عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011- 12- 25
الصورة الرمزية وطني
وطني
أكـاديـمـي مـشـارك
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصة
المستوى: المستوى الأول
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 853
المشاركـات: 6
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 65413
تاريخ التسجيل: Thu Nov 2010
العمر: 50
المشاركات: 3,102
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 841
مؤشر المستوى: 93
وطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to behold
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
وطني غير متواجد حالياً
صفحة وسكرناها ...!

بسم الله الرحمن الرحيم


وصلى اللهم وبارك على سيد خلقك نبيناً محمداً عليه افضل الصلاة واتم التسليم






تمر في حياتنا امور تاخذ حيز اكبر من حجمها ...!


بصراحة في ناس لما يخفق في موضوع او في امر من امور الحياه بدل مايطلع من مستنقع الاخفاق تلاقيه يغرق ..نعم يغرق في هذا الوحل وهذا المستنقع ويبقى هذا الانسان متخبط بين وحل الاخفاق تلو الاخفاق ...

ممكن نتوقف عند اختبار ماده ... او موقف مع شخص او حادثه بسيطه في خلاف اخوي او زوجي او عائلي

نجعل من كل مشكلة خطأ ونهاية لمشوار اخر


احنا كمسلمين بشكل عام نمتلك عامل الايمان الصريح والصادق والمطلق ولكن للاسف يوجد البعض لا يستوعب هذا الامر

بحيث انه يتوقف عند اول مطبه له في الحياه ويظن انها هي النهاية الحتميه له وليش الله ماحيبني والعياذ بالله من هذه الكلمة

المسئلة مش مسئلة انسان ولكن تكمن في ايمان هذا الانسان مابين صدق الايمان ونفاقه



نفسي اطول في الشرح ولكن اجد في نفسي قصيدة للامام الشافعي رحمة الله تعالي كافيه ووافيه عن كل ماكنت اريد قوله واكتفي بها لكي لا اضيع وقتكم


والله ولي التوفيق


وكلامي هذا موجهه لاخواتي واخواني رجال ونساء مش لان القصيده مكتوب فيها رجل يعني للرجال لا القصيده بما تحمل من الفائده


دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء



واسئل لكم ولي التوفيق بالدنيا والاخره