2011- 12- 27
|
#34883
|
|
أكـاديـمـي فـضـي
|
وش انسوي بكرا .... ///
وش انسوي بكرا :(
مافي اوراق و لا محاضرات و لا ريالات فسحة .
كذا عدا السميستر ، راح و لا حتى فكر يريح إلى الجمعة
الايام لئيمة ، لياقة عالية و اوعية قلبية متينة ، بس تجري
أنا الجميل الشيء
حين كنت في ظهر أبي
لا يعلمني إلا الله،
قبل أن يكتشفني العلم
قبل أن أصبح المرئي
الذي لا تفوت المجاهر متعة النظر إلى ذيله .
أنا الجميل السخين
حين كنت في نخاع أبي
قبل أن يقذفني في السوائل ماء،
بين الكثيرين أمثالي، بلا أبجديات عوم أو خطط بقاء
ثم ينام بدوني
أنا الجميل اللين
قبل أن أصبح العصي السابح للأعلى،
ضد مجرى الدم
قبل أن أصبح الطاغية
الذي ترك الملايين يموتون جوعاً خلف سوطه
كي يخترق اللقمة الوحيدة،
و يتعرف على أمه .
أنا الجميل المضغة
قبل أن أصبح كائناً ينمو في كيس
يتسع في الضيق و يتدرب على الحياة
دون أن يشعل ناراً
طوال تسعة خشبات !
أنا الجميل البطيء، قبل أن أصبح السريع
الذي سحب حبله السري و قرع الجرس
كي يتهيأ العالم لقدومه .
أن الجميل الممكن، قبل أن أتعرف على الصعوبة
قبل أن اطل برأسي من بين أقدام أمي
و أحظى بالإطلالة الأفخم على الإطلاق للحياة،
قبل أن اصرخ للفوز .
أنا الجميل القليل، قبل أن أصبح الكثير
ذو العقيقتين و الاسم،
قبل أن أبول في أوراق من برى قلمي
و أعرف جنسي .
أنا الجميل النائم،
أنا السكينة في أولى صورها،
قبل أن أصبح الماثل أمام العيون كـ مزعج
الملفوف بالقماش كي لا يتفكك،
الباكي من أجل ثدي .
أنا الجميل المقيم،
قبل أن أصبح الماشي نحو حتفه،
المفتون بالأدراج، المأخوذ بالأبواب،
الجاري دوماً بدون سبب،
المشدوه بطين الحديقة أكثر من فطائر أمه .
أنا الجميل الولد،
قبل أن أصبح الغلام ذو البثور،
صاحب القلق المنتصب أسفل بطنه،
الولد المشبوه دوماً في عين الحي و المدرسة،
البريء أبدا وفق اعتبارات جدته .
أنا الجميل بالضبط ،
قبل أن أصبح الرجل زيادة !
الموكول بالمآثر على مذهب القبيلة،
الماشي على خطى أبيه، يخط بقلمه كائنات جديدة
أنا الجميل اليوم،
قبل أن أشيخ غداً
و أتنازل عن أسناني و زيت المفاصل
للقادمين الجدد .
أنا الجميل من القماش إلى القماش .
|
|
|
|
|
|