2011- 12- 27
|
#37
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
قيام الليل
الإعجاز العلمي في قيام الليـل))
قال صلى الله عليه وسلم:{عليكم بقيام الليل, فإنه دأب الصالحين قبلكم, وقربة إلى
الله عز وجل, ومنهاة عن الإثم, وتكفير للسيئات, ومطردة للداء من الجسد}.أختي
الحبيبة:
كيف حالك مع صلاة الليل؟هل تقومين كل ليلة؟ هل تذكرتي تلك القطعة من القماش وهي تئن
من هجرانك لها؟ هل
تذكرتي الحي القيوم والناس رقود وقد أنكدرت النجوم؟هل تذكرتي الكريم الذي بابه مشرع
أمامك كل ليلة؟
هل بك الآلام مبرحة جسدية ونفسية تعانين منها......إذن اليك العلاج ومنك الدعاء لي
بالهداية والإستقامة...وعن كيفية قيام الليل بطرد الألم من الجسد فقد ثبت الآتي:
_يؤدي قيام الليل إلى تقليل الكورتيزول(وهو الكورتيزون الطبيعي للجسم)خصوصاً قبل
الإستيقاظ بعدة ساعات
وهويتوافق زمنياً مع وقت السَحَر(الثلث الأخير من الليل)مما يقي من الزيادة
المفاجئة في مستوى الدم,والذي يشكل
خطورة على مرضى السكري ويقلل من السكة المخية والأزمات القلبية في المرضى المعرضين
لذلك.
_يؤدي قيام الليل إلى تحسين وليونة في مرض التهاب المفاصل المختلفة سواء كانت
روماتيزمية أو غيرها نتيجة الحركة الخفيفة والتدليك أثناء النوم.
_يقلل قيام الليل من مخاطر تخثر الدم في وريد العين الشبكي الذي يحدث نتيجة لبطء
سريان الدم أثناء النوم وزيادة لزوجته بسبب قلة تناول السوائل أو زيادة فقدانها أو
سبب السمنة المفرطة وصعوبة التنفس مما يعوق من إرتجاج
الدم الوريدي من الرأس.
_يؤدي قيام الليل إلى تخلص الجسد من مايسمى بالجليسرات الثلاثية(نوع من الدهون)التي
تتراكم في الدم خصوصاً
بعد تناول العشاء المحتوي على نسبة عالية من الدهون التي تزيد من مخاطر الإصابة
بأمراض شرايين القلب التاجية
بنسبة32% من هؤلاء المرضى مقارنة بغيرهم.
_قيام الليل علاج ناجح لما يعرف باسم(مرض الإجهاد الزمني)لما يوفره قيام الليل من
انتظام في الحركة مابين الجهد البسيط والمتوسط الذي ثبتت فاعليته في علاج هذا
المرض.
_يقلل قيام الليل من خطر الوفيات بجميع الأسباب خصوصاً الناتج عن السكتة القلبية
والدماغية وبعض أنواع السرطان.
_يقلل قيام الليل من مخاطر الموت المفاجىء بسبب اضطراب ضربات القلب لما يصاحبه من
تنفس هواء نقي خال من الملوثات فبي النهار وأهمها عوادم السيارات ومسببات الحساسية.
_قيام الليل ينشط الذاكرة وينبه وظائف المخ الذهنية المختلفة لما فيه من قراءة
وتدبر القرآن وذكر للأدعية
واسترجاع لأذكار الصبح والمساء, فيقي من أمراض الزهايمر وخرف الشيخوخة والإكتئاب
وغيرها,وكذلك
يقلل قيام الليل من شدة حدوث مرض طنين الأذن والتخفيف منه.
|
|
|
|
|
|