|
رد: وهذه وصيتي فمن شاء فاليقرأها( ّ~وصآيا،للبرآيا~ّ)
تعب،،،،تعب،،،،تعب،،،تعب،،،تعب
ثقيل حمله،،،،
لكنه،،يتطاير،،،كالريش الخفيف
بل يتبخررر كالبحر العميق

فيصبح بخارا في السماء،،،
يتصاااعد،،نحو الأعلى،،،

ثم يمطر خيـــــــــرا
هكذا التعب!
حينما يزداااد عمقه،،فتزداد من فوقه حرارة الثبات والصبر،،،ثم يتبخررر،،ثم ينهمر خيرا!

سبحان ربي،،،
سبحان ربي،،،،
حرارة الصبرر،،،بخرت ذلك التعب،،جعلته يتطاير ،،تكثف بالسماااء،،فأمطر خيرا وأجرا من رب الأرض والسمااء،!!!
رباه لك الحممد،،،
مايسهل تطايره،،هو الإيمآآآآآآآآىن
بأن الله لن يضيع أجر الصابرين،،!
حينما تشع بنور الإيمان،،وتقوى حرارة الصبررر،،،
تلك القطراات ستمحى،،ةكأنها لم تكن،،،
ستزووول،،سيجددها المولى،،سيؤتينا ربنا خيرا منها
نحن وااثقوون،،أن تلك القطرات وإن أصبحت فوقنا غيووم،،،سودااء،،فسنفرح،،كلما زاد سوادها سنفررح،،
لماذا؟
لأننا ننتظر من الله خيرا،،،
والله عند ظن عبده به
ربي أغثنا من رحمتك واكشف عنا غمومنا ياسميع ياعليم
|