عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 26   #453
الهاشمى55
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية الهاشمى55
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 65230
تاريخ التسجيل: Sun Nov 2010
المشاركات: 858
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 354
مؤشر المستوى: 70
الهاشمى55 will become famous soon enoughالهاشمى55 will become famous soon enoughالهاشمى55 will become famous soon enoughالهاشمى55 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم الاجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الهاشمى55 غير متواجد حالياً
رد: ..&.. حياكم الله في ديوانية علم اجتماع الاسرة والطفولة ..& .. هنا المراجعة

· الأسرة في الفكر الاجتماعي المعاصر
الأسرة عند أوجست كونت هي:
ü الخلية الأولى في جسم المجتمع، وهي النقطة الأولى التي يبدأ منها التطور، ويمكن مقارنتها في طبيعتها وجوهر وجودها بالخلية الحية في التركيب البيولوجي للكائن الحي.
ü تكلم عن وظائف الأسرة، وضغط على وظيفتها الأخلاقية. ولكي تحقق الأسرة هذه الوظيفة لابد وأن تتجه إلى المثال الأخلاقي أو الكمال الأخلاقي.
ü كما أن للأسرة وظيفة تربوية ووظيفة دينية.
1- هربرت سبنسر:
ü اعتبر الأسرة وحدة بيولوجية واجتماعية تسيطر عليها الغرائز الواعية، وتتشكل طبيعة الأسرة بتشكل طبيعة الحياة الاجتماعية السائدة.
ü كان سبنسر من أنصار سيادة الرجلعلى الأسرة ومن أنصار عدم نزول المرأةإلى ميدان الحياة العامة إذ يكتفي بتثقيفها لتكون زوجة وربة بيت.
2- لستروارد أهتم :
ü بدراسة المشاعر والأحاسيس الإنسانية واعتبرها قوة اجتماعية. وتكلم عن الحب العاطفي باعتباره أول خطوة في ظهور نظام الزواج ..
ü يرى لستروارد أن هناك فترة من الشيوعية الجنسية مرت بها الإنسانية قبل أن ينتشر بين الجنسين الحب العاطفي.
ü - ويرى بأن أقدم مظهر للحصول على زوجات هو الاستيلاء على المرأةبالقوة. وكان هذا النظام قائما على أساس احتكار الأقوى للنساء.
3- سمنر
لا يختلف كثيرا عن الذين سبقوه فهو ينظر إلى أن الطبيعة هي التي زودت الرجال والنساء بجاذبية كانت سببا في دوام الجنس البشري..وقد أدت تلك الجاذبية إلى الزواج.
ü - فرق سمنر بين الأسرة وبين الزواج:
- الأسرة : صورة مصغرة للمجتمع.
- الزواج: ارتباط بين رجل وامرأة للتعاون على تحقيق الضرورات المعيشية ولغرض إنجاب الأطفال في نطاق الإطار الاجتماعي طالما كان ارتباطهم قائما ومستمرا.
ü عرض سمنر لمظاهر الانحلال في الأسرة الحديثة. وناقش فكرة الطلاق ونعى على التربية الاجتماعية التي يتلقاها مواطنوه لأنها لا تعدهم للزواج ولا ترغبهم في الحياة الزواجية السعيدة. ونادى بأن سياسة الباب المفتوح في الطلاق تؤدي إلى انحلال الروابط الاجتماعية وفساد الحياة الاجتماعية بالإجمال. وهذه السياسة أسوأ حالا من سياسة الإباحية في العلاقات الزواجية ونادى بتدعيم الزواج الثنائي ووصفه بأنه أشرف تجربة لإنكار الذات
هذه خلاصة لأهم آراء المفكرين والفلاسفة الذين عرضوا لشؤون الأسرة ويبدو من هذا العرض أن هؤلاء المفكرين حاولوا إرساء الأوضاع الأسرية على أسس فلسفية وبيولوجية وسيكولوجية ولم يهتموا كثيرا بالرجوع إلى حقائق علم الاجتماع.