2011- 12- 27
|
#22
|
|
Banned
|
رد: أفكار دخيله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وليس بمنهج السلف اللهم إحفظ بلادنا من الفتن؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
جاء في حديث حذيفة - رضي الله عنه - قوله - صلى الله عليه وسلم :«تسمع وتطيع للأمير , وإن ضرب ظهرك , وأخذ مالك ؛ فاسمع وأطع» قال الإمام ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 8/401 ) :« . . . كون بعض الناس يوقف لأجل خطإه في بعض المسائل ؛ ما [28] يمنع منالدعوة . كل إنسان يلزم الطريق ويستقيم على الطريق السوي : لا يُمنَع . وإذا مُنع أحد أو أُوقف أحد , [ فـ ] [29] لأجل أنه خرج عن السبيل في بعض المسائل , أو أخطأ حتى يتأدب ويلتزم .§ ومن حق ولاة الأمور أن ينظروا في هذه الأمور,§ وأن يوقفوا من لا يلتزم بالطريقة التي يجب اتّباعها .§ وعليهم أن يحاسبوا من خرج عن الطريق حتى يستقيم .هذا من باب التعاون على البرّ والتقوى . على الدولة أن تتقي الله في ذلك , وعليها أن تأخذ رأي أهل العلم وتستشير أهل العلم . عليها أن تقوم بما يلزم , ولا يُترك الحبل على الغارب : كلّ إنسان يتكلم ! لا . قد يتكلم أناس يدعونإلى النار . وقد يتكلم أناس يُثيرون الشرّ والفتن ويُفرّقون بين الناس بدون حقّ. فعلى الدولة أن تراعي الأمور بالطريقة الإسلامية المحمّدية بمشاورة أهل العلم حتى يكون العلاج في محلّه .
وإذا وقع خطأ أوغلط ؛ لا يُستنكر . من يسلم من الغلط ؟ !
الداعي يغلط , والآمر والناهي قد يغلط , والدولة قد تغلط , والأمير قد يغلط , والقاضي قد يغلط ؛ كل بني آدم خطاء .لكن المؤمن يتحرّى , والدولة تتحرى , والقاضي يتحرى , والأمير يتحرى ؛ فليسأحد معصوماً ؛ فإذا غلط يُنبّه على أخطائه ويوجّه إلى الخير , فإذا عاند فللدولة أن تعمل معه :§ من العلاج ,§ أو من التأديب ,§ أو السجن ؛إذا عاند الحقّ وعاند الاستجابة , ومن أجاب وقبل الحق فالحمد لله » انتهى . لا أحد يدّعي العصمة وكل من ادعى العصمة فهو كذاب ، وكلام الشيخ ابن باز واضح .
وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - ( الباب المفتوح 3/99 ، لقاء 50 ، سؤال 1202 ) :« إذا قال ولي الأمر لشخصٍ - مثلاً - ( لا تدعُ إلى الله ) ؛ فإن كان لايقوم أحد سواه بهذه المهمة ؛ فإنه لا يطاع ولي الأمر في ذلك ؛ لأنها تكون فرض عين على هذا الشخص , ولا طاعة لولي الأمر في ترك فرضِ عينٍ . أما إذا كان يقوم غيرُه مقامه ؛ نظرنا :
إذا كان ولي الأمر نهاه لأنه يكره دعوة الناس ؛ فهنا يجب أن يُناصَح وليالأمر في هذا , ويقال ( اتق الله , لا تمنع من إرشاد عباد الله ) .
أما إذا كان نهيه هذا الشخص لسببٍ آخر يحدُث من جرَّاء كلام هذا الرجل , ورأى ولي الأمر أن المصلحة إيقافه وغيرُه قائمٌ بالواجب ؛ فإنه لا يحلّل هذا أن يُنادد ولي الأمر . . . » انتهى .
|
رحمهما الله ، كلامهما لاغبار عليه ولا شك فيه ، ماأكثر الناس اليوم يدعون إلى أبواب جهنم في بلادنا ، وماأكثر الناس اليوم يدعون إلى تشويه الإسلام والمسلمين ويشككونهم في عقيدتهم ، والحكومة أعطتهم الضوء الأخضر ، وماأكثر الفتن اليوم وقد ذكرتها لك سابقاً ، ولا أحد يدّعي العصمة وكل من ادعى العصمة فهو كذاب ، ولايمنع أي انسان ان يلتزم بالدين ، فهل الدولة التزمت بالدين ، أو تركت المسلمين يلتزمون بدينهم ، واتقت الله عزوجل في المسلمين ؟ وهل العلماء والدعاة الذين في السجون لم يلتزموا بأمر الله تعالى وأمر رسوله ولم يتحروا حتى يسجنهم الحاكم ؟ أين هم عن الكتبة والصحفيين الذين يسبون الله ورسوله ويستهزؤون بالدين ويحاربونه وبالعلماء والدعاة ويدعون إلى الكفر والانحلال والفساد؟ أين هم عن دين الله وتحكيم شرعه ؟ أين هم عن الضعفاء من الفقراء والمساكين المشردين في بلادنا ؟ أين هم عن الأرامل والأيتام والمطلقات؟ أين هم عن الذين في السجون لسنوات طويلة بدون أي تهمة وبدون محاكمة؟ وهل من المصلحة العامة تعطيل شريعة الله أو حد من حدوده من قاموس الدولة واستبدالها بقوانين وانظمة تخالف الشريعة ؟
|
|
|
|
|
|