علّى صــدرِكِ الحاني بكيتُ مودعاً
وَأشكو إلى الرحمَـــنِ عــــــــظمَ بلائيا
فَكفكفتِ دمعَاتِي وَقلتِ بحســـــــــــــرةٍ
أتبكِي حَبيِبي ؟ لا تزدْ في عَنائيا
فوسّدُتُكِ صدِري لِتحميكِ أضلُعِي
بقلبِي و( للرحمنِ) قدْ كُنتُ تاليا
وعانقتُ كفيـــــكِ بكـــــــــــفي مُـــردداً
لوجـــــــــــــــــهكَ باقٍ وَالعـــــــــــوالم فانيــــــة