|
رد: ‘ انسكـاب اح ــاسيسنـا [2] ●°
وَحْدهَا الامَاكَن تُشعرنا بِصَقِيع الشَوقْ
ويظلُ الزَمَنْ يَقِفُ بِنَا عَلى عَتَباَت الذِكْرى
حِينَهَا نُحِسُ بِقيَمة المَكَانْ وَالزَمَانْ
لَكِنْ...
لا الزَمَانْ كَفِيلٌ بِتَرقِيعِ جِرَاحِنَا
ولَا المَكَانْ قَادِر عَلَى طَمْسُ ذِكْرَيَاتنَا
ذِكرِى تُعيِدِنَا اليْهَا كَلِمَاتْ الاغَانِي
وَصَوتُ المُوسِيقَى التِي نُحِبُها
لا نَسْتَطِيع الهُرُوب مَهْمَا حَاولناَ ذَلِكْ
نَرَاهُم فِي قَهْوة الصَبَآح.. والمَسَآء
نَشُمُ رَآئِحتَهُمْ مَعَ كُلِ رَشْفَة
وَ تُجبِرُنِا عَظَمَةُ قَلوبنْا عَلَى انْ لاننَسَى لَحظَاتناَ مَعَهُم
نَسْتَمِعُ لـ ِصَدى حُرُوفهُم .. وَنُحِسُ بِدفئ انْفَاسهمْ
عِنْدَهَا يَنْتَفِض ُ قَلْبَ الزَمَن
وَتَتَصَدعُ جُدرانْ المَكَانْ
ويَتَطَايرغُبار الالَمَ والامَلَ
يَخنقنا حَنِيناً.. وَشوقاَ.. واحتياجاً
وَتبَقَى كُل الأمْكِنَه والازْمِنَه
مَجرُوحَة التَمنِي .. مَنكُوبة الكْبريَاء
|