميزها عن غيرها من الأنظمة الأخلاقية منها :
أ. الانبثاق عن عقيدة الإسلام .
ب. الشمول و الثبات .
ج. الواقعية والمثالية والوسطية .
د. جميع ما سبق .
س2: الأخلاق مرتبطة بالعقيدة ارتباطاً قوياً وعميقاً :
أ. بحيث لا يمكن الفصل بينهما .
ب. الإيمان, هو نفسه حسن الخُلُق .
ج. أ+ب.
د. لا شيء مما سبق .
س3: حسن الخلق يقتضي :
أ. شُكر المنْعِم (الإله), والاعتراف بفضله .
ب. الثناء على الله سبحانه والوقوف عند حدوده بامتثال أوامره, واجتناب نواهيه.
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س4: من أقوال الإمام الغزالي رحمه الله تعالى في الخلق :
أ. "حسن الخلق هو الإيمان, وسوء الخلق هو النفاق ".
ب. "الإيمان قوة عاصمة عن الدنايا, دافعة إلى المكرمات " .
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س5: قال صلى الله عليه وسلم:(من كان يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فلا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كان يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كان يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ..............).
أ. فَلْيَقُلْ خَيْرًا أو لِيَصْمُتْ .
ب. حتى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
ج. أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً .
د. لا شيء مما سبق .
س6: قال: (لَا يُؤْمِنُ أحدكم حتى ............... ).
أ. يَقُلْ خَيْرًا أو لِيَصْمُتْ .
ب. يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
ج. أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً .
د. لا شيء مما سبق .
س7: قال رسول صلى الله عليه وسلم : (أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً ...............).
أ. يَقُلْ خَيْرًا أو لِيَصْمُتْ .
ب. يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
ج. أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً .
د. لا شيء مما سبق .
س8: أي العبارات التالية خاطئة :
أ. أوضح صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم أن الإيمان القوي, يلد الخلق القوي حتماً, وأن انهيار الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان, أو فقدانه.
ب. يقول رسول الإسلام في وصف حاله: "الحياء والإيمان قرناء جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر".
ج. الدين هو منبت الأخلاق وهو مصدر الرقابة عليها, وهو المقوِّم لها إذا انحرفت .
د. الدين والأخلاق غير متلازمان .العكس صحيح .
س9: قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (والله لَا يُؤْمِنُ والله لَا يُؤْمِنُ والله لَا يُؤْمِنُ قِيلَ وَمَنْ يا رَسُولَ اللَّهِ قال.......) :
أ. الذي يقتل أخاه .
ب. الذي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بوائقه .
ج. الذي يكذب .
د. لا شيء مما سبق .
س10: هناك خلق مع الله ومع رسله عليهم السلام وخلق مع المسلمين وغير المسلمين .وخلق مع الحاكم وخلق مع البهائم والجمادات وهذا يدل على :
أ. ثبات الأخلاق .
ب. شمولية الأخلاق .
ج. واقعية الأخلاق .
د. وسطية الأخلاق .
س11: تشير الآية : قال تعالى: [إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ] {النور:51} .
أ. خلق مع الله ومع رسله عليهم السلام .
ب. خلق مع المسلمين .
ج. خلق مع غير المسلمين .
د. خلق مع البهائم والجمادات.
س12: يشير قوله صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره.. كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه):
أ. خلق مع الله ومع رسله عليهم السلام .
ب. خلق مع المسلمين .
ج. خلق مع غير المسلمين .
د. خلق مع البهائم والجمادات.
س13: يشير قوله تعالى: [لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ] {الممتحنة:8} :
أ. خلق مع الله ومع رسله عليهم السلام .
ب. خلق مع المسلمين .
ج. خلق مع غير المسلمين .
د. خلق مع البهائم والجمادات.
س14: قال صلى الله عليه وسلم: (من آذى ذمياً فقد آذاني) يشير الحديث إلى :
أ. خلق مع الله ومع رسله عليهم السلام .
ب. خلق مع المسلمين .
ج. خلق مع غير المسلمين .
د. خلق مع البهائم والجمادات.
س15: قال صلى الله عليه وسلم : (ليس منا من لم يوقر كبيرنا .........) :
أ. ويرحم كبيرنا .
ب. ويوقر صغيرنا .
ج. ويرحم صغيرنا .
د. لا شيء مما سبق .
س16: تشير الآية [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ] {النساء:59} إلى :
أ. خلق مع الله ومع رسله عليهم السلام .
ب. خلق مع المسلمين .
ج. خلق مع الحاكم .
د. خلق مع البهائم والجمادات.
س17: "قد تكون لكل دين شعائر خاصة به, تعتبر سمات مميزة له. ولا شك أن في الإسلام طاعات معينة, ألزم بها أتباعه , فالمسلم مكلف أن يلقى أهل الأرض قاطبة بفضائل لا ترقى إليها شبهة " من مقولات :
أ. ابن تيمية رحمه الله .
ب. الإمام الغزالي .
ج. ابن القيم رحمه الله .
د. قول الفقهاء رحمهم الله .
س18: أمر القرآن الكريم ألا نتورط مع اليهود أو النصارى في مجادلات تهيج الخصومات ولا تجدي الأديان شيئاً والدليل :
أ. قال تعالى: [وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ... .]{العنكبوت:46}.
ب. [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ] {النساء:59} .
ج. [لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ] {الممتحنة:8} .
د. لا شيء مما سبق .
س19: مَنع الإسلام أبناءه أن يقترفوا أية إساءة نحو مخالفيهم في الدين و أمر الإسلام بالعدل ولو مع فاجر أو كافر :
أ. صواب .
ب. خطأ .
س20: قال عليه الصلاة والسلام: "دعوة المظلوم مُستجابة, وإن كان فاجراً ففجوره على نفسه) الحديث يشير إلى :
أ. أهمية الدعاء .
ب. وجوب العدل ولو مع فاجر أو كافر .
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س21: من آيات حسن الخلق مع أهل الأديان الأخرى ما ورد عن ابن عمر: أنه ذبحت له شاة في أهله ? فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما زال جبريل يوصيني.........) :
أ. بالخال حتى ظننت أنه سيورثه .
ب. بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
ج. بالعم حتى ظننت أنه سيورثه.
د. لا شيء مما سبق
س22: قرر الإسلام أن بقاء الأمم وازدهار حضارتها, واستدامة منعتها, إنما يُكفل لها إذا ضمنت حياة الأخلاق فيها فإذا سقطت الخلق سقطت الدولة معه :
أ. صواب.
ب. خطأ .
س23: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(الأُمَرَاءُ من قُرَيْشٍ ثَلاَثاً ما فَعَلُوا ثَلاَثاً ما حَكَمُوا فَعَدَلُوا وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا فَمَنْ لم يَفْعَلْ ذلك منهم فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ). يشير إلى:
أ. لا مكانة لأمة ولا لدولة إلا بمقدار ما تمثل في العالم من صفات عالية.
ب. وجوب العدل مع الفاجر والكافر.
ج. وجوب العدل مع المسلمين فقط .
د. لا شيء مما سبق .
س24: "إن الله يقيم الدولة العادلة, وإن كانت كافرة, ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة" . مقولة :
أ. ابن تيمية رحمه الله .
ب. الإمام الغزالي .
ج. ابن القيم رحمه الله .
د. الفقهاء رحمهم الله .