

~~ختامها مسك ~~

نعم ختامها مسك هذا هو آخر يوم دراسي لي في هذا الفصل الدراسي وهو يوم الأربعاء 1433/2/3 هـ
حيث اختتمت فصلي الدراسي بأجمل مادة مسجلة لدي وهي (فيزياء حديثة 1) لأفضل دكتورة في قسمي قامت بتدريسي وهي (د.إيمان القرافي)
حيث بدأت المحاضرة أو بمعنى أصح المحاورة وتبادل أطراف الحديث الشيق والممتع بإعطائنا درجاتنا من قبل دكتورتنا الغالية
والتي أعتبرها مفاجأة سارة بالنسبة لي فأنا لم أتوقع هذه الدرجة ولا أستحقها أصلا ولكن ماذا أستطيع أن أقول إن كانت لدينا دكتورة
ذات قلب نقي وطاهر وروح محبة للبذل والعطاء
بعد ذلك قامت بحل 3 مسائل معنا و حتى في حلنا للمسائل أحسست وكأني مشاركة في سباق الجري الذي أقيم في كليتنا لحساب الناتج النهائي
ثم بدأت تستقبل استفساراتنا حول المنهج فكانت محصلة هذه الإستفسارات هي الحديث عن مذاكرة المنهج بشكل عام
الفصل الأول الذي يتحدث عن النسبية نذاكره من الكتاب المقرر + العروض التقديمية
أما بقية المنهج إلى ماقبل النماذج الذرية نذاكرها من العروض سواء عروص الدكتورة أو عروضنا ومن ملف الوورد المرسل من قبل الدكتورة
النماذج الذرية نذاكرها من الكتاب الذي تمت الدراسة منه في العام الماضي ولأن الكثير منا لايمتلكن الكتاب المقرر
قالت الدكتورة انها ستقوم بتصوير الصفحات المطلوبة إرسالها لنا وأيضا من العرض
وقالت إن احتجتن أي شيء فلا تترددن بإرسال إيميل حتى لو استدعى الأمر الإتفاق معها محدد وحضور الطالبة للكلية لسؤال الدكتورة مباشرة
وهذا ليس مستغرب من دكتورتنا بل أختنا وأقولها بكل صراحة أختنا والتي تحمل شهادة الدكتوراة في الأخلاق والتواضع وطهارة القلب قبل أن تكون في الفيزياء
وبما أنني تطرقت إلى العروض في حديثي أود القول أنها كانت تجربة أكثر من رائعة فقد تعلمنا من هذه التجربة أن نكون واثقات من أنفسنا
بأننا نستطيع شرح أي شيء يعطى لنا ومع هذا كله لم تتوانا دكتورتنا عن مساعدتنا في الشرح فنحن لا نستغن عن شرحها وأسلوبها الرائع
وفي نهاية لقائنا الرائع والذي لن يمحى من ذاكرتنا ماحيينا فكما اتسمت روحها بالعطاء أيضا يداها كانت مبسوطة لنا
حيث قامت بتوزيع قطع الحلوى علينا حتى اللاتي لم يحضرن اليوم لم تنسهن من ذلك
أحمد الله تعالى أن شرفني بالدراسة على يد الدكتورة وأسال الله ان يجمعني معها في مقررات أخرى وخاصة مقرر فيزياء حديثة 2 سواء الفصل القادم
أو السنة القادمة فأنا لاأدري متى سأدرسه بالضبط وانا لدي تفاؤل كبير أنني سأدرس هذا المقرر على يدها فكما انتظرتها سنتين لتقوم بتدريس فيزياء حديثة 1
بعد ان اضطررت إلى سحب المقرر في السنة الأولى وعدم تسجيله في السنة الثانية لتعارض مادة معها وكنت أؤمن بمقولة (كل تأخيرة فيها خيرة)
وهاهي الخيرة قد بانت جلية أمامي وهي أن أدرس هذا المقرر على يد الدكتورة والأخت الغالية إيمان
أسأل الله ان يفرح قلبك ويفرج همك وأن يجزيك عنا خير الجزاء وأن يعطيك من فضله جزيل العطاء إنه سميع الدعاء ... اللهم آمين