|
رد: مراجعة فى تاريخ اوربا في العصور الوسطى حياكم معي
المحاضرة الخامسة
أسباب سقوط الامبراطوريه ألرومانيه
1- انسحاب الجيوش ألرومانيه من بريطانيا عام 442م
2- انتزاع الو ندال ولاية افريقية
3- احتلال القوط الغربيون والبرجنديون اسبانيا فضلا عن جنوب غاليا والأجزاء ألشرقيه منها
4- عبور الألمان للراين الأعلى واستقرارهم في الالزاس 5- عبور الفرنجة الراين الأدنى ووصلوا السوم والميز
دولة الفرنجه :-
كانت ألدوله ألجرمانيه الوحيده التي استطاعت البقاء داخل الامبراطوريه الرومانية حيث أن هذه ألدوله أخذت في الظهور مع بداية القرن الخامس الميلادي
وكانت أهم عناصرها
الفرنجه البحريون والفرنجه البريون
وكان كل من هذين الفرعين قد استقر بالفعل داخل الامبراطوريه ألرومانيه
2- مؤسس دولة الفرنجه هو (كلوفس )
3- طابع حركة الفرنجه اختلفت حركة الفرنجه كثيرا في طابعها عن الحركات التي قامت بها بقية الشعوب الجرمانية
لأنها كانت حركه توسعيه أكثر من كونها هجره تتصف بطابع الغزو
هذا فضلا عن
احتفاظهم بحسن العلاقات مع الامبراطوريه ألرومانيه
في معظم الحالات وهو ما ساعد على التقريب بينهم وبين سكان البلاد الأصليين
4- ديانتهم :- اعتنق الفرنجه ألمسيحيه على مذهبها الاثناسيوسى أو الغربي
مخالفين في ذلك بقية الشعوب ألجرمانيه التي ظلت ممقوته في الغرب بسبب اريوسيتها
استطاع كلوفيس باعتناقه للمسيحية الاثناسيوسى أن يكتسب عطف
لكنيسة ألكاثوليكيه الغربية
وتأييدها للفرنجه في جميع أرجاء غرب أوروبا ومعنى ذلك قيام نوع من التعاون والارتباط بل التالف والامتزاج بين الفرنجه والرومان
وهو أمر كان لا يمكن تحقيقه بين الرومان والاثناسيوسيين من جهة والبرجنديين أو القوط الاريوسيين من جهه اخرى
كما ظهر ملوك الفرنجه في ثوب حماة ألمسيحيه ورجالها في الغرب مما مهد لإيجاد نوع من التحالف بين البابوية وملوك الفرنجه
وهو التحالف الذي كان له اثر بعيد في مستقبل أوروبا في العصور الوسطى
من جهه أخرى
كان اعتناق الفر نجه للمذهب الكاثوليكي قد أثار روح البغضاء والكراهيه بينهم وبين غيرهم من طوائف الجرمان الاريوسيين مثل البرجنديين والقوط الغربيين إلا أن كلوفس استطاع أن يجبر البرجنديون على دفع الجزيه رمزا للتبعيه وأما القوط الغربيون فان كلوفس شن الحرب عليهم الحرب عام 507م وقتلهم ولم ينقذهم من ايدى الفرنجه سوى تدخل ملك القوط الشرقيين الذي أسرع لنجدة أقربائه ثم تم التوقيع على اتفاقية صلح بين الطرفين
تقسيم ألدوله الفرنجيه بين أبنائه :-
عندما توفى كلوفس عام 511م كانت ألدوله الفرنجيه مترامية الاطراف في الوقت الذي اعتبر فيه ابنائه أن هذه ألدوله ارث لهم وانه يجب تقسيمها فيما بينهم وهو الأمر الذي دفع كلوفس لتقسيم مملكته بين ابنائه الاربعه قبل مماته
نجاح لوثر الأول ( كلوتير )
في إعادة توحيد مملكة الفرنجه عام 588 بعد وفاة إخوته الثلاثة
غير أن أبناء لوثر الأول قاموا بتقسيم مملكة الفرنجه فيما بينهم
|