بعض الفنيات السلوكية لتعديل سلوك التوحديين:
ومن أهم الطرق التي يمكن من خلالها زيادة وتطوير المهارات السلوكية والتربوية لدي أطفال التوحد من خلال تعديل السلوك:-
التعزيز:ويمكن تعريفة بأنة الإجراء الذي يؤدي فيه حدوث السلوك إلي توابع ايجابية أو إلي توابع سلبية مما يترتب علية زيادة احتمال حدوث السلوك في المستقبل في المواقف المماثلة , وعادة ما يتم استخدام التعزيز الايجابي في المواقف التعليمية المختلفة للطفل من خلال أشكال مختلفة للتعزيز منها المادية والرمزية والاجتماعية.
التلقين:وهو إجراء يشمل علي استخدام مؤقت لمثيرات تميزية بهدف زيادة احتمال تادية الفرد للسلوك المستهدف، حيث انه يتضمن حث الفرد علي أن يسلك علي نحو معين والتلميح له بأنه سيعزز.
التسلسل:اجراء يساعد الفرد علي تادية سلسلة سلوكية بتعزيزة عند قيامه بمجموعة الحلقات التي تتكون منها السلسلة علي نحو متتالي ويتضح ذلك في تحليل المهارة في الخطة التعليمية الفردية حيث ينتقل الفرد من الهدف الفرعي الأول إلي الثاني فالثالث حتي الوصول للهدف الاخير الذي يمكن وصفه بالهدف التعليمي الفردي الذي وضع للطفل.
النمذجة:وتعرف علي أنها تغير في سلوك الفرد الذي ينتج عن ملاحظته لسلوك الآخرين ويطلق علي هذا الإجراء مسميات مثل التعلم بالملاحظة ،التعلم الاجتماعي,التقليد..الخ .والنمذجة إما أن تكون عفوية او موجهة ومنظمة نحو هدف معين حيث يمكن أن يكتسب الطفل من خلال هذا الأجراء سلوكيات جديدة أو أن تقل أو تزيد سلوكيات موجوده لدية أصلا.
التشكيل:وهو الإجراء الذي يشتمل علي التعزيز الايجابي المنظم للاستجابات التي تقترب تدريجيا من السلوك النهائي بهدف إحداث سلوك غير موجود ويأتي دور الأخصائي في اختيار وانتقاء السلوكيات القريبة من السلوك المراد تعليمة ليستطيع تحقيق الهدف المطلوب منه.