2011- 12- 28
|
#1572
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: تجمع ~~ دفعة 2011 ..مستوى ثالث
تحديد الفصل التاسع :
أسباب إقامة المستوطنات:-
أسباب دينية وحضارية وعسكرية وسياسية واقتصادية..
التحضر:-
التحضر هو عملية تحول المجتمع من مجتمع أغلبه ريفيون إلى مجتمع أغلبه حضاريون..
ويعني هذا أمرين: الأول هو زيادة في عدد المقيمين في المدن, والثاني زيادة في نسبة السكان الذين يقطنون المدن..
التحضر معناه: زيادة في النسبة المئوية للسكان المدنيين ويواكب ذلك انخفاض في النسبة المئوية للسكان الريفيين..
"هذه النسبة المئوية تدل على البنية الاقتصادية المتغيرة للمجتمع, فكلما زادت نسبة سكان المناطق المدنية انخفضت النسبة المئوية للأعمال المتاحة في المزارع وزادت النسبة المئوية للوظائف في المصانع والمكاتب المركزة في المناطق المدنية"..
التوزيع العالمي للمستوطنات الحضرية:-
نستطيع أن نميز بين نمطين مهمين في التوزيع الدولي للمستوطنات الحضرية:
الأول:- أنه يوجد بالدول المتقدمة نسبة مئوية أكبر ن غيرها من السكان الذين يعيشون في مستوطنات حضرية..
الثاني:- أنه يوجد بالدول النامية عدد متزايد من المستوطنات الحضرية الضخمة..
وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن نحو 40% من سكان العالم يعيشون في المناطق المدنية, ولكن ثلاثة أرباع السكان في الدول المتقدمة مدنيون نظير ربع واحد في الدول النامية..
س: دللي على أن المملكة شهدت سرعة كبيرة في التحضر؟؟
مثــال: في المملكة العربية السعودية أصبحت عملية التحضر سريعة جداً بعد البدء بالخطط الخمسية منذ عام 1390هـ, فقد تزايدت نسبة الحضر من 16% فقط من مجموع السكان عام 1370هـ إلى 49% في عام 1394هـ, ثم إلى 66% عام 1413هـ.. وقد استمرت في التزايد حتى وصلت عام 2009م إلى ما يزيد على 82% وهي نسبة عالية تفوق المعدلات العالمية..
تعريف المناطق العمرانية الحضرية:-
لتحديد المستوطنات الحضرية يستخدم الجغرافيون عدداً من الأساليب منها ما هو إحصائي أو فعلي أو اجتماعي, ويقوم الخيار المناسب على التوزيع الجغرافي المقصود..
س: تكلمي عن التحديد الإحصائي وحددي أهم عيوبه ودللي عليه؟؟
أولاً: التحديد الإحصائي:-
يستند التحديد الإحصائي على مدلولي الحجم والكثافة كمحددين صارمين يفرق بهما بين المدينة الريف, مما أعاق نجاح هذا المدلول رغم سهولته في التطبيق اتساع المدى الرقمي بين الدول إذ لا يوجد اتفاق عالمي عليه, ففي حين يصل إلى 250نسمة كحد أدنى كما هو عليه الحال في الدانمارك فإنه يتجاوز 30.000نسمة كما في اليابان..
ثانياً:- التحديد الفعلي:-
درج الناس على اعتبار الأسوار المشيدة حول المدينة حدوداً لها على الريف, وقد ضعف تأثير ذلك التعريف بعد إزالة الأسوار والنمو السريع للمدن.. ولم يبق سوى ثلاث طرق تحدد بها منطقة المدينة وهي الحدود الإدارية وحدود المنطقة المعمورة والحدود الوظيفية..
1- الحدود الإدارية:
لجميع الدول تقريباً نظام حكومي محلي ينص على الاعتراف بالمدن بحدود إدارية محددة..
2- حدود المنطقة المعمورة:
إن تقسيم المنطقة الحضرية في بعض البلدان إلى مدينة مركزية وضواحي مستقلة تحيط بتلك المدينة قد دعا إلى الحاجة إلى تعريفات مدنية لا إلى حدود إدارية, ولذلك يستخدم تعريف المناطق المدنية ليشير إلى المدنية المركزية وضواحيها من المباني المتاخمة لها..
3- الحدود الوظيفية:-
تمتد منطقة نفوذ المدينة لتتجاوز الحدود الإدارية والضواحي المتاخمة لتصل إلى الريف المجاور.. فالناس ينتقلون إلى المدينة بصورة منتظمة ومن مسافات بعيدة للعمل أو مراجعة الإدارات الحكومية المركزية أو التسوق في المدينة نفسها أو ضواحيها, كما يستخدم الناس في الريف محطات التليفزيون والصحف التي تصدر في المدينة.. ولذلك لابد من تعريف وظيفي للمستوطنة الحضرية لتبرير ذلك بالاتساع المتزايد في نطاق النفوذ..
ثالثاً: التحديد البيئي:-
إن تحديد الحدود الإدارية أو الوظيفية يمكن أن يساعد في إجراء دراسة إحصائية للمدينة, غير أن الفروق بين المدينة والريف تمتد إلى ما وراء التعريفات القانونية والإدارية..
ويمكن تحديد مجموعة متنوعة من الخصائص البيئية التي تميز المدينة عن الريف أو العكس مثل:-
1- الفروق المناخية:-
يختلف المناخ في المناطق المدنية الرئيسية بصورة ملحوظة عن المناخ بالمناطق الريفية المحيطة, ومن الطبيعي أن تكون المدن أكثر دفئاً في الشتاء والصيف على حد سواء.. وتسهم عدة عوامل في هذا الاختلاف..
*الغطاء النباتي:- المدن تفتقر إلى الغطاء النباتي الواسع والتربة الزراعية التي تمتص الأمطار ثم تسمح لها بالتبخر والذي يبرد سطح الأرض.. وبدون التبخر من المياه والنتح من النباتات يظل سطح الأرض أكثر دفئاً..
*جدران المباني:- تشكل جدران المباني سطوحاً رأسية تساعد في احتجاز الطاقة الشمسية في أثناء النهار, وتتولد الحرارة لتركز المباني والأنشطة في المدينة كالمصانع والسيارات, وفي المدينة تحتفظ المباني المبنية من الطوب والخرسانة والأحجار والشوارع المزفتة بالحرارة أكثر من احتفاظ الحشائش والحقول الخضراء في الريف بها..
*الحرارة: ملوثات الهواء قد تمتص الحرارة فتحفظ بالهواء دافئاً..
*الطاقة: الحرارة التي تنطلق لاستخدام الطاقة كما يحدث في تدفئة المباني وتكييفها وتحريك السيارات تضيف إلى الحرارة المتاحة في المدينة "على الرغم من أن هذه الكمية ضئيلة جداً إذا قورنت بكمية الطاقة الشمسية المستمدة من الشمس"..
2- نسبة التلوث:
تتسبب الجزئيات والغازات التي تحدث السحابة الغبارية في حدوث التلوث..
والأراضي المدنية عرضة أيضاً للفيضان إذ تحول أرض المدينة ذات الأسطح غير المنفذة للماء كالطوب والحجر والخرسانة والزفت دون امتصاص التربة للماء فيسيل بها, ولا بد للمدينة من طريقة لتصريف مياه الأمطار من خلال أنابيب إلى البحيرات والأنهار والأودية وإلا تجمع الماء وأغرق المباني والطرقات..
رابعاً:- التحديد الاجتماعي:-
من أصلح تعريفات المدن هو التعريف الاجتماعي للمدينة الذي جاء به لويس فرث في الثلاثينات من القرن العشرين الميلادي.. فقد عرف فرث المدينة بأنها "مستوطنات يتصف سكانها بعدم التجانس الاجتماعي, كما تتسم بالضخامة والكثافة والامتداد" والألفاظ الرئيسية في تعريف لويس فرث هي الحجم والكثافة وغياب التجانس..
وبالتوفيق واي شي تحتاجون تأشيرة بالبشريه في الخدمه  
|
|
|
|
|
|