المحاضرة السابعة...
1/ من أشكال العلمانية تبنى جماعة من الكتاب والأدباء المسلمين من الذين تولوا المراكز القيادية بعد زوال الخلافة العثمانية ومنهم طه حسين , سلامة موسى , وقاسم أمين وغيرهما , وذلك بسبب :
– إعجابهم الشديد بالحضارة الغربية
– يدعون إلى الأخذ بتلك الحضارة ، والسير في ركابها إن أريد للأمة أن تتقدم وتتطور
– التحيز إلى الحضارة الغربية ، والدعوة إلى الأخذ بأسبابها كلها
2/ من أشكال العلمانية بث الدعوات والنزعات القومية والإقليمية والقبلية , حيث أراد بها الاستعمار :
- محاربة الإسلام ، وتجاهل ماضي الأمة الإسلامي.
- الدعوة إلى إحياء الحضارات القديمة مثل الفرعونية في مصر , والفارسية في إيران , والكنعانية في فلسطين
3/ من أشكال العلمانية قطع صلة المسلمين بالقرآن الكريم – محاربة اللغة العربية من خلال :
– محاربة اللغة العربية ، لكونها لغة القرآن الكريم
– توسيع نطاق لغة المستعمر ، وجعلها اللغة الرسمية
4/ اللغة العربية كونها لغة القرآن الكريم ، وبها تمت صياغة التراث الإسلامي عبر السنين ، وقد صاحبت انتشار الدين الإسلامي ، فحلت أينما حل ، وبها كتب المسلمون على اختلاف لغاتهم وأجناسهم وديارهم ، وهي عنصر وحدة بين المسلمين ، ولذا كان من الطبيعي أن يحاربها المستعمرون ، وأن يقفوا في طريق انتشارها ، بعدة أساليب :
– نقل كثير من لغات المسلمين التي كانت تكتب بالأحرف العربية ، من ذلك الحرف إلى الحرف اللاتيني
– تشجيع اللغات المحلية واللهجات في معظم البلاد الإسلامية غير العربية
- توسيع نطاق لغة المستعمر ، وجعلها اللغة الرسمية
5/ عندما وجد الغربيون أن القضاء على اللغة العربية في حكم المستحيل عملوا على :
– التقليل من شأنها ، فقالوا إنها لا تلبي حاجات العصر ، وأنها استنفدت أغراضها
– عمدوا إلى الدعوة لاستخدام اللغة العامية لغةً للتأليف والكتابة
6/ من أشكال العلمانية اقتباس الأنظمة والمناهج الغربية ، وإحلالها محل مناهج التعليم الإسلامية بهدف :
– توجيه التعليم لتخريج طائفة من المتعلمين يخدمون مصالحه
– إضعاف العالم الإسلامي ، بتذويب هويته الإسلامية في الهوية الاستعمارية
7/ إحلال الفكر العلماني محل الفكر الإسلامي في مناهج التعليم والتي أُخرج من برامجها الدين ، وتاريخ الإسلام ، وإرثه الثقافي واللغوي ، في محاولة لـ ؛:
– لطمس هوية الأمة
– لقطع صلتها بتراثها وماضيها الإسلامي
8/ – أخطر الوسائل العصرية التي اعتمد عليها أعداء الإسلام لطمس هوية الأمة الفكرية :
الصحافة.
9/علي عبد الرزاق طرح قضية العلمانية لأول مرة في صميم الفكر الإسلامي في كتابه :
كتاب الاسلام واصول الحكم.
10/ كاتب اصدر كتاب في الشعر الجاهلي عام 1345 هـ / 1926 م ، الذي حاول فيه إبداء الشك في الروايات الجاهلية ، وتعدى ذلك إلى محاولة نقد الروايات والنصوص الدينية بما في ذلك آيات القرآن الكريم :
طه حسين.
11/ استمرت أفكار الغرب المنحرفة تظهر في كتابات بعض الأدباء العرب من أمثال إسماعيل مظهر, ولطفي السيد ومنصور فهمي, وأمين الخولي وغيرهم من الكتاب تحت أقنعة البحث العلمي والموضوعية العلمية , ونتيجة لذلك :
– التمهيد لانتشار الأفكار المادية ، ولاسيما الشيوعية ، وتغذيتها بروح الشك العام في كل شيء
– حتى يصبح الشباب المتعلم في العالم الإسلامي فريسة للشكوك
– انضم كثير منهم إلى المنظمات اليسارية ، أو القومية وغيرها من الأحزاب اللادينية
12/ هدف المستعمرين ومحاولاتهم لطمس هوية الأمة الفكرية ينحصر فـي :
– إنشاء جيل من أبناء المسلمين يتبنى الثقافة الغربية , ليسهل عليهم الاتصال بهم , والتفاهم معه
– أن تخلو الأجيال المقبلة من الإسلام , ومن الثقافة الإسلامية , ومن الرغبة بالتمسك بالإسلام والدفاع عنه
13/ حركة التغريب تعرف بـ :
إبعاد المسلمين عن دينهم باسم المدنية والتقدم والتطور
14/تتمثل خطة هذه الحركة , في إحداث تغيير جذري في العادات , والتقاليد والأخلاق تحت قناع التطور , ومسايرة روح العصر , مستخدمة في ذلك وسائل الإعلام المختلفة , ومن مظاهر الحركة الواضحة اتخاذ الزي الأوربي , والتطبع بطباع أهل الغرب , ومحاكاتهم في القشور المظهرية لحضارتهم , وهذه الحركة نسمى بـ :
التغريب.
15/أبرز المسلمين الذين تبناهم المستعمر ، وشجعهم على بث فكرهم الديني الهدام ، هو :
السير سيد احمد خان..
16/ تبنى السير سيد أحمد خان ، دعوة باطلة باسم الـ :
الاصلاح والتقدمية.
17/ استولى الإنجليز على الهند حاربوا الإسلام هناك بشتى الوسائل ، ومنها تبنيهم ، وتشجيعهم لأحمد خان ، الذي بدأ أول ما بدأ بالمناداة بأفكار غربية ، مثل قوله بمذهب الـ :
الطبيعيين الدهريين
18/
يدعو السيد احمد خان إلى التعاون بين المسلمين والغربيين وهي دعوة تشبه الفكرة المسماة اليوم " بالعالمية " ، وكانت من قبل تعرف باسم " الماسونية " ، وفيها تنتقي الفوارق بين الأوطان ، والقوميات ، والأديان والمذاهب , وتسمى هذه الدعوة بـ :
انسانية الاديان.