عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 26   #32
RoshoF
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية RoshoF
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 8621
تاريخ التسجيل: Wed Jul 2008
المشاركات: 7,604
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 13717
مؤشر المستوى: 161
RoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond reputeRoshoF has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم إجتماع والخدمة الاجتماعية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
RoshoF غير متواجد حالياً
رد: أختيار من متعدد لمادة التدريب الميداني في عشرين دقيقه.

المحاضرة الخامسة


* يعتبر الكذب من المشكلات :
- الاجتماعية السلوكية
- الاسرية
- الغير سلوكية

* أنواع الكذب عند الأطفال :
- الكذب الخيالي
- الكذب الالتباسي
- الكذب ألادعائي
- الكذب الانتقامي
- الكذب الدفاعي
- الكذب بالعدوى
- الكذب المزمن أو اللاشعوري
- كل ما سبق

* يمر كل الأطفال بفترة في صغرهم لا يفرقون فيها بين الحقيقة والخيال , ولذلك فإن هذا النوع من الكذب أقرب ما يكون من اللعب والتسلية , كما أنه أحياناً يكون تعبيراً عن أحلام الطفل ، أحلام اليقظة التي تظهر فيها آمال ورغبات الطفل , تلك الآمال والرغبات التي لا يمكن أن يفصح عنها بأسلوب واقعي .
- الكذب الخيالي
- الكذب الالتباسي
- الكذب ألادعائي
- الكذب الانتقامي

* ويرجع إلى أن الطفل لا يستطيع التمييز بين ما يراه حقيقة واقعة وما يدركه هو في مخيلته , فكثيراً ما يسمع الطفل قصة خرافية لكن سرعان ما يتحدث عنها بعد ذلك وكأنها حدثت له في الواقع .
- الكذب الخيالي
- الكذب الالتباسي
- الكذب ألادعائي
- الكذب الانتقامي

* يسميان بالكذب البريء :
- الكذب الخيالي و الكذب الالتباسي
- الكذب ألادعائي و الكذب الانتقامي
- كل الإجابات خاطئة

* وهو كذب موجه لكسب اهتمام الآخرين وإعجابهم وتغطية الشعور بالنقص , فقد يبالغ الطفل في وصف بعض التجارب التي حدثت له أو المبالغة فيما يتمتع به من صفات . ويمكن أن تصل المغالاة في الكذب إلى إدعاءات مغرضة لتحقيق غرض شخصي وقد يصل الكذب عند الشخص إلى أن يصبح عادة لاشعورية مزمنة أو مرضية .
- الكذب الخيالي
- الكذب الالتباسي
- الكذب ألادعائي
- الكذب الانتقامي

* قد يكذب الطفل لإلحاق الأذى على شخص آخر يكرهه أو يغار منه ، وهو أكثر أنواع الكذب خطراً على الصحة النفسية للطفل وعلى كيان المجتمع.
- الكذب الخيالي
- الكذب الالتباسي
- الكذب ألادعائي
- الكذب الانتقامي

* وهو من أكثر أنواع الكذب شيوعاً بين الأطفال إذ يلجأ إليه الطفل خوفاً مما قد يوقع عليه من عقاب أو تخلصاً من موقف حرج ألم به .
- الكذب الانتقامي
- الكذب الدفاعي
- الكذب بالعدوى
- الكذب المزمن أو اللاشعوري

* ويلجأ إليه الطفل تقليداً للمحيطين به الذين يتخذون من الكذب أسلوبا لهم في حياتهم
- الكذب الانتقامي
- الكذب الدفاعي
- الكذب بالعدوى
- الكذب المزمن أو اللاشعوري

* ويرجع سببه إلى دوافع بغيضة للنفس وللآخرين تم كبتها في لاشعور الطفل كالطفل الذي يكذب على مدرسيه دون سبب ظاهر .
- الكذب الانتقامي
- الكذب الدفاعي
- الكذب بالعدوى
- الكذب المزمن أو اللاشعوري

* يختلف دور الأخصائي الاجتماعي في تناول هذه مشكلة الكذب حسب :
- الموقع الذي يشغله
- حسب سن الطفل الذي يتعامل معه .
- كل ما سبق

* إذا كان الأخصائي الاجتماعي يتعامل مع أطفال دون سن الخامسة من خلال دور الحضانة النهارية أو المؤسسات الأخرى التي ترعى الأطفال :
- لا يجب أن ينزعج لما ينسجه خيال الطفل من قصص ووقائع غير صادقة .
- ف يجب ان يركز في تعامله مع الطفل على الحديث عن الصدق والأمانة وذلك من خلال الحكايات البسيطة التي تتناسب مع سن الطفل

* إذا كان الأخصائي الاجتماعي يتعامل مع أطفال بعد سن الخامسة :
- لا يجب أن ينزعج لما ينسجه خيال الطفل من قصص ووقائع غير صادقة .
- ف يجب أن يركز في تعامله مع الطفل على الحديث عن الصدق والأمانة وذلك من خلال الحكايات البسيطة التي تتناسب مع سن الطفل

* وإذا كان الأخصائي الاجتماعي يعمل في مدرسة فإن دوره لمواجهة مشكلة الكذب يرتكز على :
- لا يجب أن ينزعج لما ينسجه خيال الطفل من قصص ووقائع غير صادقة .
- ف يجب أن يركز في تعامله مع الطفل على الحديث عن الصدق والأمانة وذلك من خلال الحكايات البسيطة التي تتناسب مع سن الطفل
- دراسة كل حالة كذب على حده لمعرفة الباعث الحقيقي الدافع إلى الكذب

* دوافع السرقة عند الأطفال :
- اساسية وثانوية
- مباشرة أوغير مباشرة

* من دوافع السرقة عند الأطفال :
- طفل يسرق أدوات طعام أخيه أو زميله فى المدرسة لأنه يجهل كيف يحترم ملكية الآخرين , أي أن نموه لم يمكنه بعد من التمييز بين ما له وما ليس له . ولكي ننمى فكرته عن الملكية فلابد أن نخصص للطفل أدوات خاصة به يتناول بها الطعام .
- قد يلجأ الطفل الى السرقة لعدم إشباع الأسرة لحاجاته . فقد يسرق لإشباع جوعه لسوء حالة الأسرة الاقتصادية , أو يسرق المال لإشباع هواية من هواياته كالرغبة فى تأجير دراجة يلهو بها , أو شراء طوابع .
- قد تكون الغيرة سبباً غير مباشراً للسرقة فيلجأ الطفل الى سرقة بعض الأشياء التى يقتنيها غيره ولا يستطيع هو الحصول عليها .
- كل ما سبق

* من دوافع السرقة عند الأطفال :
- شعور الطفل بالنقص وإحساسه بأنه أدنى من زملائه فى المكانة الاجتماعية يجعله يلجأ الى السرقة لتأكيد ذاته .
- قسوة الآباء الشديدة على أبنائهم وإهمال رعايتهم , أو التفرقة بينهم فى المعاملة يدفع الأبناء الى السرقة كأسلوب انتقامي من هؤلاء الآباء
- التربية الأسرية الخاطئة التى لم تعود الطفل على احترام ملكية الآخرين أو التى غرست فيه الأنانية الزائدة تدفعه الى أن يستحوذ على كل شيء حتى ولو كانت ملكاً لغيره .
- حرمان الطفل من الحب والحنان مما يجعله يلجأ الى السرقة للحصول على بديل مادي عن الحب والحنان المفقودين لديه
- كل ما سبق

* عند دراسة حالات السرقة يجب التأكد من :
- الدوافع المختلفة للسرقة
- العوامل النفسية الكامنة وراء مثل هذا السلوك المنحرف
- يجب التأكد هل هذه الحالات طارئة أم متكررة
- ما هي الأشياء التي يسرقها الطفل
- طريقة السرقة
- الصفات التي تتمتع بها شخصية الطفل السارق كالذكاء وخفة اليد والحركة السريعة
- كل ما سبق

* إذا كان تعامل الأخصائي الاجتماعي مع الطفل مباشرة من حيث دور الحضانة , أو المدارس أو أي مؤسسات للطفولة , فإن دوره في علاج السرقة يتركز في :
- تدريب الطفل على ممارسة خصوصياته واحترام خصوصيات الآخرين وملكياتهم بطريقة يسودها التفاهم والإقناع .
- ضرورة احترام ملكية الطفل وإشباع التملك لديه , ثم تعويده على احترام ملكية الآخرين , وذلك من خلال تعويد الطفل على أن يكون له أدواته الخاصة وعدم التعرض لأدوات زملائه .
- تعويد الطفل مبكراً على الأخذ والعطاء والتعاون مع الأخرين مع الإحتفاظ بالملكية الخاصة له , ويمكن تعويد الطفل على ذلك من خلال المواقف اليومية التى تحدث بين الأطفال .
- كل ما سبق

* إذا كان تعامل الأخصائي الاجتماعي مع الطفل مباشرة من حيث دور الحضانة , أو المدارس أو أي مؤسسات للطفولة , فإن دوره في علاج السرقة يتركز في :
- ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الراشدين المحيطين بالطفل ويتعاملون معه يومياً مثل الوالدين والمدرسات ومشرفات الحضانة وذلك بأن تكون إتجاهاتهم موجبة نحو الأمانة وسالبة نحو السرقة .
- التنبيه على المدرسين والمشرفين الذين يتعاملون مع الطفل مباشرة بعدم تأنيبه أو معايرته بسلوك السرقة أمام زملائه وأمام الغير حتى لا يشعر بالنقص وينزوى عن البيئة الإجتماعية .
- يقوم الأخصائى الإجتماعى بتوجيه الأباء والمربيين من خلال الإجتماعات أو الندوات التى ينظمها معهم حول موضوع التنشئة الإجتماعية للطفل بأن يلتزموا فى سلوكهم وفى تعاملهم مع الطفل بالصدق والأمانة .
- كل ما سبق

* في حالات السرقة التى تحول للأخصائي الاجتماعي في المدرسة فإن دوره يتركز فى :
- دراسة كل حالة على حده ومعرفة الدوافع والأسباب التي دفعت التلميذ إلى السرقة .
- الاتصال بالمنزل لمعرفة الظروف البيئية المحيطة بالتلميذ وأدت به إلى هذا السلوك .
- تحقيق التعاون بين كل من المدرسة والمنزل للتغلب على تلك العوامل التي ساعدت على ظهور هذا السلوك وتعديل أو تغيير الاتجاهات الوالدية الخاطئة نحو تربية الطفل والاتفاق على أسلوب التعامل مع الطفل للتغلب على تلك المشكلة
- كل ما سبق

* العدوان كما يرى " سكوت " :
- متعلم أو مكتسب
- متعلم فقط
- مكتسب فقط

* الاستجابة للمواقف المختلفة بطرق متعددة يرجع إلى نوع العلاقات
- الأسرية
- البيئية والعوامل المؤثرة فيها
- الثقافية
- 1+2 صحيحه

* " أي أذى بدني أو مادي أو معنوي يلحقه شخص بأخر " تعريف علماء النفس لـ :
- الكذب
- العدوان
- السرقة

* عندما يعتدي طفل على أخر بالضرب هذا عدوان
- بدني
- مادي
- معنوي

* وعندما يعتدي على ممتلكات طفل أخر فهذا عدوان
- بدني
- مادي
- معنوي

* عندما يعتدي على طفل أخر بالسب فهذا عدوان
- بدني
- مادي
- معنوي

* الأطفال من 5-7 سنوات يظهرون غضبهم أحياناً
- في صورة التشنج بالبكاء الشديد والعصيان
- بالعناد والهياج والملل والاكتئاب والخمول والشكوى من الشعور بالإجهاد والتعب السريع
- بالسلبية والانزواء .

* الأطفال من 7-11 سنة يظهرون غضبهم
- في صورة التشنج بالبكاء الشديد والعصيان
- بالعناد والهياج والملل والاكتئاب والخمول والشكوى من الشعور بالإجهاد والتعب السريع
- بالسلبية والانزواء .
- 2+3 صحيحه

* الأسلوب الذى يعتمد على الثورة والغضب والهياج أو إتلاف الأشياء من الأساليب
- الإنفعال الإيجابية
- الانفعال السلبية

* الإسلوب الذى يتميز بالانسحاب أو الانزواء من الأساليب
- الإنفعال الإيجابية
- الانفعال السلبية

* من أسباب السلوك العدواني والغضب عند الأطفال :
- أسباب جسمية فيزيقية تنشأ من الراحة الجسمية التي تحد من نشاط الطفل وحركته .
- سوء الحالة الصحية للطفل وتوتر جهازه العصبي .
- حرمان الطفل من اهتمام وانتباه الكبار وحرمانه من الحب والعطف والحنان وعدم شعوره بالثقة في نفسه وفيمن حوله .
- كل ما سبق

* من أسباب السلوك العدواني والغضب عند الأطفال :
- شعوره بالإحباط المستمر الناتج عن عدم تحقيق رغباته وحاجاته .
- تقليد الطفل للكبار الذين لا يستطيعون ضبط انفعالاتهم أمامه.
- إهمال الطفل وتفضيل طفل أخر عليه ( في حالة وجود مولود جديد ) .
- كل ما سبق

* من أسباب السلوك العدواني والغضب عند الأطفال :
- التدخل المستمر في حرية ونشاط الطفل وسلوكه .
- وسيلة للحصول على رغباته وحاجاته في الحال ويساعد على تثبيت تلك العادة تلبية الأم لرغبات الطفل في الحال .
- تدليل الطفل بواسطة الوالدين حتى يصبح التدليل السمة الرئيسية لشخصية الطفل وبالتالي فهو يغضب من الأخرين الذين لا يدللونه ومن ثم لا يتوافق معهم.
- كل ما سبق

* أهم وسيلة لضبط السلوك العدواني هي
- تلافى الممارسات الخاطئة في تنشئة الأطفال
- الضرب
- التواصل مع المؤسسات المعنية

* يلعب الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة دوراً كبيراً في اكتشاف الأطفال الذين يتسم سلوكهم بالعدوانية وذلك من خلال :
- الملاحظة الدقيقة للأطفال أثناء الفسحة أو من خلال ممارستهم للأنشطة المختلفة في المدرسة
- التعاون التام بينه وبين المدرسين بالمدرسة الذين يكتشفون حالات التلاميذ ويقومون بتحولها إلى الأخصائي الاجتماعي
- كل ما سبق

* هناك عوامل تؤدي بالتلميذ الى الهروب من المدرسة :
- عوامل بيئية و ثقافية
- عوامل بيئية و ذاتية
- عوامل بيئية واجتماعية

* أسباب الهروب من المدرسة :
- البيت قد لا يكون مهيأ بطريقة تسمح للابن باستذكار دروسه وأداء واجباته المدرسية
- الجو المنزلي بصفة عامة غير مشجع على التزود بالمعرفة وحب التعليم .
- يعهد للابن ببعض الأعمال المنزلية التي تشغله عن دروسه أو بسبب عوامل اقتصادية يضطر الابن لمساعدة الأسرة في كسب عيشها .
- الجو المنزلي مشحوناً بالمشاحنات العائلية وأنواع من التوتر
- عدم إيمان بعض الآباء وبصفة خاصة فى الريف بقيمة التعليم
- كل ما سبق

* أسباب الهروب من المدرسة :
- قيام بعض الأسر بعقد المقارنات بين الطفل وإخوته أو أقرانه المتفوقين وإشعاره بعجزه وفشله والاستهزاء به والسخرية منه مما يفقده ثقته فى نفسه
- عملية إسقاط طموحات الأباء , أى رغبة الأباء , فى تحقيق أهدافهم فى أولادهم وطموحاتهم التى لم يتمكنوا هم من تحقيقها.
- ألتقائه برفقاء السوء
- الجو المدرسى صارماً بدرجة غير مقبولة , والعقاب هو الوسيلة الوحيدة الشائعة الإستخدام . وقد يكون الأمر , كالتراخى والإهمال وعدم وجود قدر كاف من الرقابة والضبط
- عدم تشويق المدرسة لعملية التعليم وجذب اهتمام الطفل بالأنشطة المناسبة له ولقدراته وميوله وحاجاته .
- عدم ملائمة المناهج وطرق التدريس لإشباع حاجات الطفل .
- أن يكون مصاباً بعاهة تعجزه عن مسايرة زملائه العاديين أو تجعله موضعاً لسخريتهم
- كل ما سبق

* دور الأخصائي الاجتماعي في علاج مشكلة الهروب من المدرسة :
- التأكد من سلامة الطفل صحياً وعقلياً ونضجه وقدرته على التعلم ومن توافر الشروط اللازمة لتكيفه النفسى والاجتماعى فى محيط المدرسة , وذلك من خلال إجراء الإختبارات المختلفة على التلميذ للتعرف على مدى نضج الطفل العقلى والنفسى والاجتماعى
- التعاون مع الأباء للعمل على تكوين اتجاهات موجبة لدى الطفل نحو المدرسة
- مراعاة الفروق الفردية فى التعليم , وتهيئة الفرص المتكافئة لكل طفل للنمو ولكسب الخبرات بما يتناسب مع قدرات وميول واستعدادات الطفل .
- كل ما سبق

* دور الأخصائي الاجتماعي في علاج مشكلة الهروب من المدرسة :
- عدم مقارنة الطفل بأخيه أو بزميله الذى يفوقه دراسياً حتى لا يشعر الطفل بالدونية والإحباط والفشل .
- كذلك عند تناول الأخصائي الاجتماعي لهذه الظاهرة يجب التأكد من أن المدرسة توفر وسائل الترفيه المختلفة والأنشطة الرياضية والاجتماعية التى تحبب التلميذ فى المدرسة .
- أن يتوافر الإعداد الجيد للمدرس وإلمامه بالعمل التربوي ونفسية الطفل الذي سيقوم بتعليمه , والتعرف على قدراته وإمكانياته الخاصة وطبيعة مرحلة النمو التى يمر بها ثم إلمامه بطريقة توصيل المادة العلمية للتلميذ بصورة سهلة وجيدة .
- يقوم الأخصائي الاجتماعي بتحقيق التعاون بين المنزل والمدرسة لتهيئة الظروف المناسبة التي تحمى الطفل من المؤثرات النفسية السيئة ومن الانحرافات السلوكية والاجتماعية حتى ينشأ سوياً مقبلاً على العلم والاندماج فى الحياة العامة
- توجيه المسئولين بالمدرسة بأن يقوموا بإشباع حاجة الطفل إلى الحب وتقدير الذات في المدرسة حتى لا يضطر إلى البحث عن تقدير الذات خارج المدرسة , الأمر الذي يدفعه إلى الهروب من المدرسة وتحدى السلطات .
- كل ما سبق

* من المشكلات التي يمر بها الأطفال في مختلف الأعمار :
- مشكلات سوء التغذية
- مشكلة التبول اللاإرادي
- التلعثم في الكلام والثأثأة
- تعاطي المخدرات
- كثرة الغياب و ضعف التحصيل الدراسي ومشكلات عدم التكيف
- كل ما سبق