عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 12- 26   #13
كلانكوف
Banned
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91015
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2011
المشاركات: 454
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : -16
مؤشر المستوى: 0
كلانكوف can only hope to improve
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كلانكوف غير متواجد حالياً
رد: أفكار دخيله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وليس بمنهج السلف اللهم إحفظ بلادنا من الفتن؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اقتباس:
أقول مستعيناً بالله
سأبدأ بذكر الحديث الذي في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كانرجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: ، ثماطحنوني، ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر الله عليَّ ليعذبني عذاباً ماعذبه أحداً، فلما مات فُعل به ذلك، فأمر الله الأرض فقال: اجمعي ما فيك. ففعلت، فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك يا رب، أوقال: مخافتك، فغُفر له)
فهذا رجل شك في قدرة اللهوفي إعادته إذا ذريبل اعتقد أنه لا يعاد وهذاكفر باتفاق المسلمينلكن كان جاهلاً لا يعلم ذلك وكان مؤمناً يخاف الله أنيعاقبه فغفر لـه بذلك
والمتأوّلمن أهل الاجتهاد الحريص على متابعة الرسولأولى بالمغفرة من مثل هذا
قال شيخ الإسلام رحمة الله عليه :
يجب على الآمر بالمعروف أن يكون عالما بما يأمر ، أن يكون رفيقا فيما يأمر ،أن يكـون حليما فيما يأمر ، وأن يكون عالما بما ينهى ، وأن يكون رفيقافيما ينهى ، وأن يكون حليما فيما ينهى .
لماذا قال هذه الكلمات الثلاث ؟
لأن العلم من ضروريات الدعوة إلى الله عزّ وجل ، ثم إذا دعوت غيركـ يجب أنتكون رفيقا وهذا هو الأسلوب ثم إذا دعوت بعلم ورفق ربما لا يتلاءم هذاالأمر مع من دعوته فتؤذى ، فقال رحمه الله أن يكون حليما ، فاللين مطلوب ،وإنزال الناس منازلهم مطلوب .
ولذا جاء في العقد الفريد وهو أحد كتب الأدب : أنّ رجلا أتى إلى هارون الرشيد ، وهو الخليفة العباسي ، فقال له :
يا هارونإنّ عندي كلاما قاسيا غليظافاستمع إليه
قال : والله لا أسمعوالله لا أسمعوالله لا أسمع
قال هذا الرجل : ولم؟
قال : لأنّ الله عزّ وجلّ أرسل من هو خير منكـ إلى من هو شر مني ، فقال : {فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } طه44 فاللين مطلوب .
قال الله جلّ وعلا : (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) قال الشيخان: ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله عند هذه الآية
وهـي قوله تعالى (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ )الحكمة تكون في دعوة من كان جاهلا بالشيء ، وأما (وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ) فتكون لمن علم بشيء خالفَ الشرع، وقلبه طيبٌ لو علم بالخير لعاد إليه ، فهذا يُدعى بالموعظة الحسنة ، أما (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) فهي في حق من علم الخيروانصرف عنه وجـادلفإنه يُجادَل ومع ذلك إذا جُودل ، قال جلّ وعلا( وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) لأنّ البعض قد يثير مسألة أو أمراً ويُجادل عليه، وإذا بالطـرف الآخر ينكر الحق ، فالواجب عليكـ أن تصمتَ وألا تجادل قال تعالى (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)
وقال النبي عليه الصلاة والسلام: (( ما ضلّ قومٌ بعد هدىً كانوا عليه إلا أُوتوا الجدل ))
وقال عليه الصلاة والسلام : (( أنا زعيم ببيت في ربض الجنةيعني في أدنى الجنةلمن ترك المراء وإن كان محقّا)) فإذا رأيت أحدا يجادلكـ ، وهو لا ينصاع إلى الحق وتأتي له بالأدلة الشرعية فإن الجدال في هذه الحال لا خير منه
عبارة من عند بعض السلف : (ليكن أمركـ بالمعروف معروفاونهيكـ عن المنكر غير منكر)
ربما يفعل الإنسان فعلاً فسقاً لا شكّـ فيهلكنه لا يدري فإذا قلتَ يا أخي هذا حرام , قال : ( جزاكـ الله خيراً ) , وانتهى عنه.
جزاك الله خير على نصيحتك الطيبة المباركة والله أسأل أن يجعلها في ميزان حسناتك يوم نلقاه.وأسأله أن يجعلك درع للإسلام والمسلمين.اللهم آمين.
أخي درع الإسلام: سأورد ردي مع الأدلة على موضوعك على شكل مشاركات لكل رد لكي لا تكون الصفحة طويلة ويملُّ القاريء من الإطالة وأرجوا منك
حفظك الله ، وهذا طلباً وتكرماً منك لا أمراً ، أن لا ترد على ردودي حتى أنتهي من الردود حتى لايتعشب الموضوع وتحصل الفائدة وتعم للجميع وانا كذلك لن أرد على ردودك حتى تنتهي من ردودك وتحصل الفائدة ونستفيد من هذا العلم.

أخي درع الإسلام : العلم ليس محصوراً بالشهادات والألقاب والمناصب ولا بالتزكيات ، يقول مسروق بن الأجدع: (كفى بالمرء علماً ان يخشى الله تعالى ، وكفى بالمرء جهلاً أن يُعجب بعلمه) ، ولم أُبدّع أحداً من العلماء بل قلت أن الله حذرنا من الركون إلى الظلمة مع ذكر الأدلة وهذا أمراً واقعاً وحاصلاً في بلادنا فكيف بالمشائخ الذين هم قدوة للناس يركنون إلى الظلمة في زمن الفتن!!
، ولا مقارنة بين هارون الرشيد رحمه الله ورضي عنه الذي قال في رسالته المشهورة لملك الروم: (ياكلب الروم) وبين الحكام اليوم ، فهل يتجرأ الحكام اليوم ويقولوا كلمة حق في وجه أمريكا ؟ لا يقولها ولايطولها إلا رجال الإسلام المجاهدين ، أما هؤلاء الذين همهم رضى أمريكا فلن يحلموا بالعزة ولا بالكرامة أبداً ، فكيف تريدنا أن نكون مع حكام همهم رضى أمريكا الكافرة عدوة الله ورسوله وللمؤمنين ؟ وكيف تريدنا أن نكون مع حكام يوالون الكفرة والإسلام حرم ذلك؟ كيف تريدنا أن نكون مع حكام حاربوا الإسلام وأذلوا المسلمين سنين طويلة؟