عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 24   #153
نوره | ~
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية نوره | ~
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 82558
تاريخ التسجيل: Fri Aug 2011
العمر: 38
المشاركات: 1,319
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 114
مؤشر المستوى: 73
نوره | ~ will become famous soon enoughنوره | ~ will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية العلوم الإدارية و المالية و التخطيط
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
نوره | ~ غير متواجد حالياً
رد: خاص للبنات فقط......فقط.....فقط

تفضلي يا اخت لينا

عورة المرأة للمرأة
د. سعد بن مطر العتيبي

السؤال :
افيدونا ما هى عورة المرأه على المرأه المسلمه وعلى المرأه الاجنبيه وهل يوجد عوره للمرأه على امها والعكس وما رأى الدين في ذالك ؟

الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد

فإنَّ عورة المرأة المسلمة التي يجب سترها أما للمرأة المسلمة هي ما بين السرَّة والركبة ، سواء كانت قريبة أم بعيدة ، كعورة الرجل أمام الرجل ؛ وأمَّا عورة المرأة المسلمة عند الكافرة ففي تحديدها خلاف بين أهل العلم ، فمنهم من يرى أنَّها كعورة المرأة المسلمة أمام مثلها ؛ واستدلوا بقول الله عز وجل : ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زنتهن إلا لبعولتهن ) إلى قوله سبحانه وتعالى : ( أو نسائهن ) ؛ فإنَّ الله عز وجل أمر المرأة بالحجاب أمام الرجال ما عدا المحارم ؛ و قالوا إنَّ المراد بالنساء : المسلمات وغير المسلمات ؛ وأنَّ مما يدل على ذلك : أنَّ اليهوديات والوثنيات كن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يدخلن على أزواجه لحاجتهن ، ولم يحفظ أن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن كن يتحجبن منهن ، وأمهات المؤمنين هن أتقى النساء وأفضلهن ، ولا أنهن أمرن بالحجاب منهن ؛ ومما استدل به - أيضاً - : حديث أسماء رضي الله عنها قالت : استفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : ( إن أمي قدمت وهي راغبة ، أفأصل أمي ؟ ) ، قال : (( نعم صلي أمّك )) رواه البخاري ؛ وهذا يلزم منه رؤية أمها لها ، ولم يأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاحتجاب منها ، فدل على أنه لا يلزمها ذلك وأنَّ عورة المسلمة أمام الكافرة كعورتها أمام المسلمة . وهذا الذي رجحه بعض مشايخنا . ويرى جمهور العلماء أنَّ عورة المرأة المسلمة أمام الكافرة كل بدنها سوى الوجه والكفين ؛ واستدلوا بالآية السابقة وأنَّ المراد بنسائهن : النساء المسلمات ، أما المشركات والكتابيات ؛ كما استدلوا بجملة من الآثار عن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم ؛ وبأدلة من المعنى منها أن الكافرات لا يجدن رادعاً إيمانياً يمنعهن عن وصف المسلمات للرجال من الكفار والفساق .



يا اخت لينا مو انا اللي احلل و احرم على كيفي

و الحمدلله ما اخذ شي الا لما اشوف حكمه

تحياتي يا ام التهديد