فكرت كثيرا بالرد ماذا سأكتب وما الذي سأغض النظر عنه..
أأبدأ يالتمرد اولا ام ماذا؟؟ اريد ان اكتب بعقلانيه اكثر فاتريث بكلماتي لادقق بصحتها حتى لاأظلم ولا أظلم ...
اذا بدأنا بكره الدولة للتغير بحجة انها فتنه وزعزعة امن فلا تستجيب للمطالب وتتعدى بذلك فتعطي وتكرم الدول المنكوبة وشعبها هو المنكوب بالفقر والجهل وعدم ايجاد سكن محترم فنظل طوال العمر ببيوت ايجار ومنح تأتي بعد مرور سنين فيصبح الشاب شايب فمالذي تنتظرة؟؟
مازال املنا بالصندوق ان يكرمنا بأرض وارض الله واسعة ومساحتها على مد البصر فمالعذر لانتظارنا سنين طوال ؟؟ ونكون في دائرة المصروفات التي لاتنتهي للعيش عيشة كريمة..
ليبقى الشاب مشلول تفكيرة بكيفيه العيش بكرامة فيغض البصر مكرها عن حقوقة ..
توجد لدينا طاقات نحن الشباب ان لم يستفيدوا منها ويصيغوها لمصلحتهم ستنفجر بوجههم ذات يوم..
هاهم يحاولون جاهدين لتخديرنا بكل بساطه بتوافه الامور..
نريد شيئا يزعزع الاساسيات ولا يزعزع الامن بقرارات تضمن حقوقنا وتغير حالنا للافضل ..
هماهم يحاولون اسكاتنا بكل بساطة لم ولن يفكروا بتلك المطالب
وهي اساسا حقوق وليست احلام..
بيت ،راتب محترم، القدرة ع الزواج وتكوين أسرة لتستقر الامور وتهدأ عواصف التمرد على ظلم الواقع.. اصبحت هذة المطالب احلام بالنسبة لنا
فلم نعد نفكر بالانتاجية وأفادة الامة بعلم نافع جديد بإكتشاف جديد لماذا؟؟
لاننا اساسا شعب مظلوم حقوقة اصبحت احلام ليتوقف طموحة عندها فما المصلحة من ذلك؟؟
الا تريد كل دولة رفاهية شعبها؟؟
المصلحة ان تبقى رؤوسنا مطأطأة ولاننظر للاعلى حتى لاتطال نظرتنا فنطمع بأكثر من ذلك فالشعب لم يظلم الا لانة قوي ومستعد للتغير وبكل بساطة
هكذا للتكون خطبة الجمعة عن التمرد والمظاهرات والفتن..
وليس عن حقوق عيشة الانسان عيشة كريمة..
اعتذر اذا اخطأت فمازلت في تلك المعمعة واحساسي بالظلم يزيد..