• مجالات الر قابة :
• كما سبق الذكر الرقابة هي الوظيفة او العنصر الرابع والأخير وبه تتم أو تكتمل العملية الادارية ,وتعتبر ضرورية وهامة في جميع المنظمات مهما اختلفت طبيعة أعمالها وأهدافها ,ولا تقتصر علي قطاع المنظمات الصناعية ,بل تمتد لتشمل جميع أنواع المنظمات وجميع نشاطات وظائف المنظمة .ونكر فيما يلي أهم مجالات استخدام الرقابة في منظمات الأعمال كالآتي:
• في مجال الانتاج
• 2.في مجال التسويق
• 3.في مجال الموارد المالية.
• 4.في مجال الموارد البشرية
• 5.في مجال الشراء
6.في مجال المخزون
أمثلة لأساليب الرقابة:
• هناك أساليب وأدوات رقابية عديدة يناسب كل منها نوعا معينا من أنواع الرقابة, علي سبيل المثال الأساليب المستخدمة في الرقابة المستمرة :
• 1.الرقابة الذاتية .
• 2.الرقابة الجماعية .
• 3.السياسات /الاجراءات /القواعد.
• أساليب الرقابة الدورية :
• 1.نظم المعلومات.
• 2.الرقابة الخارجية.
• 3.الموازنة.
• أساليب الرقابة العرضية :
• 1..الملاحظة الشخصية.
• 2.التقارير الخاصة.
• 3.رقابة المشاريع.
خريطة جانت:
• تنسب هذه الخريطة الي العالم الذي طورها ويطلق عليه أيضا خريطة الأعمدة وتستعمل لمراقبة تنفيذ المشروع ولمتابعة وضبط البرامج /المشاريع التي تتضمن عدة نشاطات متتابعة ويستغرق تنفيذها وقتا طويلا نسبيا, وأهم جانب في هذا الاسلوب والخريطة/الرسم الذي يوضح ما هي الاحداث التي يجب أن تتم لا كمال كل نشاط.
تحسن فعالية الاتصال:
فيما يلي أهم الاقتراحات لتحسين فعالية الاتصالات في المنظمة :
• الوضوح
• -الشمول
• -الايجاز
• -الترابط
• -اختيار وسيلة الاتصال المناسبة
• -الاصغاء الجيد من قبل المستقبل
• -تنظيم تدفق المعلومات وارسالهابالقدر المناسب وتجنب العبء الزائد من المعلومات .
• تدريب العاملين لزيادة قدراتهم ومهاراتهم في الاتصال.
القيادة Leadership
لقد شغل موضوع القيادة الانسان منذ التاريخ القديم ,وتناول المؤرخون والكتاب والفلاسفة هذه الظاهرة ولكن أهمية
القيادة في المنظمات قد تزايدت بصوره ملحوظه في العصر الحديث.
تعريف القيادة:
عرف العالم رنسيس لايكرت القيادة بأنها "قدرة الفرد علي التأثير علي شخص أو جماعة وتوجيههم وارشادهم لنيل
تعاونهم وتحفيزهم للعمل بأعلى درجة من الكفاءة من أجل تحقيق الأهداف المرسومة
• كما تعرف علي أنها "المقدرة علي التأثير من خلال الاتصال علي أفعال الاخرين .أفرادا وجماعات .نحو تحقيق
أهداف ذات معني وقيمة.
كما تعرف أيضا علي أنها عملية التأثير علي جماعة في موقف معين.
ما هو الفرق بين القائد والمدير:
• المدير هو الشخص الذي تعهد اليه مهمة الاشراف علي وحدة أو جماعة )ادارة –قسم-وغيرها)اما القيادة هي أحدي الوظائف الادارية للمدير .
• الادارة تعني بالتكيف والتعامل مع التغيير.
• أما القيادة فتعنى بالتكيف مع التعقيد.
تتوقف فعالية المدير علي ما يمتلكه من قدرات ومهارات فنية وانسانية وادراكية وتحليلية. وهناك مهارات أساسية هي:
• التمكين : مشاركة القائد أتباعه في اعمال التاثير والسيطرة واتخاذ القرارات المتعلقة بعمل الجماعة .
• الحدس أو البديهة .
• فهم الذات .
• التبصر أو الرؤية .
• التوفيق بين القيم.
• مصادر قوة تأثير القائد:
• قوة المكافأة: تستند الى ادراك الفرد بان امتثاله لمطالب رئيسه سيؤدي الى حصول الفرد على عوائد ايجابية .
• قوة الاكراه: تستند الى ادراك الفرد بان عدم امتثاله لتوجيهات رئيسه سيؤدي الى ايقاع العقوبه عليه .
• القوة المشروعة : مستمدة من الوظيفة التي يشغلها الرئيس في السلم الهرمي للمنظمة .
• قوة الخبرة.
• قوة الاقتداء والاعجاب .
نظريات القيادة:
• نظريات القيادة الي ثلاثة مجموعات رئيسه
• نظرية السمات أو الخصائص .
• النظريات السلوكية
• النظريات الشرطية أو الموقفة
• محددات فعالية القائد:
• عوامل تتعلق بالقائد نفسه
• عوامل تتعلق بالجماعة التي يرأسها القائد
• عوامل تتعلق بالمنظمة
• عوامل ثقافية .
• ظروف الحالة او الموقف .
القيادة التحويلية:
• من ما سبق يتضح أن القيادة محور اهتمامها هو القيادة الاجرائية وهي القيادة التي توجه الافراد وتحفزهم لتحقيق أهداف المنظمة .
ولكن مع تزايد الضغوط والتحديات الكبيرة العديدة التي تواجه المنظمات المعاصرة كالعولمة والبيئة المضطربة والتنويع ظهرت الحاجة الي قيادة جديدة تعرف بالقيادة التحولية.
• وهذه القيادة هي اولئك القادة الذين يلهمون المرؤوسين أن يتساموا عن مصالحهم الذاتية لصالح المنظمة وقادرون علي التأثير الجوهري والكبير علي مرؤوسيهم ويهتمون بالقضايا والأمور المتعلقة بحاجات التطوير للمرؤوسين ويغيرون ادراك المرؤوسين للقضايا والمشكلات .كذلك قادرون علي الهام واستثارة الأفراد وحفزهم لتحقيق أهداف الجماعة.
• كما ينظر بعض الكتاب الي القيادة التحويلية علي أنها قيادة متفوقة .