أبدعت فكتبت,,,,,, هنا وهنااااك بعييييد قلما تجد كلمات وحروف تجبرك على التوتر وتستنهض فيك همة مغيبة بفعل التبلد الزماني والمكاني,,,, وهذه الكلمات والاسطر جعلتني أحلق عاليا لأسابق الزماان والمكاان ,,,, فهنيئا للكتابة بك...
أما من أنا!!!!! فأعتقد بأنه أصعب سؤال يمكن أن يسئل عنه المرء وصعوبته تكمن بالأجابة عنه!!!!!!
حقيقة لا أعلم من أنا فكل شئ من حولي متحرك ما كان أمامي أصبح خلفي وما كان خلفي سيعود حتما غدا أمامي,,,, أنا وأنت وأنتي وهي نريد والله يفعل مايريد,,,يقال والعهدة على الراوي عندما يضع الانسان هدفا نصب عينيه ويسعى جاهدا للوصل اليه بكل السبل فأنه حتما سينال مبتغاه وبأنه عندما لا يملك الاصرار والعزيمة تتحول الأهداف الى أمنيات!!!!! بالنسبة لي وجدت نفسي مابين تلك وهذه,,, فلي أهداف ولكن لا أسعى اليها بأصرار وعزيمه,,, ولي أمنيات أبذل لأجلها ماستطعت لتحقيقها!!!!!! فالسير أحيانا عكس اللامعقول يختصر الدروب والمسافات,, لدي نظرة ضيقة جدا عن نفسي أستطيع من خلالها أن أتعرف عليها ولكن لا أستطيع البوح بحقيقتها!!!!!!! فما هو حقيقة عنها اليوم لن يكون كذلك غدا,,,,,, فأكون بذلك قد وقعت بدائرة ظلمي لنفسي وظلم النفس جرم عظيم فالنفس وديعة وأمانة من الله ألينا,,,,فمن خلال قوله تعالى(( يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة )) هنا قدمها سبحانه وتعالى على الأبناء والوالدين ,,, فمن حقنا عليها الصدق معها والحفاظ عليها من متغيرات الأهواء..................................
ودمتي لنفسك ودامت لك بعيدا عن المنغصات والملذات