Ø آثار التفكك الأسري.
1- آثار التفكك على الأفراد:
- الأفراد هم أول ضحايا الأسر المفككة
- فالزوجان عند مواجهة المشكلات المترتبة على التفكك يصابان بالإحباط وخيبة الأمل وهبوط في عوامل التوافق والصحة النفسية وقد ينتج عن ذلك الإصابة ببعض الأمراض النفسية.
- وقد ينتج عن ذلك عدم القدرة على تكوين أسرة مرة أخرى فينعزل الزوج أو الزوجة عن الحياة الاجتماعية ويعيش حياة منطوية على الذات
- ويكون سلبي التعامل لا يشارك الآخرين نشاطات الحياة مما يعطله عن القيام بأدوار إيجابية في نهضة المجتمع ورعاية صغاره.
- أما أبناء الأسر المفككة وخصوصا إذا كانوا صغار السن
- فأول المشكلات التي تواجههم فقدان المأوى الذي كان يجمع شمل الأسرة
- فعندما يحدث التشتت يعيش الأبناء بعضهم عند الأب أو الأم أو قد ينفصلون عنهم وقد يتزوج أحد الوالدين
- والنتيجة غالبا مشكلات مع زوجة الأب أو زوج الأم مما قد يدفع أبناء الأسر المفككة إلى هجر المنزل لأماكن أخرى قد لا تكون مناسبة للعيش في حياة مستقرة كما يحدث في مساكن العزاب.
- وقد تصاب الفتيات ببعض الأمراض النفسية نتيجة سؤ المعاملة وربما يتعرضن للانحراف.
2- آثار التفكك على علاقات الزوجين بالآخرين:
- ينتج عن التفكك الأسري انحلال في علاقات الزوجين بالآخرين وخصوصا الأقارب.
- فإن كان هناك قرابة بين أسرتي الزوجين فإنها غالبا ما تتأثر سلبيا بما يحدث للزوجين
- فتحدث القطيعة بين الأسرتين كما وأن الأمر ينتقل لأسرة أخرى مستقرة
- ففي حالة حدوث تفكك لأسرة واحدة وبينهما قرابة فقد يلجأ الآباء والأمهات بقصد أو بدون قصد إلى نقل أثر التفكك إلى أسر أخرى.
- وبالتالي يتحمل الجميع مشكلات فرد واحد والنتيجة تفكك أسرة ثانية.
3- آثار التفكك على نشر الانحراف:
- التفكك الأسري يؤدي أحيانا إلى تهيئة الظروف لانحراف أفراد الأسرة وخصوصا الأبناء.
- فعندما تتفكك الأسرة ويتشتت شملها ينتج لدى أفرادها شعور بعدم الأمان الاجتماعي وضعف القدرة لدى الفرد على مواجهة المشكلات
- وتجعله يبحث عن أيسر الطرق لحل مشكلاته دون النظر إلى شرعية الوسيلة المستخدمة للوصول للهدف
- وأكبر دليل هم الأحداث الذين ينحرفون ويقعون في سلوك إجرامي بسبب تفكك أسرهم.
4- آثار التفكك على قيم المجتمع وثقافته:
- التفكك الأسري يسبب اختلالا في كثير من القيم التي يسعى المجتمع إلى ترسيخها في أذهان وسلوكيات أفراده والعديد من القيم الإيجابية المهمة في تماسك المجتمع واستمراره.
- فالتفكك يولد إحباطا نفسيا قوي التأثير في كل فرد من أفراد الأسرة المفككة.
- وقد يجعل بعضها يوجه اللوم إلى المجتمع الذي نشأ به ولم يساعده على تهيئة الظروف التي تقيه من التفكك الأسري
- مما يحول اللوم لتلك القيم التي يدافع عنها المجتمع ويسعى الفرد للخروج عليها وعدم الالتزام بها كنوع من السلوك المعبر عن عدم الرضا الغير معلن
- ويظهر الفرد نوعا من السلوك الثقافي المنافي لما هو متعارف عليه في مجتمعه كرد فعل لعدم الرضا عن المجتمع وثقافته فنجده يمجد الثقافة الوافدة.
5- آثار التفكك على التنمية:
- أجمع العلماء أن التفكك الأسري عائق كبير أمام التنمية
- لأنها تعتمد على أسرة قائمة بوظائفها بشكل سليم لتحقيق أهداف التنمية.
- وبها تنتج أفرادا إيجابيين قادرين على تحمل المسئولية الملقاة عليهم في المساهمة في رقي المجتمع وتطوره.
- ففي حالة حدوث التفكك يصبح الفرد محبطا ويحتاج لجهود تبذل لنجعله يتجاوز مشكلته وقد كان بالإمكان صرف تلك الجهود للرقي بالمجتمع.